الرئيسية » مقالات » شروط ..الدعوة..على الائتلاف الابتعاد عن الشيعة..تمهيد للمصالحة مع البعث والسنة المتطرفين

شروط ..الدعوة..على الائتلاف الابتعاد عن الشيعة..تمهيد للمصالحة مع البعث والسنة المتطرفين

هل اذا كان..(الائتلاف) قريبا من الشيعة يكون (طائفي).. واذا ابتعد عن الشيعة..يكون (وطني)ـ


*حزب الدعوة وكراهيته للائتلاف العراقي الموحد لكشفهم فضائح الدعوة ورفض مصالحة البعث

لن ينسى حزب الدعوة.. (ثاره)…. ضد الائتلاف العراقي الشيعي.. بسبب وقوف قوى ائتلافية ضد ما يسمى (المصالحة).. مع البعثيين والمتطرفين السنة.. والتي سار بها حزب الدعوة والمالكي.. خطوات خطيرة.. كاعادة ضباط الحرس الجمهوري السابق.. واطلاق سراح المسلحين .. والغاء قانون اجتثاث البعث.. وغيرها.. وكذلك لفضائح الفساد المالي والاداري والاخلاقي التي تورط بها زعماء الدعوة كوزير التجارة عبد الفلاح السوداني ووكيله الاعلامي حنون.. التي اتهم فيها الحساني وهو قيادي بالدعوة.. فصائل داخل الائتلاف بكشف هذه الفضائح ضد الدعوة….

لذلك شعر الدعوة.. والمالكي.. بان الائتلاف العراقي الموحد.. عائقا امام طموحات الدعوة للتسلط والسيطرة المركزية.. وعائقا امام مخططات اقليمية وسنية تريد تمرير البعثيين والمتطرفين السنة عبر اجندة تدعى انها شيعية .. قبل الدعوة والمالكي ان يكونون هم هذه الاجندة .. وكان الائتلاف العراقي عائقا امام مخططات الدعوة المدعومة اقليميا..

لذلك اخطر ما سوف يهدد شيعة العراق مستقبلا.. هو الفراغ السياسي.. الذي يعانونه نتيجة عدم وجود بديل عن الائتلاف العراقي الموحد.. الذي انخفضت شعبيته بشكل كبير بين قاعدته الجماهيرية نفسها.. باعتراف الائتلافيين انفسهم.. الذين فشلوا بتعهداتهم..

فاوجد ذلك فراغا يؤدي بالتاكيد لعزوف نسبة كبيرة من الشيعة عن المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة.. لعدم وجود البديل.. الا اذا استجدت احداث وازمات.. تدفع لانتخاب الائتلاف ليس قناعته به.. بقدر ما يكون (تحدي للارهابيين).. كما شارك العراقيين بالاستفتاء على الدستور وهم لا يعلمون في غالبيته (مواده) .. ولكن كان تحديا للعنف الذي يستهدف المدنيين ..

وكما شاركوا بالانتخابات البرلمانية الاولى.. كاستمرار (لعقلية المعارضة) و (الهالة التي كانت لهم في عقول العراقيين).. وشاركوا بالانتخابات البرلمانية الثانية كتحدي للارهاب والعنف .. فسقطت هيبة (هالة المعارضة).. وسقطت (الوعود بالدفاع عن الشيعة ومحاربة الفساد)… فلم يبقى شيء (للائتلافيين) يمكن ان يقنعون شيعة العراق بانتخابهم..

لذلك نجد الدعوات الاخيرة.. لاعادة الائتلاف.. والعراقيل التي توضع لعدم عودته.. من قبل فصائل داخل الائتلاف نفسه.. تعكس مدى الانقسام الحاد .. داخله.. وخاصة ان من عيوب دعوة السيد الحكيم للائتلاف كثيرة.. ومخاطر شروط الذين يراد اعادتهم للائتلاف خطيرة على الشيعة:

1. عدم موفقية السيد عبد العزيز الحكيم (شافاه الله).. باختياره لشخص مبهم عند العراقيين وهو (همام حمودي).. الذي لا يعرف من هو ؟؟ وما هي قبيلته ؟؟ وتثار عليه علامات استفهام كبيرة.. وشخص مبهم .. ادى دور خطير بكتابة الدستور.. بتمرير مواد كارثية كالمادة 18 المشبوه منه التي شوهت تعرفي العراقي وجعلته يعرف من اب وام مجهول ..

