الرئيسية » مقالات » شيمون بيريز يشيد بدور آل سعود ويطلب لقاء ملكهم عبد الله

شيمون بيريز يشيد بدور آل سعود ويطلب لقاء ملكهم عبد الله

ها هي الشهادة الكاملة تاتيكم يا آل سعود ومن فم صهيوني متمرس في سياسة اركاع العرب واذلال العرب والبطش بالعرب واهانة العرب واجبار العرب على الاستسلام والخنوع ..

ها هو شمعون بيريز يصف الوفاء والخدمة التي قدمها آل سعود وجوقة الاعتلال العربي لاسرائيل باوضح واصرح صورة وصوت وها هو بيريز يصف ال سعود وحلفاء ال سعود بانهم دول الوفاء والانصياع للاملائات وهم اصحاب الموافقات الثلاث بدل من اللاءات الثلاث وكما اضاف ووصفها بانها مواقف يستحق عليها ل سعود الاحترام الصهيوني ذلك الاحترام والعرفان الذي جعل من بيريز ان يدعوا جاهل ال سعود للقاء اسرائيلي سعودي مباشر اما في تل ابيب او في الرياض ..

بيريز وصف مواقف ال سعود قائلا انها ” شكلت تحولا من اللاءات الثلاثة لمؤتمر الخرطوم التي دعت إلى عدم التفاوض مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها وعدم السلام معها معتبرا أن هذه اللاءات تحولت إلى ثلاث موافقات بالتفاوض والاعتراف والاستسلام بحكم المبادرة السعودية…!!

هنيئا لآل سعود هذه الشهادة الصهيونية العالية المستوى ومن فم احد اهم اركان بني صهيون معلمي ومربي سلالة ال سعود عبر التاريخ حتى الساعة ..

اليوم نقلت التقارير الاخبارية ان شيمون بيريز وجه دعوة رسمية لزعيم الاعتلال والركوع والخنوع والهوان العربي عبد الله بن عبد العزيز ال سعود طالبا منه تلبية دعوته لعقد قمة إسرائيلية – سعودية مشتركة في الرياض أو القدس تكون الأولى منذ قيام الكيان الصهيوني معتبرا أن إسرائيل تدرك أن ثمة تغيرا كبيرا في مواقف الدول العربية حيال ماوصفه بالسلام معها.

بيريزقال مخاطبا ملك ال سعود خلال كلمته في مؤتمر الأديان المنعقد في كازاخستان “معا وبالمشاركة مع جميع القادة العرب يمكننا إدراك رؤيتكم ورؤيتنا ورؤية جميع الزعماء والمؤمنين بإلهنا المشترك الذي من صفته السلام والعدل”.

وكما نقلت الوكالات عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية انها نسبت إلى بيريز مديحه وثنائه على ال سعود ودول الخنوع والذل العربي بقوله إن بلاده “على دارية بالتغير الكبير الذي حدث في مواقف غالبية الدول العربية حيال السلام مع إسرائيل من لاءات إلى موافقات”

بيريز اضاف أن هذه المواقف الاستسلامية العربية بقيادة ال سعود ” شكلت تحولا من اللاءات الثلاثة لمؤتمر الخرطوم التي دعت إلى عدم التفاوض مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها وعدم السلام معها تلك الشعارات التي طالما كنا نسمعها في خطبهم العصماء معتبرا أن هذه اللاءات تحولت بفضل ال سعود ومحور الاستسلام والخيانة والذل العربي إلى ثلاث موافقات مبصومة بالعشرة لا بل بالعشرين وبركوع الجبين موافقات بالتفاوض والاعتراف والسلام بحكم المبادرة السعودية كما وصف ذلك بيريز الذي لم يقتل اطفال قانا وفلسطين …

ياترى ماذا سيرد ال سعود على هذه المبادرة والمديح الصهيوني المعلن والصريح والدعوة الاسرائيلية المباركة .. ؟؟

هل تراهم سيستنكرون الامر ام سيجدون له تخريجة سياسية بالقول موافقون على شرط ان نمنحكم غالبية ارض فلسطين مقابل ضفة وغزة منقوصة السيادة ولكم القدس المقدسة .. وللعرب والامة الخزي والذل والعار ؟؟

ال سعود في وضع حرج للغاية واسرائيل تنتظر هذه الفرصة التاريخية وها هي تستثمرها ايما استثمار وكلما اقترب الحل والاستحقاق والحوار الامريكي الايراني من الانفراج كلما استثمر الاسرائيليون ضعف ال سعود ومحور الاعتلال العربي ورعبهم من تلك النتائج وحاجتهم لاي مخرج مناسب يركز كراسيهم المهلهلة وبالتالي هم أي الصهاينة امام حالة امكانية سلب مايمكنهم من اعتراف من ال سعود واهم شئ ينتظره الصهاينة اعلان ال سعود موافقتهم الرسمية بالاعتراف باسرائيل وجلوسهم المباشر معهم تحت أي مسمى ومشروع وال سعود ايضا هم اليوم بامس الحاجة لاسرائيل لانها الضمانة الوحيدة لاستمرار العملاء العرب المخلصين على سداد الحكم والمعادلة الاستسلامية المقبولة صهيونيا تقول كلما انحنيت واستسلمت وقدمت فروض الطاعة لتل ابيب فانت في حصنهم الحصين وحماهم المهين .. ولكن التاريخ علمنا ان العملاء الجبناء الاذلاء مهما كانت قوة استسلامهم وامكاناتهم وركوعم فنهايتهم السقوط وال سعود والوهابية الداعمة لهم هما اليوم امام اختبار وحرج عصيبان وطريقان اهونهم واسهلهم مر ونهايته السقوط وهم اليوم على شفا جرف هاو لان الارض التي هم عليها لاتقبل القسمة على اثنين فاما قيم السماء والا فلا وينتظر ال سعود في المستقبل المنظور استحقاق مهم وخصوصا وان درعهم الوهابي السلفي سيكون امام احراج كبير وعليهم ان يردوا على هذا الطلب الصهيوني المباشر من شيمون بيريز و بفتوى واضحة وصريحة ولا اعتقد هؤلاء الاوباش سيشتمون بيريز فليس من عادتهم ذلك وهؤلاء لن يكفروا جاهلهم عبد ال سعود حينما سيقبل الدعوة برحابة صدر وفوقها سيعترف باسرائيل فتخريجة اطع ولي الامر وان فجر وفسق واستسلم وركع واهين وأذل جاهزة وفرها لهم معاوية لتلائم هكذا ظروف يعرف ان احفاده سيمرون بها في كل مفصل خياني ولا احسب ائمة التكفير سيستطيعون شجب هذا الطلب الصهيوني او حتى شجب واستنكار تلبية ملكهم للطلب ولو حصل وان مانع جاهل ال سعود وتمرد فمصيره سوف لن يكون بحال افضل من أي عميل احترقت اوراقه ورمي في مزابل التاريخ وفي كل الاحوال نقولها وبقوة الواثق ان نهاية هؤلاء الارجاس الحتمية قد اقتربت وستكون نهاية سقوط تاريخية مدوية وغداً لناظر الموقنين بجبروت وعدل الله قريب .

احمد مهدي الياسري

‏الخميس‏، 02‏ تموز‏، 2009