الرئيسية » مقالات » المادة 15 بالدستور (المرجعية لها استقلاليتها)..أي عن العراق.. فلماذا لا تعلن دولة كالفتيكان

المادة 15 بالدستور (المرجعية لها استقلاليتها)..أي عن العراق.. فلماذا لا تعلن دولة كالفتيكان

حسب المادة (15) بالدستور (المرجعية لها استقلاليتها …).. أي لها (استقلاليتها عن القانون العراقي.. وعن الوزارات التربوية والتعليمية العراقية.. وعن السلطة العراقية ).. أي اصبحت المرجعية (ليست فقط دولة داخل دولة.. بل دولة فوق الدولة بداخل دولة).. بشكل معقد وخطير.. ليس على العراق فقط.. بل على مرجعية النجف وشيعة العراق بشكل خاص….

والمصيبة الكبرى.. ان المرجعية ليس لديها (قانون) خاص بها..معلوم.. يديرها.. من جهة.. ويمنع تدخلات الدول الاقليمية والجوار والاجهزة المخابراتية في شؤونها..ومن اختراقها.. ويضمن عدم جعلها (ملجيء للخارجين عن القانون).. لمن يتم منحهم (رتب اية الله –مرجع) داخل العراق او خارجه ؟؟؟؟؟

وهل لمرجعية النجف قوانين تمنع جعلها (مركز وبؤرة لتأجيج التوتر والصراعات.. واثارة الازمات ضد انظمة الحكم بالعراق التي يشارك بها الشيعة.. او ضد مصلحة استقرار العراق ) كما يراد من (اعطاء رتبة مرجع لافراد من ابناء مراجع متوفين.. معروف عنهم اثارة الازمات ضد الحكومات العراقية .. )…. ولا يوجد قوانين بمرجعية النجف تمنع جعلها مصدر (لجعل العراق لساحة لتصفية حسابات اقليمية.. بالنيابة عن دول اقليمية )..

وخاصة اذا ما تسائلنا.. لماذا (الظواهر المهدوية.. ومدعي المهدوية والسفيانية.. وجيش السماء.. وجيش المهدي.. وناطقين وصامتين.. و صدريين ولا صدريين الخ).. كلها تظهر بالعراق.. في وقت لا تظهر لدى الشيعة بالدول الاقليمية كايران ولبنان والباكستان والخليج ؟؟؟؟ وما دور بقاء النجف ضمن العراق في ظهور هذه الظواهر.. ؟؟ وما دور عدم تحمل النجف لمسئولياتها بمواجهة هذه الظواهر منذ بداية ظهورها و بروزها ومخاطر نتائج كل ذلك على تمزيق البنية الاجتماعية والنسيج الديمغرافي الشيعي بالعراق ؟

اما المحور الثاني من الموضوع هو هل كان يمكن لصدام وحزب البعث.. وانظمة الحكم الطائفية السابقة بالعراق.. ان تتجرأ على المرجعية.. وان تمارس عمليات (اعدام واغتيالات) للمراجع ولطلبة الحوزة العلمية بالنجف الاشرف وضد الشيعة بالعراق.. لو كانت المرجعية (دولة كالفتيكان).. ولديها ممثليات ودبلوماسية بدول العالم والامم المتحدة.. ولديها مؤسساتها التي ترعى بها شؤون الشيعة .. وتدافع عن قضايا الشيعة بالعالم.. وتطالب بحقوقهم.. ضمن الدول المتواجدين فيها.. ويكون لها مؤسساتها الاقتصادية الكبرى التي ترعى بها ما تستطيع من فقراء الشيعة والمحتاجين وتبني مؤسسات دينية وجوامع ومساجد شيعية وحسينيات بالعالم.. ومكتبات ومجالس تجمع بها الشيعة ..

بالطبع لم يكن للطائفيين السنة والبعثيين ولا لصدام ولا غير صدام.. ان يتجرأ على ما تجرأ به ضد شيعة العراق ومرجعية الشيعة بالعالم .. لو كانت مدينة النجف (دولة كالفتيكان)..

بل يمكن القول ان الدستور حسب المادة 15.. (اعلن استقلالية النجف).. فلماذا لا تعلن النجف رسميا دولة كالفتيكان..

واخيرا نؤكد بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. يتبنى بالنقطة (14) منه مشروع جعل النجف (دولة كالفتيكان)..لادارة شؤون الشيعة بالعالم دينيا وروحيا .. علما ان مشروع الخلاص عن شيعة العراق وهو قضية شيعة العراق .. تنطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474