الرئيسية » شؤون كوردستانية » للبارزاني… بركات تحريم، إراقة الدم الكوردستاني

للبارزاني… بركات تحريم، إراقة الدم الكوردستاني

بارزاني، محروس بحب الشعوب الكوردستانية، و ملايين الأيادي، لأمهاتنا المظلومات، رافعة إلى السماء، بصفاء، و انجلاء الروح، داعية دوام الألفة، و التفاهم، و المعزّة الحقيقيّة، بين الأشقاء، في الشمال، و الجنوب، و كافة اقصاع بلادنا…. فلقد تخطّينا عقبة، نرجسيّة الأمراء، بفضل بيشمه ركه، سيدخل اسمه التاريخ، بين أسماء العظماء، من دون مراء، عندما يرقد موشّحاً، بعلم كوردستان، في سفوح جبال بارزان، ((بعد عمر مديد))، ليكحل حينئذ عيون قائد، مات مغدوراً، من ظلم الزمان، خنقته مؤامرة دوليّة، اشتركت فيها، أمريكا و (السوفيت) و العراق و إيران، و بقية دول الجيران، بهلاهيل، و تشجيع العربان، الحاقدين على، كل من هو إنسان….. مات مظلوماً، بعيداً، طريداً، غريباً، و شهيداً، تطفر الدموع، من مقلتيه بفيضان، يحاسبه ضميره النقي، و يضع اللوم على كاهله!، لذا سطّر لنا، في كتيّبات تثقيفنا، نحن المفجوعين به، لكي لا نلدغ، من الحجر مرتين، و لا نضع ثقتنا، في احد، غير امتنا، و رب العالمين…

ابن الأرض، لا يفرط بها.. و الذي ترعرع، مع النرجس، يعرف سحر عطرها الأخّاذ، و عمره ما كان، و لن يكون، أسير المظاهر، فهو درويش عرفاني، سينسحب إلى عالمه، بعد أربعة سنوات، من مجد سيتحدى التاريخ، و الجغرافية، و علم الاجتماع، و الأديان.. فكل همّه، زرع الثقة فينا، كبشر أسوياء، لنا حق تقرير المصير، و حرية الاختيار، و التفكير، و الاعتقاد، و الإيمان…. هذه هي إستراتيجية، مريد كوردستان.

الشوفينيون الأغبياء، يخوّفوننا، بجبروت الدول الإقليميّة، ناسين أو متناسين، بأنهم بتلك التصريحات، يخونون مواطنو بلدهم، و ذلك بالاستقواء بالجيران!!، علما انهم أنفسهم، يحرّمون علينا، حتى الهروب لتلك (البلدان)!!، متجاهلين أمراً، لا يخفى عن كل لبيب، بأننا نمتلك، هناك عمقاً قومياً، عظيماً، لو أحسن استعماله، لصار النَيل من كرامتنا، و شرف حرائرنا، من سابع المستحيلات، و كما نصحنا، ((خاني)) العظيم، بالاتحاد، في ((مه م و زين)).. تلك الملحمة، التي حفظها بارزاني، عن ظهر قلب، لأنه يعرف جيداً، من ان الذي، لا يستلهم الدروس، من ماضيه و تراثه القديم، لا يستحق، أن يكون له، مستقبلاً، متطوراً، متقدماً، حراً، كريماً مرفّهاً، و ديمقراطياً.

يستكثرون علينا، دستوراً مقيداً، بألف قيد!، لدستور اتحادي، مكبل بأصفاد الهويات الشموليّة، التي تعودوا عليها، و جنوا الأرباح منها، بغزو البلدان، لاستعباد الإنسان!.. مع ذلك كله، يقف ابن مالك، حامي الاتحاد!، موقف العداء له!، لكي يفشّل، استكمال بناء بيتنا… فهو من الصنف، الذي لا يريد أن لا يكون له حصاناً، طالما سنحصل عندها، على حمار!…

فالطمع، و الحسد، أعمت البصر، و البصيرة لديهم، و لكونهم يحسبون أنفسهم، حماة العالمين، و وكلاء الله!، و ما علينا، إلاّ أن نكون لهم، عبيداَ خاشعين!!، و في أحسن الأحوال، مرتزقة مأجورين!، نسبح بحمدهم، و نكون جنوداً مخلصين، ليحرروا بسواعدنا أورشليم!، و يغتصبون منا، في عين الوقت، عرائس وطننا!، كركوك، و شنكال، و خانقين، و مندلي و مخمور و شيخان، و… . و لسان حالهم يقول:

ـ نحن إخوة في الدين!، فما الفرق، إن كانت هذه المدن، لكم أو لنا، و خاصة، عندما أصبح اليوم، التعريب كواقع مفروض عليكم؟؟؟!!!…

الشموليون الحاقدون، أمثال الأخوين ((الاثولين))، يفكرون بتركيعنا، في نينوى!!، و العزف على ربابة عهرهم، في بلدة الحويجة، بأنغام أخرى، مختلفة كلياً، عن الأولى، و كأننا نعيش، في عراقين اثنين!.

لا ألومهم مطلقاً، لأنهم مرضى انفصاميون، يتقمصون أجساد البشر، و ليسوا هم في الحقيقة، إلا من فصيلة ((قرود البابون))، لا يفيد الحوار معهم، ولو طال لقرون، لان الذين لا يفكرون!، من المستحيل عليهم، أن يعقلون.. قلنا ((لعلَّ!))، ولكن احتمال التمني، بموجب هذا الفعل الناقص، بعيد التحقيق، و كالمستحيل…علماً ان إخوتنا، العرب و التركمان، الاصلاء و الشرفاء، منهم براء.

إن التصويت لدستورنا، و لقائمة البيشمه ركه، رقم ((54))، نصر ساحق، سيسطّره بنات، و أبناء كوردستان، مع انتخاب، الرئيس بارزاني… ليقول لاحقاَ للأعداء، و بصوت مسموع أكثر، مستمد من الأصوات الهادرة، لشعوب كوردستان:

ـ لنا ما لكم، و علينا ما عليكم، و إن لم تقبلوا بهذا، فاضربوا رؤوسكم، بأقرب الحيطان.. و عضلاتكم الضامرة، لا تخيف شعوب الجبال، إن بقت موحّدة، كما هي الآن، و نفّذت عهدها، في تحريم، و إلى الأبد، دم الكوردستانيين و الكوردستانيات، بعار الاقتتال.

و أخيراً.. لتكن يا رئيس، محفوظاّ، بأدعية ((البيران))، في كعبتنا ((لالش النورانيّة))… و عليك سلام [.. يزدان ..]، و [طاووس ملك]، و ((زرده شت))، و ((أليسوع))، و ((ماني))…… و الحلاّج.. و كافة الصّالحين، الروحانيين، و الشهداء، من كافة الأقوام، و المذاهب، و الأديان.

ألنك أدناه، قصيدة ((كينه ئه م)) البديعة، للأديب الخالد ((جكه رخوين))، بصوت الفنان الكبير ((شفان به روه ر)):

http://www.youtube.com/watch?v=-dPNdbbJVAI&feature=related