الرئيسية » التاريخ » كركوك في التاريخ

كركوك في التاريخ

تعد ارض ما بين النهرين منذ القدم موطناَ للإنسان حيث تم الكشف في العديد من كهوفها ومغاراتها عن بقايا لمخلوقات بشرية تعود إلى أكثر من(100) ألف سنة قبل الميلاد. وتعد قرية(جرمو)القريبة من جمجمال من أقدم المستوطنات الزراعية قبل أن ينتشر السكان في الهضاب والسهول الشمالية ومع انحسار مياه الخليج وأتساع اليابسة في جنوب العراق أقام المهاجرون مستوطنات لهم عندها وقد عرف هؤلاء بالسومريين الذين انحدروا من شمال العراق في فترة ما قبل الميلاد لان حضارتهم كانت استمراراَ للحضارة الزراعية الأولى هناك(1).

وعرفت كركوك بأنها كانت جزءاَ من بلاد الكاشيين ثم وقعت بيد الأشوريين في حدود العام(400 ق.م) وحتى بداية الحروب التي كانت(بنوبلاصر) فامتنعت عنه وتركها في العام(616ق.م) وفي السنة التالية وبالضبط في (6) من آذار شباط (615ق.م) نشبت بالقرب منها معركة كبيرة بين الأشوريين والبابليين من غير طائل فاستسلمت القلعة بعد حصار طويل وكان سقوطها نقطة تحول كبيره مهدت للماديين سبيل القضاء على دولة أشور. وان المؤرخ(هيرودتس ـ 484ـ425ق.م) ذكر في تاريخه تلك النار الأزلية الغريبة فيها بل انه تنبعث من جوف الأرض ولا تنطفىء، كما ذكر شيئاَ عن آبار نفط ضحلة يستخرج منها الأهلون المجاورون منها مادة وقودهم بمجرد الحفر بأدوات بدائية(2). واشتهرت منطقة كركوك باسم (داقوق) ولم يرد اسم كركوك وان مدينة داقوق(دقوقا) كانت أشهر،وفي العصر العباسي عرفت باسم(كورة(3) باجرمي) أو(كورة باجرمق) وان هذا الاسم أطلقت على منطقة شاسعة شكلت منطقة كركوك قسماَ منها وحدد ابن خرداذبة في كتابه الموسوم بـ(المسالك والممالك). بان هناك ثلاث مناطق منها(خونيا سابور، ودقوقا، وخاينجار)(4) وورد في المصادر اسم(كرخيني) وذكره الرحالة ياقوت الحموي في معجم البلدان وقال بأنه رآى القلعة بنفسه وهي قائمة على تل شاهق وحواليه عامر،ولها رابض(5). اننا لو بحثنا تاريخياَ حول تواجد سكان هذه المنطقة نجد ان اسلاف الكرد من الكوتيين والحوريين والميتانيين والميديين قد استوطنوا في هذه المنطقة وانشأوا فيها حضارة.
وان العرب قبل الاسلام لم يتجاوزوا منطقة النجف فكانت لهم امارة في الحيرة على الحدود السعودية الحالية وعرفت بامارة المناذرة وكان نعمان بن المنذر اشهر امرائها التابع للساسانيين ثم بدأ العرب يزحفون الى العراق والاقامة فيه مع الفتوحات الاسلامية وبخاصة بقيادة سعد بن ابي وقاص سنة(16هـ/637م)))(6).
في العهد الاسلامي لم يعرف للفاتحين المسلمين ذكر لهذه البلدة(كركوك) وانما نرى شهرزور قد تردد ذكرها، ولعلها كانت قرية محدودة وليس منعة او كفاية لجيش وانما الحركات الحربية في شهرزور كانت محطة عظيمة ومركزاَ مهماَ.. ولاشك انها قديمة ولكنها غير معروفة في مكانتها، فهي أشبه برجل خامل منزل و ينتظر الفرصة المواتية(7).
