الرئيسية » مقالات » أعلنوا افلاسهم وهزيمتهم وانطلاقة محمومة نحو العملية السياسية

أعلنوا افلاسهم وهزيمتهم وانطلاقة محمومة نحو العملية السياسية

الحمد لله على جميل رحمته وعظيم عدله والحمد لله ان وفقنا للمساهمة وللشهادة على هزيمة وتعري فلول اعدائه والمارقين على الدين والوطن والانسانية فلول الارهاب البعثي الاجرامي , والحمد لله ان وفق شعبنا الصابر لنصرته وهو يهدي الوطن هذه القرابين العظيمة نحرت وبشرف وعنفوان على مذبح الحرية والانعتاق من اقذر طغمة حكمت بلادنا بلغة السفالة والقذارة والحديد المسموم والنار , والحمد الله اننا اليوم نشهد اعلان رموز العار والرذيلة هزيمتهم النهائية وركوعهم صاغرين امام صولة الحق المبين في عراق الصابرين ..

لم نكذب او نجانب الحقيقة حينما كنا ولما نزل نقول ان انهيار معسكر الارهاب والجريمة امر حتمي واقع ومنذ زمن طويل بطول محنتنا مع شراذم الارهاب البعثوهابية الاجرامية و لطالما قلنا ذلك وتوقعناه وها هي الايام والوقائع والاعترافات تترى لتثبت للجميع صحة ذلك وها هي اوراق التوت تتطاير لتكشف عمق وبشاعة الخزي والعار الذي بات يلاحق البقية الباقية من ايتام وفلول البعث المدحور و المكابرين المارقين والذين بقيت تاخذهم العزة بالاثم حتى اودت بهم تصرفاتهم وحركتهم الاجرامية الى مانراه اليوم من انهيار واعتراف بعار الهزيمة على ايدي صناديد العراق الغيارى ..

ها هم اقطاب الارهاب البعث الصدامي يعلنون الهزيمة الواحد تلو الاخر وها هم ايضا يُحـَّمل بعضهم البعض اسباب الهزيمة والانكسار الذي حل بما يسمى بـ “المقاومة الشريفة جداً جداً ” كشرف صابرين المسفوح في سوح المزايدات البعثية الرخيصة ..

بالامس كنت في حوار سياسي مع احد اقطاب التطبيل والضجيج والصخب المقاوم الصنديد والبطل الرعديد القادم مع قطيع ” فرسان المقاومة الشريفة جدا كشرف صابرين ” ذوي القرون التترية المرعبة ذلك الذي طالما زايد على احرار وشرفاء وشهداء العراق بالوطنية والذي طالما سوقته لنا قنوات العهرالارهابي العروبي “المقاوم” قناة الجزيرة او المستقلة على انه احد رموز الوطنية والشرف الرفيع المناضل المجاهد المقاوم من بولونيا وعبر الهواء المسموم بانفاسه الكريهة ” بهجت الكردي ” والذي كنا نسمعه يبكي ويترحم على طاغية العراق المشنوق ويصفه بالشهيد والقديس واليوم يعلن تغيير رايه وانقلابه على تلك الحقيقة لا بل انه انقلب على كل آرائه السابقة وعلى رؤوس الاشهاد ..

لن اطيل عليكم واود هنا تزويدكم باخر اخبار بعض المناضلين البعثيين ومنهم هذا المناضل المقاوم الصنديد بهجت الكردي وازودكم بآخر اعترافته المضحكة وبالهزيمة وكان حواري معه على الهواء مباشرة وسمعه الكثيرمن الرواد على مدار ساعات من على منبر شمس الحرية بادارة الاستاذ العزيز والاعلامي الجميل ذو النكهة العراقية الخاصة والرائعة ابو احمد هذا المنبر الذي فيه تعرت العورات البعثية وانهزمت وتهاوت كرؤوس الارهاب والمزايدين على وطننا وشعبنا بالوطنية وادعياء المقاومة اللقيطة ..

