الرئيسية » التاريخ » كركوك في التاريخ…القسم الثالث (الاخير)

كركوك في التاريخ…القسم الثالث (الاخير)

 التركمان في العراق

التركمان ـ اسم مشتق أصلاَ من الكلمة التركمانية(تركي)(توركمه ن ـ من توركم ـ أي بمعنى انا التركي).وتعود أصولها إلى الشعب التركي (الـمغول) ولغتهم هي اللغة التركية، رحلوا من موطنهم الأصلي في آسيا الوسطى ودخلوا أراضي الدولة العثمانية مع بدايات الفتح الإسلامي وفي زمن القائد الإسلامي عبيدالله بن زياد سنة(54هجرية) وبعد فتح تركمانستان صحب معه قرابةَ الفي(2000) من فرسان التركمان وأسكنهم في البصرة… وبقوا فيها لمدة اقل من مائة سنة(قرن) وبمرور الزمن ازداد عددهم وانخرط قسم منهم في الجيش الأموي. واما العهد العباسي بخاصة في العهد الخليفة العباسي المعتصم بالله حيث كانت والدته تركية..ازداد عددهم زيادة كبيرة حتى وصل عدد فرسان التركمان في الجيش العباسي إلى (50000) خمسين ألف فارس..وقام الخليفة العباسي ببناء مدينة سامراء لهم وأسكنهم فيها.

وفي عهد السلجوقيين ازداد عددهم زيادة كبيرة بخاصة في عهد القائد السلجوقي المسمى(توغرل بك) بحدود سنة(1055)هجري. استطاع هؤلاء الفرسان التركمان إنقاذ الخليفة العباسي القائم بأمر الله من ان يقع في آسر البويهيين، وأصبحوا حماة للعباسيين ومن بعدهم السلجوقيين. وبمرور الزمن استطاعت هذه الجماعة أن تسيطر على شمال منطقة سامراء وكذلك أسسوا إمارات خاصة بهم في الموصل وكركوك واربيل وأماكن أخرى.
وحول فترة مجيء التركمان إلى العراق يفترض(ادموندز) خمس افتراضات حول تاريخ هجرة التركمان إلى العراق ومن هذه الفروضات هي:

((أولا: جاء بهم السلاجقة العظام من الأناضول .
ثانيا:أنهم أحفاد أسرى الحرب المائة ألف الذين وقعوا بيد(تيمورلنك) فاعتق رقابهم بتوسط(خواجة علي) شيخ اردبيل منشئ الطريقة الصوفية الشيعية، أي أن استقرارهم كان في حدود(1392ـ 1402).
ثالثاَ:إن السلطانين سليم الأول(ياوز) وسليمان القانوني في حدود(1512ـ 1666) نقلاهم إلى تلك الأنحاء ليقوموا بحماية الطريق السلطانية.
رابعاَ:أنهم أحفاد الاذريين من مراغة الذين حشدهم الشاه إسماعيل الصفوي(1502 ـ 1524) ليكونوا بمثابة حاميات عسكرية اذرية(الاذربايجانية) التي اقامها نادر شاه (1730 ـ 1747) في تلك الإقليم ((يقصد بالطريق السلطانية خط مسيرة الجيش العثماني في كردستان العراقية الذي ينتهي ببغداد مبتدئاَ بتلعفر(61) وسائراَ بمحاذاة دجلة خلال قرى تركمانية عدّة حتى اربيل والتون كوبر و كركوك وتازه خورماتو وداقوق(طاووق) وطوزخورماتو وقره تبه… حتى بغداد))(62)ويرد الأستاذ جرجيس فتح اللة على ما طرحه ادموندز من فرضيات يقول((إن العشائر التركمانية في أذربيجان وشرق بحر قزوين وأواسط أسيا(تركمانستان الحالية)بان عدداَ كبيراَ منهم اعتنق الديانة المسيحية وكثيراَ من أساقفتها وكهنتها كانوا يمثلونها في المجاميع الكنيسة العامة المقامة في تلك المدينة أوفي سلوقية طيسفون وان الهجرة العامة نحو الغرب أي شمال شرق بلاد الرافدين(كردستان) من أواسط أسيا إبتدأت قبل الفتوحات العربية بأكثر من قرن من الزمن وكركوك