وفي العهد العباسي لاسيما الاتابكة انقطعت العلاقة بالخلافة، فتجردت كركوك فصارت تابعة لـ(أربل)، أو انقطعت العلاقة نوعاَ. ومن المهم بيانه ان كركوك في العهد العباسي كانت تابعة لاربل(8).
وفي عهد المغول من سنة 656هـ/ الى سنة 813م لم يعرف لكركوك ذكر وانما عرفت بـ(كرخيني) أو كانت بلدة معروفة وتقع على طريق تبريز والسلطانية ـ بغداد فكانت محط القوافل والجيش . وصارت مركزاَ تجارياَ او وصلاَ للتجارة بين بغداد، كركوك، شهرزور، آذربيجان(9).
وفي العهد العثماني تطورت بها الاحوال فصارت تابعة لشهرزور او انها صارت قاعدة(لواء شهرزور) والحاجة السياسية والحربية دعت الى ذلك بسبب منازعات بابان، بقيت مدة على هذا وأهمل شأن(دقوقا) وظهرت ظهوراَ بينا. وان ولاة شهرزور كانوا يقيمون في كركوك، وتوالى ورودهم ومن ثم اكتسبت اهتماماَ نالت مكاناَ لائقاَ بها وحوادثها التاريخية كثرت بل صارت طريق الجيوش بين بغداد وشهرزور او بين بغداد وأربل(10) واتخذت مركزاَ وقاعداَ للجيش العثماني تمده بغداد من جهة،والدولة من اخرى من اربل، او من طريق الموصل ـ اربل ومن مجرى الحوادث يتجلى بوضوح ان متصرفية لواء شهرزور نقلت الى كركوك ومن ثم صار يسمى بـ(لواء كركوك)(11).
وجاء في كتاب علي جواد الموسوم بـ(ممالك عثمانية نك تأريخ وجغرافية لغاتي، ص656ان((كركوك قضاء من لواء شهرزور تابع لولاية الموصل. ومقره كركوك واسمها القديم(كوركورا)(12) وما أن حل مطلع العصر الحديث حتى وجدنا قبائل عربية مثل(طي الجبور،الدليم،العبيد،الحديد،عنزة،وشمر)تحل محل القبائل المغولية والتركية والكردية،ويرى(لونكريك)إن أعظم حدث في القرن السابع عشر الميلادي كان هجرة عشائر(شمر)إلى العراق(13). وفي نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، استطاعت قبائل(عنزة) دفع(شمر) وإيجاد مستقر لها عند الجهة اليسرى من نهر دجلة بين كوت الإمارة والحويزة حتى سفوح جبال بشتكوه، وان عشائر(شمر جربة)تجاوزت نهر الفرات قادمة من جزيرة العرب واستوطنت منطقة الجزيرة بين الموصل والخابور. فيما عبر قسم منها دجلة واستقر إلى الجوار من الزاب الأسفل ومنهم الجبور، طي، الجحيش،والعكيدات(14).((كان انتشار العرب قليلاَ جداَ في المناطق الواقعة في شرق دجلة لذلك فان جغرافيي القرن الرابع الهجري(القرن العاشر الميلادي) اعتبروا نهر دجلة من عبادان الى الشمال من بغداد الحدود الشرقية و للعرب ورسموا ذلك على خرائطهم منهم البلخي والاصطخري وابن حوقل والجيهاني والمقدسي وان وجود العرب في تقويس تكريت الى الدسكرة الى حد الواسط(الكوت) انما المقصود العرب الرحل الذين كانوا يرتادونه لرعي مواشيهم ولذا ذكره الاصطخري وابن حوقل بلفظ(الاعراب) الذي يطلق على البدو الرحل المتنقل من العرب))(15).

