الرئيسية » مقالات » الخوف يجزي،، هجم بيته لبايدن،،خلا الشباب تتراكض

الخوف يجزي،، هجم بيته لبايدن،،خلا الشباب تتراكض

ولما كان للقصة بقية، وبعد ان كنا قد توهمنا ان تأثير الكبار قد ولى مع صدام والذي كان عندما يؤمر بالقتال يقاتل وعندما يؤمر بالسكوت يقطع النفس،، ولكن شاءت الاقدار ان تستمر افلام الكابوي الامريكية مع العراق الجديد. وبعد ان تراخى مولانا ولي النعم المالكي عن المصالحة وظن ان الاستقرار النسبي الذي حققه الامريكان بالتعاون مع الصحوات يخلي مسؤوليته تجاه القرار الامريكي بحتمية المصالحة مع البعثيين واستمالتهم ليكونوا حزبا سياسيا جديدا،، اتى الرد الامريكي الاوبامي على هذا التراخي فارسل ابو سمره رجله القوي الكاوبوي الامريكي الشرس بادين ليعلن ومن بغداد (يريد الرئيس، كما البيت الابيض، التركيزعلى تنفيذ مخطّط ادارتنا المزدوج، الأول اعادة الانتشار في العراق الذي هو في طور تنفيذ المرحلة الاولى، ولكنّ ايضا الشقّ الثاني من المخطط اي تحقيق انسجام من العهود السياسيّة لدى مختلف الاطراف العراقيّة. هناك مسائل لم تحلّ بعد بدءا من وضع حدّ للجدل السياسي الى قانون النفط، ومهمّتي هي ان اساعد في تطبيع هذه المنطقة وفي هذه الاتفاقات.”) حلو كلام الكابوي واضح (يريد الرئيس،،،تنفيذ مخطط ادراتنا) والجماعة يعرفون انه بايدن ما تيشاقى، وقد لاحظ الشعب المسكين التأثير الفوري للحقنة الشرجية التي زرقها بايدن في المعنيين حيث كان اول موقف فور الاعلان المفاجئ عن وصول بايدن الى بغداد نشره راديو سوا الامريكي بعنوان (تخوف برلماني من تولي بايدن مهمة الإشراف على مشروع المصالحة) وبعد تصريح زرق بايدن المعنيين بحقنته الشرجيه وفور الانتهاء من تصريحه نشر راديوا سوا الخبر التالي (تأكيد برلماني على أهمية الإسراع بتنفيذ وثيقة الإصلاح السياسي) اويلي يابه الخوف يجزي،،، لعد وينه يوم الشموخ شو لا شفنا الشموخ بس صورة شخمي متحنبطين بيها جنود اثنين،،، نصيحه يا بو شمخي اذا كان القرار الامريكي نهائي بالمصالحة فاجمع الدعوجيه وغير الدعوجيه بالائتلاف واتفقوا على صيغة تتفاوضون بيها على الاقل نطلع ببياض الوجه مو تاليها مهوسين بشمخي ومسودة وجوهنا،بابه تعلموا من الاكراد شوية سياسة، طبعا هاي اذا اصلا نطاكم مجال بايدن،، وهي شنو،، صداااااااااااااااااام سقط بدبابتين امريكية وصلت للقصر،، انتو ما يحتاج يدلزكم جندي امريكي على بايسكل ينهي الموضوع،،، ولله في خلقه شؤون… ولما كان للقصة بقية فترقبوا المزيد.

+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.