الرئيسية » مقالات » حملة جديد تتعرض لها الخارجية

حملة جديد تتعرض لها الخارجية

في بداية الامر اود ان افصل بين ما كتبه الاستاذ الفاضل د.مجيد العنبكي وبين ما نشره لاحقا، لان الاستاذ مجيد تكلم بطريقة محترمة وناقشناه بطريقة محترمة ورغم ان الرجل رد الا اننا لم نرده حرصا على عدم المس بتاريخه العلمي والوظيفي ولا اقصد باني كنت انوي لا سمح الله ان اعرض بالرجل ولكني وجدت ان كلامي قد يفسره البعض على هذا النحو، فارتأيت ان اكتفي بمناقشتي الاولى له واركز على لب ما اوردته فيها بان الاستاذ الفاضل د.مجيد العنبكي استاذ وخبير وعالم في القانون التجاري وهذا هو اختصاصه اما القانون الدولي العام فهو غير مختص به علميا، وهذا مثبت في الشهادات الاكاديمية للدكتور، وبقية الامور الاخرى لا حاجة لتكرارها لانها توضحت بردنا المذكور آنفا، اذن انتهينا من هذه النقطة، نعود الى موضوع الحملة حيث ضمن الافرازات المعهودة للدعي صباح البغدادي نشر في موقع كتابات مقالة لها عنوان اشبه بقصة وضمن العنوان (وحديث صحفي مع احد الموظفين الدبلوماسيين) وواقع الامر ودون الخوض في تفاصيل هذه التفاهة والتي هي عبارة عن فبركة من بدايتها الى نهايتها نعيد تذكير القارئ كيف ان الدعي البغدادي نشر مقالة وصفها بانها استقيت من دبلوماسي عراقي عن ما اسماه (فساد وزارة الخارجية) ففضحناه امام القراء الكرام اذ تبين ان مصدر معلوماته هو معاون محاسب فاسد وسارق فر من سفارة العراق في جنوب افريقيا بعد ان عاقبته الوزارة على فساده وشعر بان قرار طرده وتحويله الى القضاء لمحاكمته اصبح وشيكا ففر مذعورا وبدأ يعوي على الخارجية، اذن لم يكن مصدر المعلومات هو دبلوماسي رفيع المستوى كما ادعى بل معاون محاسب لا وزن له اطلاقا. وبعدها نشر البغدادي مقالة اخرى يزعم ان فيها وثائق صادر عن وزارة الخارجية، وقد رددناه في حينها بمقالة عنوناها (القوة الفاشلة وصباح البغدادي، الفشل يكشر عن انيابه بوثائق مزورة) ويمكن للقارئ ان يبحث عن هذه المقالة ليتبين له كيف ان الوثائق التي نشرها البغدادي هي مزورة بطريقة غبية 100%،،، اذن نحن امام كاذب ومزور،، وبهذه الخلطة السحرية خرجت علينا المقالة الاخيرة في كتابات، وطبعا سينشرها موقع البعث الليبي وموقع البعث الدوري وغيرها وكالعادة،،، وبعد هذه المقالة اصدر احد الاخوة وحسب ما وقع فان اسمه د.عدنان العزاوي، وحقيقة الامر فلقد تذكرت هذا الاسم بصعوبة ولكن ذاكرتي اسعفتني اخيرا فالرجل كتب قبل شهور مقال من عدة سطور عنونه (من هو ياسين البدراني؟) المهم بدأ مقالته (ترددت كثيرا في كتابة هذا الموضوع ولكن صراخ وعويل ياسين البدراني ودفاعه المستميت عن وزير الخارجية) المهم الرجل كشف اخيرا خبرا مهما يؤثر على السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وهو ان ياسين البدراني هو السيد محسن ميرو الوزير المفوض السابق في الخارجية والمستشار حاليا في الوزارة،، وطبعا اخونا محسن لم يتحمل الخبر اذ ان مثل هكذا خبر قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه فرد الرجل نافيا هذه التهمة،،، التهمه،، ان يكون اسمك ياسين البدراني فهذه تهمه عقابها التجريح والاساءة بل والتصفية الجسدية كما توعدنا ذليل الدولار الليبي سمير عبيد وغيره،، في حقيقة الامر وانا ارد في اغلب الاحيان، اذ انه لا ينقصني لا الشجاعة ولا قوة الحجة ولكني على الاخ العزاوي لم ارد لاني وجدته بدأ مقالته بأسلوب غير لائق فأهملت الرد عليه، واليوم كتب الرجل مقالة في كتابات عنونها (لماذا لا يتم أستدعاء وأستجواب السيد وزير الخارجية في البرلمان ؟؟) ولم اكن لارده لولا انه بدأ مقالته ايضا بما يلي (وجدت من المهم والواجب الوطني ان نؤشر بعض أوجه الخلل ليس من باب التشهير بل من باب مصلحة البلاد والعباد وليس من باب مسح الاكتاف مثلما يفعل صاحب الاسم الحركي ” ياسين البدراني” في كيل المديح والتبجيل لشخص الوزير وكأنه جاء ليخطب له فتاة ليزوجه !!!!) حقيقة لو تعمقنا في المقالة سنجد انفسنا غير مضطرين لان نضيع وقتا فيها اساسا لان جزء من مقالتي (رد موضوعي على مناقشة الاستاذ د.مجيد العنبكي) فيها ردود على بعض ما جاء في مقالة د.مجيد العنبكي اذن هذه المقالة تكرير ولكن بطريقة سمجة لما ورد في مقالة د.العنبكي والتي رددناها بشكل لا تحتاج فيه لاعادة تعقيب،، ولهذا فانا لست في طور الرد على هذه المقالة ولكني ادعو د. العزاوي الى الالتزام بأدب الحوار فحتى وان اختلف معي فهذا لا يبرر ولا يمنحه حق للتهجم بشكل غير لائق على شخصي،، وطبعا اكرر ليس عجزا مني عن الرد،، والقارئ يعلم ان حد قلمي امضى من حد السيف، ولكني استجمع الصبر احتراما رغبة مني في رفع مستوى الحوار،،، اما الردود المدعمة بالحجة فهي رفيقة قلمنا وسأعطي نموذجا صغيرا للاخ العزاوي فهو يقول في خاتمة مقاله (أتمنى ان ارى اليوم الذي اجد فيه الخارجية العراقية تعود الى سابق مجدها العريق المتالق في الدفاع عن حقوق العراق والعراقيين جميعا وليس كردستان فقط ؟؟!!!) اولا لن ترى فيه اليوم الذي تعود فيه الخارجية لسابق مجدها المخابراتي ولن تراها عنوان للبعث كما كانت وكما تتمنى حسب قولك،، وثانيا الخارجية العراقية ستبقى عنوان للعراق الجديد كله اما كردستان فهي حالها حال أي جزء في العراق ستبقى هي وكل شبر من العراق جسدا واحدا يحميه سور العراق الخارجي وزارة خارجية العراق الجديد. وخاتمة القول ان الهدف سيبقى النجاح،، ونجاح هوشيار زيباري ووزارة الخارجية سيبقى هدفا يؤرق من لا يروقهم هذا النجاح، ولما كانت هذه الحقيقة فلابد للنجاح من ان يجد من يدافع عنه ولهذا نحن هنا بقلمنا نواجه حتى التهديد ابتلصفية الجسدية ليس دفاعا عن شخص هوشيار زيباري وانما دفاعا عن نجاح هذا الرجل وما حققه للعراق عسى ان يصبح هذا النجاح عدوى تصيب بقية الوزارات التي تجذر الفشل فيها.