تقع على خط الهجرة وهي السبيل الوحيد والمقصد فالاذريون وغيرهم من التركمان بلغوا هذه البقاع قبل أن تطأها اقدام عربية في الزمن الذي حددناه))(63). ولكن هناك مؤرخون يقولون بان الحضور التركماني الحقيقي الذي دونة التاريخ يعود الى اوائل الفتح العربي الاسلامي. ان معظم افراد الجيش الاسلامي بقيادة (عبيداللة بن زياد) عام(54هـ) الذي فتح تركستان كانوا من المحاربين المسلمين ويقول الطبري((ان عبيداللة بن زياد قام في شهر ربيع الاول سنة 54هـ (673م) بهجماته عبر(جيحون) على(بخاري) ثم على(بيكند) فقاومه الجيش التركي تحت امرة الملكة(قبج خاتون) مقاومة شديدة جداَ جلبت انتباهه وإعجابه لما لمسه فيهم من شجاعة فائقة وحسن استعمال الأسلحة فاختار منهم ألفي مقاتل يحسنون الرماية بالنشاب ارسلهم الى العراق وأسكنهم البصرة))(64) ويضيف قائلاَ((انه عندما استسلم يزيد بن هبيرة بمدينة (واسط) إلى أبي جعفر المنصورسنة 132هـ بعد حصار دام عدة أشهر كان معه ألفان وثلاثمائة رجل من الأتراك البخاريين(نسبة إلى بخاري) كما يؤيد هذه الواقعة العديد من المؤرخين ومنهم الهمداني والبلاذري ويذكر الدكتور مصطفى جواد في مقال له نشره بمجلة(الدليل) العدد(29) سنة(1946) ما يلي((كما اجتذب قواد بني أمية الترك وجندوهم، كذلك اجتذبهم بنو العباس،فقد كانت دعاياتهم بلغت بلاد الترك في تركستان واسيا الوسطى،وثاروا على بني امية واستنهضوهم داعين إلى عيش رفيع جديد وأحياء العدل والسنة، ودفع ظلم بني أمية عنهم والانتصار لأهل البيت فتوافدت إليهم جموع غفيرة من الأتراك من طامع في مال وراغب في تبديل حال ومتطوع يظن طاعته لوجه الله.))(65)وان التركمان ينقسمون إلى خمسين قبيلة وان قبيلة(اوغز) واحدة منهم وان لكل قبيلة علامة وختم يختمون بها أموالهم وحيواناتهم. وهذه القبائل التركمانية صنف من الترك خرجوا من بلاد تركستان فجاءوا إلى خراسان قديماَ والرحل منهم أصحاب مواش يرتحلون تارة إلى المصيف وأخرى إلى المشتى وقد اندمج فيهم كثير من طائفة الغز فأطلق عليهم(التركمان)(66). والتركمان قومية تتشكل من عدد من القبائل التي تتفرع إلى عشائر وأفخاذ وبطون وقد أورد الكشغري كما يقول الكاتب شاكر صابر الضابط في كتابه الموسوم بـ(موجز تأريخ التركمان في العراق) الصادر في بغداد سنة1960إنها تتكون من22قبيلة على نحو التالي((1ـ قنق،2ـ قيغ، 3ـ بايندر،4ـ رافا، 5ـ سلغر،6ـ بلكتلي، 7ـ يزغز، 8ـ قرابلك، 9ـ القابلك،10ـ الكدر، 11ـ اركر،12ـ توترقار، 13ـ اولايندلغ،14ـ توكر،15ـ بجنك، 16ـ جولدر،17ـ جبني، 18ـ جرقلغ، 19ـ أفشار،20ـ بكدز(بيات)،21ـ آيمر،22ـ يركر.))(67). في حين أن وليد شركة أورد أسماء(19)عشيرة من عشائر التركمانية في منطقة كركوك ولم يرد اسم احد هذه العشائر التي ذكرها شاكر صابر الضابط واعتقد بان هذه الأسماء العشائرهي أسماء للعوائل التركمانية المشهورة في منطقة كركوك وليس لعشائر، لان كثيراَ من هذه الأسماء تدل على المهن التي كانت تمتهنها تلك العوائل على سبيل المثال((علاف، اوجي، جقماقجي،ده باغ، ده مرجي، نفتجي،خفاف، قصابلر، سامانجي)) هذه مهن ومع هذا سوف نورد