بهجت الكردي قال في اخر لقاء لنا معه ان القائد الضرورة صدام المقبور والذي كان ينعاه من على قناة الجزيرة والمستقلة ومن خلال خزعبلاته في مواقع العهر البعثي ومنها موقع كادر النذالة والهزيمة بقيادة الشيوعي البعثي القومجي الاسلامي السلفي المتطرف المتحلل نوري المرادي ان الذي شنق في يوم العيد لم يكن قائده صدام حسين لان صدام قد مات منذ سنين طويلة تعود الى التسعينات والقول كما يفتي لنا العراف بهجت الكردي وبالرغم من تاكيد المحامي المرتزق الاردني زياد الخصاونة في مداخلة له في الموضوع ان من شنق ونفق ودقت عنقه وروحه ازهقت هو القائد الضرورة أضحية العيد والحج الاكبر صدام ابو الليثين كما يصفه الخصاونة المحتلة بلده من قبل اسرائيل ويزايد علينا بشرف مقاومة المحتل في بغداد الا ان بهجت اصر ان قائده مات منذ زمن طويل وان الذي شنق هو بديله ” ولا ادري كيف يقبل البديل الشنق بهذه الصورة ولايعترف بذلك فالروح غالية مهما كانت المبررات في مثل هكذا مواقف ” وبهجت هنا بهذا الانقلاب المضحك حد النكتة ينسف كل دموع التماسيح العربية والقومية والجهادية الرسمية وغير الرسمية ومنها دموعه واشعاره وماكتبه في ” شهيد الحج الاكبر ” تلك الدموع التي ذرفت على القائد ونحره وهو هنا ايضا يعتبر المجاهدة المناضلة الرفيقة الماجدة رغد وعائلة الطاغية كذابين وممثلين بارعين يبكون اعدام الشبيه وابيهم مات منذ زمن طويل والقول لبهجت الكردي .. وكما وينسف كل ماقاله رفاقه البعثيين في مواقع العهر الاجرامي وهم يتغنون بمحاسن دق عنق الطاغية المشنوق .

بهجت الكردي الذي كان ينادي ويمجد بالعروبة والعمق العربي والخشية من صفوية العراق والاحتلال الايراني المزعوم ويؤكد على التحاقه بالعروبة المجيدة شتم اليوم كامل العروبة وعلى راسهم ال سعود ودول الخليج العربي وبقية الامة العربية ووصفهم بانهم مجرمون وقتلة وخونة ومساهمون في تدمير العراق وشعبه رغم ان هذه الدول تحتضن اقطاب ” المقاومة الشريفة جدا ” وتدعمهم بالاموال والخنازير المفخخة وبالاعلام المفتوح على مصراعيه وشن هجوما كاسحا على ال سعود خصوصا واصفا اياهم باقذر واقذع الاوصاف ولا ادري ماذا عدا مما بدا وماهي اسباب هذا الهجوم على العمق العروبي المناصر للمقاومة الشريفة جا كشرف صابرين .. !!؟؟

بهجت الكردي عميل المخابرات الصدامية في بولونيا اقسم وتنكر اليوم من البعث الصدامي وقال لا ولن يشرفني ان اكون بعثيا وان البعث وصدام كانو يحكمون باجرام وهم لايستحقون حكم العراق وصرخ بعالي صوته ياناس والله اقسم انا لم انتمي للبعث يوما واحدا وكان صراخه وتبرئه من البعث وكانه المتبرئ من الجرب والعطب والرذيلة التي يتهم بها كل وضيع ونسي الرفيق بهجت انه كان من بين الذين يزورون الطاغية مع وفود المغتربين ابان حكم المقبور وانه كان احد عناصر المخابرات في اوربا ويعمل لصالح السفارة العراقية في بولونيا ..

بهجت الكردي وصف العمليات التي تتبناها ” المقاومة الشريفة جدا ” داخل المدن والاسواق والشوارع بانها عمليات قذرة وارهابية واجرامية وان من يمارسها وينفذها هم من الحثالات وماكان يقول هذا سابقا ..

حينما واجهت بهجت الكردي بقصيدة ركيكة وبالية ينعى فيها أضحية الحج الاكبر كاسلوبه في الحوار لايخرج من فمه سوى البساطيل الامريكية وحكومة البرتقالة كما يصف الحكومة المنتخبة شرعيا وديمقراطيا من قبل شعبها بملايينه الحرة انكر ذلك وقال انه برئ من هذا النعي والشعر برائة الذئب من دم يوسف وان هناك من لفقها وكتبها باسمه هههههههههه وكانه يريد القول انه لايشرفه نعي الطاغية المقبور وبالطبع هذا يشكل حالة من التغيير في خطاب هؤلاء المهزومين وهي نهاية متوقعه لهؤلاء الايتام ..