اسم كركوك في التاريخ

كانت كركوك في عصر النهضة الآشورية في عصر سرجون الاكدي (2530ـ2447 ق.م) تسمى بـ(أرابخاـ Arrapha) كما ورد في التقويم الشهير عن ممتلكاته.وان موقع مدينة(ارابخا ـ Arrapha) التي جاء ذكرها في وثائق عديدة منها في مخططات(Thothmes III) وفي حفريات(نوزي) في (ويران شهر) اي(خرائب مدينة) (يورغان تبة) الواقعة على بعد(12) ميلاَ جنوب غربي كركوك حيث وجدت الواح كتابية كثيرة كشفت عن حقائق تاريخية عامة كان العلماء في حاجة لمعرفتها ومن جملتها اثبتوا بان مدينة(Arrapha) هي مدينة كركوك الحالية(16). ومن آثار مدينة(نوزي القديمة) ـ القرن الخامس عشر قبل الميلاد عثر على اقدم خارطة طوبوغرافية معروفة من العهد القديم، وان هذه التلول الاثرية تشير الى موضع مدينة(نوزي) التي ترجع الى العصر الاكدي(منذ صدر الالف الثالث قبل الميلاد) وقد سكنها الشعب الحوري فأسس مركزاَ مهماَ في هذه الناحية في المائة الخامسة عشرة قبل الميلاد اي قبل حوالي(3500) سنة،وكانت تعرف في ذلك العهد بأسم(كاسور)وعثر فيها على اربعة الاف لوح تدور مواضيعها حول التجارة والقانون والادارة والعقود والديون والمقايضة والزواج والرقيق. وهذه مكتوبة بلهجة اكدية خاصة غير انها تستعمل الفاظاَ حورية. أي(الشعب الحوري) ومن ابرز الاسماء الجغرافية التي ورد ذكرها في هذه الالواح اسم(ارافا) الذي يعتقد انه الاسم القديم لمدينة(كركوك)(17).
وهناك من يعتقد ان اسم كركوك اتى من السومرية بمعنى(العمل العظيم)(كارـ عمل،كوك ـ عظيم). ويذكر مصادر التاريخ بان إيران وما وراء النهر والعراق وجزء من سورية كانت من نصيب القائد اليوناني سلوقس نيقاطور(305ق.م) وبعد وفاة الاسكندر المقدوني تم تقسيم إمبراطوريته بين قواده وسميت كركوك في زمنهم باسم(كرك سلوك) او(كرخ سلوخ) ـ أي قلعة سلوقس أو مدينة سلوقس)(18). وهذا يدل على ان مدينة كركوك كانت قد اتخذت عاصمة للمنطقة من قبل السلوقيين وحصنت من قبل(سلوقس الثاني) على الارجح(246ـ 226 ق.م) وبعد انتشار المسيحية في مدن اربل وكرخابيث سلوخ.
ورد اسم كركوك في المصادر السريانية(19) بـ(كرخابيث سلوك ـ أي مدينة سلوك) وهي كلمة منحوتة من الآرامية ويكتب البعض بـ(كرخاى دبيث سلوقس).
أما الساسانيون فقط أطلقوا على منطقة كركوك اسم(كرمكان ـCarmakan) أي بلاد الحارة لان(كرم) باللغة الفارسية والكردية تعني المنطقة الحارة(20) وعرفت أيضا باسم(بيث كرماى ـ باكرما) أو كرميك أو باجرمي(21). وان الآراميين اطلقوا على اسم اقليم(كرميان ـ Carmakan) كرميان الكردية المناطق الحارة اسم(بيث كرماي) التسمية التي اخذت صيغة باجرمي في المصادر العربية اي ان التسمية الاصلية للمنطقة جاءت من خلال الوصف الكردي لها بأنها منطقة حارة وفي الكردية(كرم) تعني الحار و(كرميان) بمعنى المنطقة الحارة(22). هذه المنطقة ممتدة من نهر دجلة وجبال حمرين ونهر ديالى الى جبل(لارب وشغار) اي سلسلة بازيان وسكرمه(سه كرمه)
إلا أن ياقوت الحموي(1179ـ 1229) ذكر في(معجم البلدان) تحت مادة(الكرخيني) وهذا مما يدل بان هذا الاسم كان شائعاَ في القرن الثاني عشر يقول:الكرخيني هي قلعة في وطاء من الأرض حسنة التحصين بين داقوقا (طاووق) واربل ورأيتها وهي على تل عال ولها ربض صغير))(23).