أسماء هذه العشائر للفائدة وهي))1ـ علمدار،2ـ علاف،3ـ آوجي،4ـ ارسلان،5ـ قه ره باش،6ـ جقماقجي،7ـ ده باغ،8ـ ده مرجي،9ـ خفاف،10ـ هرمزلي،11ـ قازانجي،12ـ اوتراقجي، 13ـ نفتجي(آل النفطجي)(68)،14ـ صاري كهيه،15ـ باسوان 16ـ صالحي،17ـ ترزي باش،18ـ قصابلر، 19، سامانجي))(69)،أما حول أقدم دفعة للمهاجرين التركمان الذين جاؤا إلى العراق كان في زمن الخليفة العباسي المعتصم بالله(833ـ842) وكان الهدف منه هو لإنشاء جيش تركي القوام في محاولة منه لكسر النفوذ العسكري والسياسي الفارسي أو لإحلال معادلة بينهما وقام الخليفة بجلب هؤلاء العسكريين من أذربيجان وتركمنستان وأسكنهم في سامراء.
ويقول المسعودي((كان المعتصم يحب جمع التركمان وشراءهم من أيدي مواليهم،فاجتمع له منهم(4000) فألبسهم الديباج…وابانهم الزي عن سائر جنود جيشه وكانت الأتراك تؤذي العوام بمدينة السلام(بغداد) بجريها الخيول في الأسواق…وما ينال الضعفاء والصبيان منها))(70).
أما الكاتب التركماني وليد شركة فانه يؤكد على ما كتبه مؤرخون عن التركمان عندما يقول((يؤكد المؤرخون إن من القبائل المهاجرة أو تكاد تكون أولى الموجات من التركمان قد دخلوا إلى ميديا عام(800 قبل الميلاد)، حيث لم تكن هناك أي في قلب آسيا الوسطى ـ دولة واحدة قوية تحميهم بل مجرد علاقات قبلية متعددة لم تستطع حمايتهم كما لم يكن الانتقال إلى ما وراء النهر سهلاَ إلا أن النزوح إلى المدينة(كركوك) لديهم كان دليلاَ على تركهم البداوة والتوطن فيها))(71).

المصادر:
1 ـ طه باقر، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ج1، مطبعة الحوادث، بغداد، 1973.
2ـ د. خليل إسماعيل، البعد القومي للاستيطان العربي في محافظة كركوك، من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك، مجموعة من الباحثين، مطبعة وزارة التربية، اربيل، سنة 2002
3ـ جرجيس فتح الله، مدينة كركوك، تاريخياَ ـ اثنوغرافيا..ومحاولة التعريب، من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك)، اربيل، دار اراس للطباعة والنشر.
4 ـ ابن خرداذبة، المسالك والممالك، بريل، 1889 .
5ـ ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج4، بيروت، 1979.
6ـ عبدالرقيب يوسف، حدود كردستان الجنوبية تاريخياَ وجغرافياَ خلال خمسة ألاف عام وماترتب على الحاقها بالعراق ، ط2، مطبعة شفان، السليمانية، 2005.
7ـ محمد علي قرداغي، هوية كركوك الثقافية والادارية ، مطبعة وزارة التربية، اربيل، 2004.
8ـ نافع القصاب، ملامح جغرافية حول استيطان القبائل البدوية المستقلة، الجمعية الجغرافية العراقية،(مجلة)، المجلد(5) لسنة 1969، مطبعة اسعد، بغداد.
9ـ لونكريك، أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، ترجمة جعفر الخياط ، مطبعة أركان، بغداد، سنة 1985.
10ـ طه الهاشمي ، مفصل جغرافية العراق، مطبعة دار المعارف، بغداد،1930.
11ـ د. شاكر خصباك، العراق الشمالي، مطبعة الشفيق، بغداد، 1973.
12ـ شاكر صابر الضابط ، مدينة الآلهة، مدينة فولكلور ذات طابع خاص، التراث الشعبي(مجلة)، العدد الاول، السنة الاولى، أيلول 1963.