ليس بهجت وحده من اعلن افلاسه وخواء اطروحاته وهزيمته فها هو البوق البعثي عوني القلمجي يعترف بهزيمة وافلاس ادعياء المقاومة وها هو يعري ويفضح شيخ الارهاب والجريمة حارث الضاري وصفا اياه ومن يلهث اليوم وراء العملية السياسية بالانتهازيين يستغرب لهاثهم خلف العملية السياسة وعملائها والمحتل من اجل قبولهم بجلدهم الجديد ..

الرفيق البعثي الارهابي والبوق المهزوم عوني القلمجي قال في الضاري وجوقته ووصف الاخرين من رفاق ” المقاومة الشريفة جداً جدا كشرف صابرين ” في اخر ماكتبه من اعتراف بالهزيمة والذل والقول للقلمجي :::——-<<< – ( اليوم نسمع كلاما آخر على ذات الوزن، أصبح عندنا الان ممثل، ونقصد هنا تخويل الشيخ حارث الضاري من قبل جبهة الجهاد والتغيير وعدد من فصائل المقاومة العراقية لـ ، “التحدث باسمها والتفاوض عنها في الامور السياسية ذات الصلة بها او ينوب عنها في المحافل…”. لكن الشيخ الضاري الذي قبل التوكيل، بعد دراسة وتمحيص، لم يخبرنا عن اي شيء سيتحدث فيه لدى هذه المحافل؟ ومن هي هذه المحافل المبجلة؟ هل هي عربية ام دولية؟ هل هي الامم المتحدة مثلا ؟ ام المقصود بها المحتل ذاته؟ ثم ما هي الامور السياسية ذات الصلة بهذا الجمع؟ ) ..

الرفيق المناضل المقاوم المهزوم عوني القلمجي وصف الضاري وعروبته بانهم المشاركين في الجريمة مع الاحتلال فكيف يحاورهم الضاري وقال مستنكرا توجه الضاري الاستسلامي الراكع :::—–<<< ( دون تردد فان الامر ليس له علاقة بانهاء الاحتلال وتحرير العراق كاملا غير منقوص، فليس هناك من عراقي لم يكتو بنيران هذه المحافل سواء كانت عربية او دولية، فهي من شارك في احتلال العراق وشرعنته وعملت على تكريسه وقدمت خدماتها لانهاء المقاومة والقضاء عليها.اما اذا كان المقصود دولة الاحتلال، فان رئيسها الجديد باراك اوباما لم يصرح او يلمح بانه يسعى للتفاهم مع المقاومة او من المحسوبين عليها او من يدور في فلكها ، اللهم الا اذا كانت مستعدة لالقاء السلاح والدخول في العملية السياسية حالها حال جماعة عدنان الدليمي او من على شاكلته.حتى يعفوعنها كونها في نظره كما في نظر سلفه بوش ليست سوى مجموعات ارهابية خارجة على القانون وتستحق العقاب. ) ..

الارهابي المهزوم عوني القلمجي اعلن ان هؤلاء انتهازيون وانهزاميون وراكعون امام قوة الشعب العراقي المقاوم الحقيقي لفلول الارهاب وهو من قال ذلك في اخر مقال يعلن فيه نعي شرف ” المقاومة الشريفة جدا ” وتحت عنوان ” ماذا تخفي المنافسة على تمثيل المقاومة العراقية..؟؟ بقلم : عوني القلمْجي وعذرا من نقل النص كما هو فناقل الكفر ليس بكافر وناقل الهزيمة ليس بمهزوم ” قال فيه:::——– <<< ( ان وضعا مزريا كهذا ينذر بالخطر على المدى القريب ويحول المقاومة الى مجموعات مسلحة لا يخرج فعلها عن ازعاج قوات المحتل او ارهاقها او استنزافها سرعان ما تنكفا جراء اختلال موازين القوى العسكري والسياسي والاعلامي وغيرها لصالحه، فتغليب الفعل السياسي على الفعل المسلح وفي ظل تراجع المقاومة بصرف النظر عن النوايا، يعني اعتراف بالعجز عن انهاء الاحتلال بالقوة ويؤدي بالنتيجة الى الاعتراف به كامر واقع. )