وان((كلمة(كرخيني) تدلنا ايضاَ على انها كانت تلفظ(كركيني) وحيث ان(كركيني) هذا نحت في العصر الاغريقي من اسم(كرك). واما تسمية مدينة كركوك باسم(كه ره ك) كان ذلك في عهد الدولة الاخمينية ويدلنا على ذلك اشتقاق اسم(كرك) ذاته. ويعتقد العلامة اللغوي توفيق وهبي ان اسم(كرك) (كه ره ك) مشتق من لفظ(كار) الاشوري ومعناه القلعة، القرية المحوطة))(24) ولا يرد ذكر للمدينة عند حمدالله المستوفي القزويني(1281 ـ 1349) في كتابه تاريخ كزيده ـ أي(زبدة التاريخ) فهو لم يذكر كركوك وإنما ذكر داقوق(طاووق ـ دي كوك) وقال أنها بالقرب من عيون نفط ، فيبدو والحالة هذه إن كركوك كانت آنذاك اصغر واقل أهمية من داقوق(25) وسماها بطليموس بـ(كوركور).وسمي بـ(بابا كوركور) ومعناها(الأب النوراني).وحول هذا(الأب النوراني)يقول عباس العزاوي كان هناك شيخ مشهور من شيوخ بكتاشية في منطقة بابا كوركور اسمه بابا كور كور في(المدينة) في القرن السادس عشر وعاش في بغداد وله مسجد باسمه هناك(26). وجاء في قاموس الاعلام ج5،ص846 للعلامة شمس الدين سامي((اسمها الاول(كركورة) واما علي جواد قال اسمها القديم(كوركورا)(27).
ولعل اقدم ذكر للاسم(كركوك)كان من قبل علي اليزدي في كتابه(ظفرنامة)وذلك في القرن التاسع الهجري(القرن الخامس عشر الميلادي).ويقول الرحالة(بارون ادوارد نولد) الذي زار كركوك في أواخر القرن التاسع عشر((انها منطقة كردية لذلك الحقت بها منطقة السليمانية))(28).

الحدود الادارية لمدينة كركوك

حكم منطقة كركوك والسليمانية من قبل رؤساء عشائر الكردية من إمارة اردلان الكردية(617هـ 1284هـ)وفرضت سلطانها على هذه المدينة(كركوك) وبعد ذلك وقعت تحت سيطرة امارة بابان(1106هـ 1267هـ)خلال فترات متفاوتة، وبعد القضاء على امارة بابان سنة 1846م فصلت السليمانية في وقت ما ادارياَ عن ولاية شهرزور واتخذت لواءاَ مستقلاَ تتبعها اقضية. وبمرور الزمن حدثت تعديلات ادارية في الايالات فمثلاَ الحقت(جنكولة) بولاية بغداد في تاريخ لاحق كما في بعض المراجع وكانت تتبع ولاية شهرزور اقضية كلعنبر وبازيان وشهربازار وقرداغ ومركة وقضاء الجاف وكانت الالوية المستقلة(كالموصل والسليمانية تربط ببغداد حينا). وفي سنة 1872حولت متصرفية السليمانية الى قائمقامية وربطت مرة اخرى بلواء شهرزور(29).
