الرئيسية » شخصيات كوردية » شخصيات كردية في وثائق فرنسية-4-

شخصيات كردية في وثائق فرنسية-4-

سنعرض في هذا العدد السجل الشخصي للسيد نجيب آغا برازي، أحد وجهاء الأكراد في حماه، الذي كان قد لعب دوراً هاماً في التاريخ السياسي السوري. وسنرفق صورة عن هذا السجل.
****
مذكرة عن سيرة
نجيب آغا برازي
الاسم والشهرة:
نجيب آغا برازي
محل و تاريخ الولادة:
1878، حماه
الصلاة العائلية و المصاهرة بالنساء:
متزوج للمرة الأولى مع ابنة المرحوم جلال الكيلاني، و للمرة الثانية مع ابنة الوجه البيروتي مأمون المأمون، شقيقة الزعيم القومي السابق سيف الدين المأمون.
زعيم غالبية عائلة برازي. و هو عم حسني بك برازي، الرئيس الحالي لمجلس الوزراء، و عم محسن بك برازي الاستاذ في كلية الحقوق و الوزير سابقاً.
الوضع المالي الحالي:
نقداً: 500000 ليرة لبنانية- سورية
ملكية عقارية: 13 قرية و ملكيات مبنية أخرى
الماضي السياسي و الاداري:
من 1919 حتى 1925 : يتعامل مع الملك فيصل الأول و القوميين العرب. و رئيس بلدية (1919-1921)
1925: يوافق على الثورة لكنه لا يتعاون مع الثوار. تم اعتقاله لمدة ثلاثة أشهر في بيروت.
1927-1928 : ينضم إلى الوطنيين السوريين.
1931 -1932 :يشارك بنشاط كبير في الانتخابات الدموية ضد ابن أخيه حسني بك برازي و نوري كيلاني, تم انتخابه نائباً على القائمة المناوئة للحكومة.
1936 : يشجع المضربين أثناء الاحتجاجات المناهضة للانتداب. تم وضعه تحت الإقامة الجبرية في بيروت . و تم انتخابه نائباً للمرة الثانية.
1940 -1941 : يرأس لجنة مساعدة المتمردين العراقيين.
الميول السياسية الحالية و اتصالاته:
بعد هزيمة فرنسه، نجيب آغا برازي أصبح موالياً بشكل واضح للألمان. و يمكن عندئذ تحديد طريقة سلوكه كالتالي:” منطق الأقوى هو دائماً الأفضل” . بعد احتلال الحلفاء لسورية، يحتفظ للمحور بنوع من” الحياد الودي”، و لكن يتصل بمبعوثي الانكليز، الجنرال آرثور جيلسن و الماجور عابدين بك هوشيمي. الآن و بعد أن يرى بأن فرنسه قد بدأت تنهض، يحاول التقرب من الفرنسيين. إذا كانت تصريحاته صادقة، انه “مع فرنسة يمكن التفاهم أفضل”. لم يعد يرغب في الألمان: إنهم أفظاظ أكثر من اللازم، ومع الايطاليين ” يكون موت البلاد”، و عن الانكليز” نتذكر أفعالهم”. أما عن الوحدة العربية، فانه لم يعد يؤمن بها.
من وجهة النظر الداخلية، نجيب برازي وطني مقتنع و يشكل في حماه جماعة لحالها. في حين تعتمد “أخوته” في حركتهم على الجماهير، فهو يسعى كسب الطبقة الوسطى لنفسه.
ما عدا الوطنيين مثل محمد البارودي، و خضر شيشكلي في حماه، هاشم بك أتاسي و مظهر باشا رسلان في حمص، شكري القوتلي، جميل مردم بك و لطفي الحفار في دمشق، نجيب آغا برازي يعاشر ، هنا، الأوساط الدينية المسيحية و الإسلامية: البطريارك اليوناني-الأرثودوكسي لحماه مونسينيور أغناتيوس حريكه، و العالمين الشيخ أحمد بن شيخ سالم و الشيخ محمود الشقفه.
النفوذ:
نجيب آغا برازي له نفوذ، و بشكل خاص على أفراد عائلته (150-200 شابا)، و على قسم كبير من التجار، و أيضاً على الزعماء الدينيين الأكثر نفوذاً. لكن، نظراً لموقعه كإقطاعي كبير غني و مضاعف بالبخل، فنفوذه على فئات الشعب الدنيا محدود جداً في المدينة. و مع ذلك لا يخشى من الإقدام على التضحيات بالمال و الأرواح من أجل سحق أعدائه السياسيين.
****