الرفيق المقاوم البعثي عوني القلمجي اعترف بان فلول وبقايا شراذم ادعياء ” المقاومة الشريفة جدا جدا ” هم اليوم في سباق محموم من اجل الدخول في العملية السياسية بعد هزيمتهم في عقر ديار ارهابهم وخزيهم ونعت اللاهثون وراء العملية السياسية بالمشاركين في اعلان هزيمة العمل الارهابي المسلح ” المقاومة ” وتعالو لنطلع على ماقاله بهذا الخصوص :::——<<<(ما حدث يحكي قصة معروفة جرت فصولها في اكثر من ساحة من ساحات المقاومة في مختلف ارجاء المعمورة، فحين يخفت بريق الفعل العسكري وينخفض سقف المراهنة على تحقيق الانتصار ضد قوات الاحتلال يرتفع منسوب المراهنة على المساومات وعقد الصفقات مع المحتل، وخصوصا لجهة القوى التي دخلت في خضم الصراع بدافع مصالحها الذاتية أو الفئوية الضيقة،حدث ذلك بالنسبة لحركة لمقاومة الفلسطينية.فحين مسها الضعف والوهن غلبت اطراف منها الفعل السياسي على الفعل العسكري لينتهي بها المطاف الى توقيع اتفاقية اوسلو المذلة وما ترتب عليها من نتائج ماساوية على الرغم من تمسك الاطراف الاخرى بالمقاومة المسلحة.

واضاف الرفيق المهزوم القلمجي :::—– ) <<< المصيبة هنا ان هذا التوجه الخطير لم يقتصر على ” الشيخ الضاري ” وجماعة التخويل فهم في كل الاحوال جزء صغير من المقاومة وليست المقاومة كلها،وانما اصبح هذا التوجه ظاهرة تكاد تكون عامة اتسمت بها فترة تراجع المقاومة العراقية وعلى وجه التحديد مع نهايات عام 2007. وابرز مثال على ذلك تسابق العديد من القوى من هذا الجنس لحضور عدد من المؤتمرات مع حكومة الاحتلال في اسطنبول والبحر الميت وبيروت، وبعد مجيء باراك اوباما كرئيس جديد للولايات المتحدة انتعشت هذه الظاهرة الخطيرة تحت ذريعة المقاومة السياسية لتشمل هذه المرة عدد من الفصائل المسلحة، تمثلت في دعوة اوباما الوفاء بعهوده.مقابل الحفاظ على مصالحه في المنطقة بما فيها مصالحه الاستراتيجية!!!!.في حين لم يكن لهذه الظاهرة من وجود خلال عصر المقاومة الذهبي. .. لكن المصيبة الاكبر نجدها في اغلب الفصائل المسلحة الاخرى او المنضوية في جبهات او تجمعات،فبدلا من بذل الجهود لتطويق هذه الظاهرة كونها خروج على ثوابت المقاومة ومشروع التحرير، وتحدث شرخا في معسكرها وتكرس حالة الفرقة والتشرذم القائمة وقد تؤدي في المستقبل الى صراعات ربما تنتهي الى الاقتتال، راحت تغوص في هذا المستنقع،فهي لم تعترض على التخويل ولا على الضاري نفسه ضمن هذا الاطار او تجد حلا لها ،وانما تركزت اعتراضاتها على رفض ان يكون الضاري منافسا لها ويزاحمها على قيادة المقاومة العراقية ويحرمها من الاستئثار بالسلطة بعد تحرير العراق.فواحدة منها لجات الى ضم فصائل اخرى الى قائمتها وروجت لعلو مكانتها ومن انها الاقوى والاجدر بتمثيل المقاومة والشعب العراقي ودخلت في حساب النسب المئوية لتاكيد ذلك لتصل الى 90%، والاخرى اعتبرت الضاري غير صالح لان يكون قائدا لانه عنيد ويحمل الضغينة على الناس وثالثة اعتبرت الضاري متجاوزا عليها.والقائمة بهذا الخصوص طويلة ومؤلمة حقا.) ..