ثم اصبحت كركوك مركزا لولاية شهرزور العثمانية حتى عام 1879م(30)وان منطقة كركوك تضم الأماكن الواقعة بين جبل زاكروس ونهري الزاب الصغير ونهر دجلة وسلسلة جبال حمرين ونهر سيروان. وجاء في الانسكلوبيديا الإسلامية أشارت إلى الحدود الجغرافية لمنطقة كركوك كما يلي:((نهر الزاب من الشمال الغربي، جبل حمرين من الجنوب الغربي نهر سيروان(ديالى) من الجنوب الشرقي وجبل زاكروس من الشمال الشرقي)). وتضيف قائلاَ: كانت كركوك في القرن الثامن عشر مركزاَ لايالة شهرزور التي كانت تضم ألوية كركوك واربيل والسليمانية ومنذ عام 1869م وفي عام1872م فترة حكم الوالي مدحت باشا. أطلق اسم شهرزور على سنجق كركوك وأضيف إليه لواء كركوك والحق به في وقت تم فيه فصل شهرزور نفسه(السليمانية) عن هذا السنجق الجديد في عام 1879م تشكلت ولاية الموصل وبقيت كركوك أيضا كمدينة عسكرية مهمة وكذلك جاء في الانسكلوبيديا الإسلامية((تألفت ولاية الموصل العثمانية من ثلاث سناجق أو ألوية وهي كل من الموصل،وكركوك، والسليمانية..)) وكان يحكمها(متسلم) يعينه والي بغداد. إلا أن مدحت باشا والي بغداد أطلق اسم سنجق(متصرفية) كركوك على ما يطابق محافظتي اربيل وكركوك الحاليتين. في حين ارتبطت شهرزور التاريخية بسنجق السليمانية المستحدث واخضعت إلى ولاية الموصل المستحدثة في العام 1879م. وبعد ان استمرت ولاية شهرزور اكثر من ثلاثمائة سنة صغرت وغيرت من ولاية الى متصرفية والحقت بولاية الموصل ففي الثاني من شباط 1309الرومي/2 شباط 1893م) طلب رئيس الوزراء(الصدر الاعظم) جواد باشا بكتاب رسمي من السلطان عبدالحميد حذف اسم شهرزور حيث طلب تغيير اسم(سنجق(31) شهرزور) الى (سنجق كركوك) محتجاَ انه يحصل التباس بين اسم سنجق شهرزور وبين اسم(سنجق زورـ دير الزور)الواقعة حالياَ في سورية بعد تغيير الاسم كان يكتب في التحريرات الرسمية(كركوك سنجقي)(32).
وفي عام 1918م اقتطعت ثلاثة أقضية في شمال نهر الزاب الصغير من كركوك واستحدثت منها لواء اربيل(33)؟ ولأهمية مدينة كركوك فإنها أصبحت مركز لولاية شهرزور. وان حدود كركوك في العهد العثماني في فترة من فترات يحد قضاؤها من الشرق بالسليمانية ومن الشمال بكويسنجق واربل، ومن الغرب بالموصل،ومن الغرب الجنوبي تحد ببغداد،ومن الجنوب الشرقي بالصلاحية(كفري) ونواحيها كانت التون كوبري وكيل و شوان، وملحة، وطوزخورماتو وهذه النواحي تحتوي على(352) قرية(34)
هوامش


1 ـ طه باقر، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ج1، مطبعة الحوادث، بغداد، 1973، ص190ـ 195 ؛ د. خليل إسماعيل، البعد القومي للاستيطان العربي في محافظة كركوك، من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك، مجموعة من الباحثين، مطبعة وزارة التربية، اربيل، سنة 2002
2 ـ جرجيس فتح الله، مدينة كركوك، تاريخياَ ـ اثنوغرافيا..ومحاولة التعريب، من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك)،المصدر السابق، ص38
3 ـ كورة: تعني منطقة عامرة واسعة أو مدينة.
4 ـ ابن خرداذبة، المسالك والممالك، بريل، 1889 ، ص94.
5 ـ ياقوت الحموي ، معجم البلدان، ج4، بيروت، 1979، ص449.
6ـ عبدالرقيب يوسف، حدود كردستان الجنوبية تاريخياَ وجغرافياَ خلال خمسة ألاف عام وماترتب على الحاقها بالعراق ، ط2، مطبعة شفان، السليمانية، 2005، ص 251.
7ـ محمد علي قرداغي، هوية كركوك الثقافية والادارية ، مطبعة وزارة التربية، اربيل ، 2004، ص145.
8 ـ المصدر نفسه، ص152
9 ـ المصدر نفسه، ص141.
10 ـ المصدر نفسه، ص142، 145، 149.
11 ـ المصدر نفسه، ص154،157.
12ـ المصدرنفسه، ص143، نقلاَ عن علي جواد ، ممالك عثمانية نك تأريخ وجغرافية لغاتي ، ص656، باللغة التركية.