13ـ د. احمد سوسة، العراق في الخوارط القديمة، جمعها وحققها د. احمد سوسة، مطبعة المعارف، بغداد، 1959، ص26، خارطة رقم(4)، من منشورات المجمع العلمي العراقي.
14ـ فؤاد يوسف قزانجي، مفكرو السريان واثرهم في نشأة الحضارة العربية الاسلامية،التآخي ،(صحيفة)، العدد(4973) في1/3/2007، بغداد.
15ـ أ. د. ازاد النقشبندي، اثر نفط كركوك على ترحيل الكرد من كركوك وتعريبها،من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك).
16ـ ا.د. فرست مرعي، كردستانية كركوك في المصادر السريانية، بغداد، منشورات مكتب الفكر والتوعية الاتحاد الوطني الكردستاني، 2006.
17ـ د. نوري الطالباني، تاريخ كركوك الحديث والمعاصر، مقال منشور على موقع تيريز االكتروني، (انترنيت).
18ـ ورد في وثائق العثمانية(سنجاقي).
19ـ Musul- KEKUK Ile ilgili ARSIV BELGELERI 1525 – 1919
20ـ د. نوري الطالباني، منطقة كركوك ومحاولات تغيير واقعها القومي، لندن، 1995، ص7؛ أ.د. ازاد النقشبندي، اثر النفط على ترحيل الكرد من كركوك وتعريبها.
21 ـ عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، ج4.
22ـ سامي شمس الدين، قاموس الأعلام التركي، مطبعة مهران سي، مجلد الخامس،استنبول،1898. يوجد ألان نسخة منه في مكتبة ليدن الحكومية بهولندا.
23 -.C.Edmonds.kurds.Turks.and Arabs.Politics Travel and Recirds in North Eastern Lraq 1919.London.1957.
24ـ د. خليل اسماعيل محمد، كردية كركوك في ظل الحقائق التاريخية ـ الجغرافية، مقال منشور على موقع تيريز الكتروني ،(انترنيت)
25 – Briton Cooper Bush, Britain , India and Arabs, P.40,and Marian kent, Oil and Empire.
26ـ د. مصطفى جواد ود. احمد سوسة ومحمود فهمي درويش، دليل الجمهورية العراقية، بغداد، 1960.
27 ـ ابراهيم حلمي، العراق، لغة العرب(البغدادية)، ج1، لشهر حزيران، سنة 1912، بغداد.
28ـ هاشم ياسين وسردار محمد وعدنان كركوكي، اطلس كركوك، تاريخي، اداري، طبيعي، بشري، سياسي، اقتصادي، التاخي،(صحيفة) العدد(4978) في7/3/2007، الحلقة الثانية، بغداد.
29ـ عبدالستار سعدالله المندلاوي، كركوك بين التطلعات المشروعة لاهلها بموجب الدستور العراقي وتلاقي الفكر العنصري للمتطرفين العرب والسياسة التركية المعادية للكرد، الاتحاد(صحيفة)، العدد(1458) في 23/12/2006.
30ـ مس بيل، فصول من تاريخ العراق القريب(كتاب يبحث عن العراق في عهد الاحتلال البريطاني بين سنتي1914ـ 1920، نقله الى العربية وكتب حواشيه جعفر الخياط، مطبعة دار الكتب، بيروت(لبنان)،1971.
31ـ جياووك الكردي، القضية الكردية، ط2، مطبعة النجاح، بغداد، 1939.
32ـ J.C.Edmonds.kurds.Turks.and Arabs.Politics Travel and Recirds in North Eastern Lraq 1919.London.1957.
33ـ تقرير عصبة الأمم، مسألة الحدود بين تركيا والعراق، مطبعة الحكومة، بغداد.
34ـ نجم عمر السورجي، مصير ولاية الموصل(كردستان الجنوبية) ما بعد عام 2000، ط2، السليمانية ، 1999.
35 – سليمان عبداللة إسماعيل، التحليل الجغرافي لخصائص الأمطار في إقليم كردستان العراق، رسالة ماجستير قدمت إلى مجلس كلية الآداب في جامعة صلاح الدين، 1994.