2. عدم وجود ثوابت لدى الائتلافيين.. تنطلق من هموم شيعة العراق .. والدفاع عنهم.. فالفيدرالية الوسط والجنوب.. والتي هي مشروع الخلاص للجنوب والوسط .. والدرع لحماية سكانه.. والسد المانع لعودة الطغيان الطائفي السني والبعثي.. وقفت فصائل مشبوه داخل الائتلاف ضد هذا المشروع.. كحزب الدعوة..والصدريين .. وغيرهم.

3. النزاع على تزعم الائتلاف.. بين (الدعوة وال الحكيم وال الصدر).. وتكشفها ما اعلن عن نية الصدريين تشكيل (ائتلاف جديد بزعامة الصدريين).. واصرار الدعوة على ان يكون (المالكي) زعيم للائتلاف .. وبالتالي (حزب الدعوة).. مع وجود اصرار على تزعم (ال الحكيم) الائتلاف .. يشكل خطرا على وحدة الشيعة السياسية..

4. لم يتعض الائتلافيين الشيعة.. من تجارب غيرهم.. ولم يتبعوا اسلوب طرح التساؤلات على انفسهم.. (لماذا التحالف الكوردستاني الذي يضم قوى كوردية متصارعة كالاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني أي بين البرزاني والطالباني الذي حصل بينهم معارك طاحنة دموية.. نجدهم يتوحدون بتحالف يجمعهم بالانتخابات البرلمانية رغم اختلافاتهم ؟؟؟ )؟؟؟

5. الصدريين لا يريدون العودة للائتلاف … لعلمهم بان فصائله بالحكومة..هي من وقفت ضد مليشياتهم.. بالبصرة وبغداد والعمارة وكربلاء وغيرها. بعمليات (صولة الفرسان).. ..

6. انطلاق المالكي بالمصالحة مع البعثيين والموافقة عليها.. وكلنا نتذكر كيف تم الغاء قانون اجتثاث البعث الى قانون هزلي (المسالة والعدالة).. الذي لم يسال احد ولم يستدعي احد من البعثيين.. واعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق باعتراف (الحمداني) وهو قائد بالحرس السابق فاوضه وفد المالكي المرسل للقاهرة .. واطلاق سراح الارهابيين .. وتبني المالكي والدعوة للمركزية بالحكم .. كبديل عن فيدرالية الوسط والجنوب.. تنازلا للبعثيين والاقلية السنية.. التي تعلم ان المركزية هي جسر لعودة حكم السنة.. والفيدرالية هي القبر لكل مشاريع الدكتاتورية ببغداد..

فوجد المالكي بان رفض الشارع الشيعي العراقي للمصالحة مع البعثيين والسنة المتطرفين.. ورفض قوى وفصائل داخل الائتلاف لذلك .. جعل المالكي (يدعي انه تراجع او يدعي انه يرفض المصالحة مع البعثيين.. في وقت يعلم الجميع ان المالكي تنازل لهم على حساب العراقيين عامة وشيعة العراق خاصة).. فدفع ذلك المالكي و الدعوة لوضع شروط على الائتلاف المقبل.. لابعاد الائتلاف عن الشيعة ضمن مخطط مرعب مستقبلي للمصالحة مع من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين..
………..

ونؤكد لقوى الائتلاف العراقي الموحد و للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي
…………..
وضوح المسألة..شروط حزب الدعوة والصدريين على الائتلاف..تمثل تمهيد لمرحلة انهاء الشيعة
…………..