13 ـ نافع القصاب، ملامح جغرافية حول استيطان القبائل البدوية المستقلة، الجمعية الجغرافية العراقية،(مجلة)، المجلد(5) لسنة 1969، مطبعة اسعد، بغداد، ص17، نقلاَ عن لونكريك، أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، ترجمة جعفر الخياط ، مطبعة أركان، بغداد، سنة 1985، ص102 ـ104، ؛ د. خليل إسماعيل، البعد القومي للاستيطان العربي في محافظة كركوك، المصدر السابق، ص28.
14ـ طه الهاشمي ، مفصل جغرافية العراق، مطبعة دار المعارف، بغداد،1930، ص403 ؛ د. شاكر خصباك، العراق الشمالي، مطبعة الشفيق، بغداد، 1973، ص 119،
15ـ عبدالرقيب يوسف، المصدر السابق، ص251.
16 ـ شاكر صابر الضابط ، مدينة الآلهة، مدينة فولكلور ذات طابع خاص، التراث الشعبي(مجلة)، العدد الاول، السنة الاولى، أيلول 1963، ص 40.
17ـ د. احمد سوسة، العراق في الخوارط القديمة، جمعها وحققها د. احمد سوسة، مطبعة المعارف، بغداد، 1959، ص26، خارطة رقم(4)، من منشورات المجمع العلمي العراقي.
18 ـ جرجيس فتح الله ، المصدر السابق، ص38.
3ـ ((ان اللغة السريانية ترشحت من اللغة الآرامية، وتعتبر لغة عامة الناس من ذوي الاصل الآرامي . وسميت سريانية لانها نشأة في سورية ولذلك سمي المسيحيون كلهم في المشرق سريانا لانهم ارادوا ان يختلفوا في بداية المسيحية عن الآراميين الوثنيين)). فؤاد يوسف قزانجي، مفكرو السريان واثرهم في نشأة الحضارة العربية الاسلامية ،التآخي ،(صحيفة)، العدد (4973) في1/3/2007، بغداد.
20 ـ أ. د. ازاد النقشبندي ، اثر نفط كركوك على ترحيل الكرد من كركوك وتعريبها،من بحوث(الندوة العلمية حول كركوك)، المصدر السابق ، ص99.
21ـ جرجيس فتح الله، المصدر السابق، ص38.
22ـ ا.د. فرست مرعي، كردستانية كركوك في المصادر السريانية ، بغداد، منشورات مكتب الفكر والتوعية الاتحاد الوطني الكردستاني، 2006، ص22.
23 ـ جرجيس فتح الله ، المصدر السابق، ص39.
24 ـ ا.د. فرست مرعي، المصدر السابق.
25 ـ جرجيس فتح الله، المصدر السابق، ص39.
26 ـ نقلاَ عن جرجيس فتح الله، المصدر السابق، ص44.
27 ـ محمد علي قرداغي، المصدر السابق،ص143، نقلاَ عن علي جواد، ممالك عثمانيةنك تاريخ وجغرافية لغاتي، ص656.
28 ـ عبدالرقيب يوسف، المصدر السابق، ص280.
29ـ المصدر نفسه، ص132؛ عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، ج8، بغداد ، ص13
30 ـ د. نوري الطالباني، تاريخ كركوك الحديث والمعاصر ، مقال منشور على موقع تيريز االكتروني ، (انترنت).
31 ـ ورد في وثائق العثمانية(سنجاقي).
32 ـ Musul- KEKUK Ile ilgili ARSIV BELGELERI 1525 – 1919
نص الوثائق منشور في كتاب عبدالرقيب يوسف ، حدود كردستان الجنوبية، المصدر السابق، ص144.
33 ـ د. نوري الطالباني، منطقة كركوك ومحاولات تغيير واقعها القومي، لندن، 1995، ص7؛ أ.د. ازاد النقشبندي، اثر النفط على ترحيل الكرد من كركوك وتعريبها، ص100ـ101.
34 ـ محمد علي قرداغي، المصدر السابق،ص160.

الاتحاد