36ـ ادموندز، كرد وترك وعرب، سياسية ورحلات وبحوث عن الشمال الشرقي من العراق 1919ـ 1925، ترجمة جرجيس فتح اللة، بغداد، 1970.
37ـ الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج4، بيروت،(د.ت)،ص221؛ نقلاَ عن سليم مطر،جدل الهويات،(عرب.. اكراد.. تركمان..سريان..يزيدية، صراع الانتماء في العراق والشرق الاوسط)،ناشر موسسة فرهنكى سماء ـ1383 ايراني.
38ـ شاكر صابر الضابط ، موجز تأريخ التركمان في العراق،ج1، بغداد،1960.
39ـ عبدالمجيد فهمي حسن، دليل تاريخ مشاهير الالوية العراقية، ج2، الخاص بلواء كركوك، مطبعة دجلة، بغداد، 1947.
40ـ وليد شركة، كركوك، دراسة جيوـ تاريخية، أصالة التنوع ألاثني وإستراتيجية الموقع الجغرافي في كردستان العراق، من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك) مجموعة من الباحثين، ط1، مطبعة وزارة التربية، اربيل، سنة 2002.
41ـ المسعودي، مروج الذهب، بيروت، ج3.

هوامش

61ـ كان سكان بلدة( تلعفر) من بقايا الاتراك القدماء من افراد(فرغانه) الذين كانوا جنود الخلفاء العباسيين وهناك قرية اخرى تابعة لـ(تلعفر) تسمى بـ(قره قيوتلي) بقرب من نينوى حيث ان سكانها من بقايا عشيرة(قره قيوتلي) المشهورة واصلهم من(التاتار) وعددهم قليل جداَ(انظر جياووك الكردي، القضية الكردية، ص42).
62ـ ادموندز ، كرد وترك وعرب ، سياسية ورحلات وبحوث عن الشمال الشرقي من العراق 1919 ـ 1925، ترجمة جرجيس فتح اللة ، بغداد، 1970، ص 232 ـ 243.
63 ـ جرجيس فتح الله ، المصدر السابق، ص42.
64 ـ الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج4، بيروت،(د.ت)،ص221؛ نقلاَ عن سليم مطر،جدل الهويات،(عرب.. اكراد.. تركمان..سريان..يزيدية، صراع الانتماء في العراق والشرق الاوسط)،ناشر موسسة فرهنكى سماء ،ط1ـ1383 ايراني، ص136
65 ـ المصدر نفسه ، ص136.
66 ـ شاكر صابر الضابط ، موجز تأريخ التركمان في العراق،ج1، بغداد،1960،ص57.
67 ـ المصدر نفسه.
68 ـ ان اسرة(آل النفطجي) وبلسان رئيسها المرحوم ناظم بن صالح باشا آل النفطجي ان نسب هذه الاسرة ينتهي الى قبيلة تركية كانت تسكن آسيا الصغرى(الاناضول)،ثم هاجر بعض افرادها الى العراق، وكان جد هذه الاسرة وهو(قهرمان آغا)هو الذي اكتشف منابع النفط في كركوك ووضع يده عليها وعلى الاراضي المجاورة لها)) انظر:عبدالمجيد فهمي حسن، دليل تاريخ مشاهير الالوية العراقية، ج2، الخاص بلواء كركوك، مطبعة دجلة، بغداد، 1947،ص 284؛ د. نوري الطالباني ، تاريخ كركوك الحديث والمعاصر المصدر السابق(انترنت).
69 ـ وليد شركة، كركوك، دراسة جيوـ تاريخية، أصالة التنوع ألاثني وإستراتيجية الموقع الجغرافي في كردستان العراق، من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك) مجموعة من الباحثين، ط1، مطبعة وزارة التربية، اربيل، سنة 2002، ص91.
70 ـ المسعودي، مروج الذهب، بيروت، ج3، ص179.
71 – وليد شركة، كركوك، دراسة جيوـ تاريخية، أصالة التنوع ألاثني وإستراتيجية الموقع الجغرافي في كردستان العراق، ص75 نقلاَ عن ف. بارتولد، تاريخ الترك في آسيا الوسطى، القاهرة، 1958، ص11.
الاتحاد