الرئيسية » مقالات » العراقيون في فنلندا يحتفلون بيوم 30 حزيران 2009

العراقيون في فنلندا يحتفلون بيوم 30 حزيران 2009

 في العاصمة الفنلندية ، هلسنكي ، وفي مساء الثامن من حزيران 2009 ، تقاطر العراقيون ، في اجواء عائلية ، ومن مختلف المدن الفنلندية ، الى مبنى السفارة العراقية ، تلبية للدعوة الى وجهت من قبل السفارة ، للاحتفال بمناسبة يوم 30 تموز 2009 ، يوم مغادرة القوات الامريكية للمدن والقصبات العراقية . وتقدم السيد غسان درويش ، القائم المؤقت بالاعمال ، طاقم السفارة في أستقبال المدعوين . ابتدأ الحفل بكلمة ترحيبية من قبل السيد القائم بالاعمال ، الذي عبر عن فرحته بهذا اليوم ، واكد على ” ان هذا اليوم يعتبر تأريخيا في حياة العراقيين ، وان السفارة العراقية ، بيت كل العراقيين يسعدها ان تشارك ابناء الجالية فرحتهم ” ، والقت السيدة شادمان علي فتاح، سكرتير الدورة الحالية لهيئة تنسيق القوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا ، كلمة الهيئة التي وبأسم منظمات الاحزاب السياسية العراقية ، الاعضاء في الهيئة ، هنأت الشعب العراقي وابناء الجالية العراقية في فنلندا بهذه المناسبة ، واكدت ان الهيئة تعتبر ” الانسحاب تجربة وامتحانا كبيرا لقواتنا المسلحة للامساك بدورها الحقيقي في حماية الشعب وممتلكاته ” ، وباسم هيئة التنسيق طالبت ” كل الاحزاب العراقية ، الوطنية ، الغيورة على شعبها ووطنها ، ومجلس النواب والحكومة الوطنية وابناء شعبنا الغيارى ، الارتقاء الى مستوى التحديات والعمل الجاد لتوفير المستلزمات السياسية والمادية والاجواء المناسبة لضمان التنفيذ السليم للأتفاقية وفقا للجدول الزمني المتفق عليه وتحقيق السيادة الكاملة ، وتعزيز العمل المشترك وتوحيد وجهات النظر لاسناد الاجهزة الامنية من اجل التصدي للارهابيين الذين يسعون الى عرقلة استقلال بلادنا الكامل ” . ثم توالت كلمات ممثلي الاحزاب والمنظمات العراقية ، التي عبرت عن فرحتها وتمنت استكمال انسحاب القوات الامريكية ، فكانت هناك كلمات باسم منظمة الاتحاد الوطني الكوردستاني في فنلندا قدمها الاخر جبار جمعة ، وبأٍسم مكتب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في فنلندا قدمها الحاج ابو محمد البصير، وباسم منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في فنلندا قدمها الاخ كارزان ، وكانت هناك كلمة مشتركة بأسم منظمتي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكوردستاني في فنلندا ، أرتجلها ممثل الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا ، اشار فيها الى “توافق يوم جلاء القوات الامريكية ، كخطوة اولى من اجل استكمال السيادة الوطنية ، مع ذكرى اندلاع شرارة ثورة العشرين ضد الاستعمار والاحتلال البريطاني وفي هذا معنى كبير يشير الى ان العراقيين لا يرضون الا بالسيادة الكاملة”، وبين ” ان الحفل في السفارة العراقية ، في الثامن من تموز ، يتوافق مع ميلاد مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ، الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف ، الذي اعدم في العهد الملكي، في 14 شباط 1949 خلال نضاله من اجل سعادة الشعب وحرية الوطن وسيادتة الوطنية ، فالشعب العراقي قدم الالاف من الشهداء من اجل حرية الوطن “. وقدمت عدة قراءات شعرية جميلة بالمناسبة لشعراء شباب منهم ابو عقيل، وعلي الخرسان ، وحيدر علوان ، تبعها دعوة الى وجبة عشاء سادها الجو العائلي والصداقي .