الرفيق عوني القلمجي يعترف بان من يدعي من اطراف المقاومة اللقيطة انه هو من اجبر القوات الامريكية على الانسحاب بالواهم قائلا ::—— <<< (اما من يدعي بان المقاومة قد حققت كل ذلك وانجزت مهمتها وما على المقاومة الا الجلوس مع المحتل لهذا الغرض فان ذلك يعد ضربا من الاوهام والخيال يراد منه تبرير التخلي عن السلاح والقبول بما يجود به المحتل من مكارم شحيحة تلبي مصالح فئوية ضيقة على حساب مصالح الوطن. ) ..

الرفيق عوني القلمجي يعترف بالهزيمة المريعة ويقول :: <( هذه حقيقة يجب الاعتراف بها من اجل تجاوزها، خصوصا وان تراجع المقاومة،ولاي سبب كان، لا يعيب،فالمقاومة ليست جيشا نظاميا ولا هي تقاتل على جبهات ثابتة ولا خلف مواقع حصينة فاذا ما تم خرقها حلت الهزيمة بها، بل على العكس من ذلك، فان التراجع في اسوء الاحوال يمنح قيادة المقاومة فرصة لاعادة ترتيب اوراقها واجراء مزيد من الحسابات والوقوف على مواطن ضعفها وتطهير صفوفها من الدخلاء وتوفير المستلزمات والامكانات لخوض معارك مستقبلية وقد تتخذ صفة المعارك ذات الطابع النوعي او الاستراتيجي. ) ..

هذان نموذجان غيرهما الكثير والانباء الواردة من خلف الكواليس تقول ان هناك سباق محموم من قبل مطبلي مايسمى بالمقاومة الشريفة جدا كشرف صابرين يلهثون قبيل الانتخابات القادمة للولوج في العملية السياسية قبل فوات الاوان وعلى راس هؤلاء الارهابي الضاري الذي وسط البريطانيين ليقنعوا الامريكان لتمريره في العملية السياسية وفق الية متفق عليها وستكشف الايام القادمة هذه التحركات وسترون كيف سيركع هؤلاء لارادة شعبنا وخياره الاول في التحول بالعراق الى حيث الديمقراطية والحرية وما تصريحات رئيس مجلس النواب المقال محمود المشهداني واياد علاوي من ضرورة اشراك البعثيين في العملية السياسية إلا اشارة الى احتضان هؤلاء المشبوهين تحت شعارات المصالحة وسبق لنبيل الجنابي واخرين من المطبلين لما يسمى بالمقاومة الشريفة جدا كشرف صابرين ان ذهبوا الى بغداد لاعلان الولاء والهزيمة وتقديم فروض الطاعة والبرائة من حقبة الاجرام الارهابي كانوا احد اهم رموزها ومطبليها ..

لاعليه ياعراقنا الغالي ولاعليه ياشعبنا الصابر فنصركم اتى بصبر ساعة والامر اصبح واضحا جليا وما هي إلا ايام وسنشاهد هؤلاء يركعون اكثر ومرغمين لارادة شعبنا الصابر الصامد المقاوم لفلول العهر الارهابي وهو يوم كنا نراه كما نرى ايدينا واصابعنا امامنا وهي نتيجة حتمية كنا نؤكد حدوثها متيقنين ان الحق هو الغالب المنتصر وان الباطل سيركع زهوقا وها هو يزهق ويلفظ اخر انفاسه المسمومة ..

بقي شئ بودي قوله وهو عهدا اقوله امام الله لشهداء العراق الابرار .. ايها الاغلى من روحي قسماً بدمائكم الغالية وبطهر ارواحكم النقية المحلقة في سماوات الله وجنانه تنعم برغيد العـُقبى الحسنة مهما طال الزمن ومهما بطش المجرمون وعتو عتوا كبيرا فمصيرهم الى زوال وان حال من اعلنوا هزيمتهم سيكون كحال من علمهم السحر وها هي بداية نهايتهم وسقوطهم ان شاء الله وبشر القاتل بالقتل وعلى الباغي تدور الدوائر وها هي وقد دارت بهم وكشفت لنا وللتاريخ عوراتهم وبالسنتهم وانكر اصواتهم وها هو التاريخ يسجل كم هي تلك العورة مخزية وقذرة .

احمد مهدي الياسري

alyassiriyahmed@yahoo.com

‏الجمعة‏، 03‏ تموز‏، 2009