الرئيسية » مقالات » الم يحن الوقت.. لتسليم حكم العراق.. لعراقيي الداخل.. وتنحي السياسيين ذوي الجنسيات الأجنبية

الم يحن الوقت.. لتسليم حكم العراق.. لعراقيي الداخل.. وتنحي السياسيين ذوي الجنسيات الأجنبية

يتسائل العراقيين بالداخل.. ذوي الجنسية العراقية فقط.. وعوائلهم تقيم بالداخل وليس لهم وطن بديل غير العراق .. ولا تنتمي لشعب غير الشعب العراقي.. وليس لها ملجيء تذهب اليه في اشتداد الظروف بالعراق.. غير بقاءها بالعراق .. ضمن شعار (نترك العراق لمن) ..

.. لماذا يحكمنا سياسيين (مزدوجي الجنسية) أي ” اجانب ذوي اصول عراقية”.. وعوائلهم تقيم خارج العراق ومتجنسة بالاجنبية.. لماذا لا يحكمنا من هم منها ونحن منهم.. بالداخل.. ولا يتمتعون بامتيازات دولتين .. ومصيرهم مصيرنا.. مهما اشتدت الظروف .. ؟؟ فهل هذا كثير علينا..

ويقول العراقيين.. لسياسيي عراقيي الخارج.. انكم فشلتم باسقاط صدام.. والبعث النازي.. وارتضيتم الجنسية الاجنبية .. وسيعتم بالارض لايجاد اوطان بديلة لكم.. وجنستم عوائلكم بجنسياتها.. ولم ترجعون عوائلكم حتى بعد سقوط مسبب (هجرتكم) خارج العراق أي الطاغوت صدام. فلماذا تصرون على ان تحكمون العراق وتكتبون دستورا حسب تفصالكم.. ؟؟ وتبيحون ثروات العراق فسادا..

وانتم ونحن نعلم ان من اسقط صدام والبعث المجرمين.. هي امريكا بقواتها.. وباصرارها على مواجهة دول العالم التي اصرت على التمسك بحكم صدام..واقامت الدول الاقليمية وحتى الامم المتحدة صفقات الفساد المالي والاداري مع صدام والبعث.. كمصر وسوريا والاردن وروسيا وغيرها..

ونستائل.. هل يعني ان (سياسيي العراق الجديد).. ذوي الجنسيات الاجنبية.. الذين كان لهم دور لا يمكن نكرانه.. في نقل ماسي العراقيين للعالم.. وبنفس الوقت كان لهم دور في بقاء حكم صدام واطالة حكمه.. من خلال تبني شعارات اقليمية مستوردة معادية لامريكا.. جرت للمعارضة العراقية ضد صدام والبعث.. بجعلها ساحة لتصفية حسابات اقليمية ودولية.. ليس للعراقيين فيها ناقة ولا جمل.. كشعارات (الموت لامريكا.. وامريكا الشيطان الاكبر.. ).. فما دخل العراقيين في هذه الشعارات.. في وقت هي تمثل صراع دولة اقليمية مع امريكا.. ؟؟؟؟ ليصبح الصراع بين صدام المدعوم اقليميا كاجندة خارجية.. وبين المعارضة العراقية.. صراع للوصول للسلطة والجلوس على الكراسي.. مع استمرار السياسات المضرة بالعراقيين..

وكلنا نعلم لولا البرغماتيين من المعارضة الشيعية والكوردية العراقية التي تعاملت مع امريكا في سبيل اسقاط صدام.. والبعث المجرمين.. وتخلت عن الشعارات المعادية لامريكا.. لما سقط صدام.. المقبور.. ولما دعمت امريكا العراقيين المظلومين بالتخلص من صدام والبعث بالقوة العسكرية ..

ثم هل يعني ان سعيكم لكشف ماسي العراقيين بالداخل في زمن حكم الدكتاتور صدام .. يجيز لكم .. تمسككم بجنسياتكم الاجنبية.. والاقامة خارج العراق انتم وعوائلكم .. واقترافكم صفقات الفساد المالي والاداري.. واهمال العراقيين.. في وقت تملئون ارصدتكم بالخارج.. باموال السحت الحرام يا سياسيي (العراق الجديد).. ؟؟

والكارثة انكم اصبحتم مثل (كورة الزنابير) تجذب شريحة المفسدين التابعين للنظام السابق.. ليتم توظيفهم من قبلكم.. لتسهيل عمليات النهب والسلب المنظم لثروات العراق.. على حساب عراقيي الداخل.. ذوي الجنسية العراقية فقط.. وعلى حساب مستقبل ورفاهية المظلومين بالعراق..

والاخطر..ان نرى هؤلاء السياسيين ذوي الجنسيات الاجنبية .. لا يشعرون بالمخاطر التي عاشها العراقيين بالداخل.. بتفاصيلها بسبب بعد الفترة الزمنية التي قضوها خارج العراق..وعدم تراكم الوقائع السياسية نتيجة هجرتهم لخارج العراق..

فنراهم مثلا.. يستخفون بماسي العراقيين من خطر التلاعب الديمغرافي الذي مارسه البعث بجلبه الغرباء المصريين كبديل غير مشروع عن شباب ورجال العراق الذين قتلهم بالحروب والاعدامات والسجون والمقابر الجماعية..

حيث لم يشعر عراقيي الخارج بالجرائم والكوارث التي عانت منها العوائل العراقية بسبب هؤلاء الغرباء من ارتفاع نسبة الجريمة.. ودورهم باسناد صدام بحروبه.. ونشرهم للموبقات والنصب والاحتيال وخداع العراقيات ونشر الجريمة والمخدرات والتطرف.. واصبحوا اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه بعد سقوط صدام.. الذي اصدر قانون استثنائي خطير بتجنيس الغرباء بالجنسية العراقية بعد شهر من دخولهم للعراق ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي .. ونخر التركيبة السكانية بالعراق.. .. وللغرباء الحق بالاقامة والتملك في اي مكان بالعراق ومنها بغداد.. في وقت لا يحق للعراقيين من اهل الجنوب والوسط التملك ببغداد الا اذا لديهم احصائية سبعة وخمسين..

ورغم كل ذلك . لم نرى سياسيي العراق الجديد يعملون على الغاء نتائج سياسات البعث وصدام التوطينية .. بتخليص العراقيين من هؤلاء المستوطنيين الذين لا يقلون خطورة عن الصهاينة في فلسطين.. فكلاهما جلبوا ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي.. والخطورة كذلك ان المصريين والسودانيين وغيرهم يمثلون نتائج سياسات التوطين اللامشروعة.. وشرائح من خريجي السجون وفاعلي الجرائم الذين وجودا العراق بيئة ملائمة لهم في زمن صدام..وبعد سقوط صدام بوجود التنظيمات الارهابية والمسلحة الدموية والعصابات والمافيات التي جندوا انفسهم فيها. وكذلك يمثلون شرائح من المجندين بالمخابرات المصرية والاقليمية.. وشرائح من المتطرفين الاسلاميين من حركة والهجرة المصرية والجهاد المتطرفتين.. وغيرهم من الشرائح الخطرة التي تهدد امن واستقرار العراق لحد يومنا هذا..

ولو شعر عراقيي الداخل ولو بشعرة من ماسيي العراقيين من هؤلاء الغرباء المصريين. لعملوا فورا على ارجاعهم الى وطنهم مصر.. وسحب الجنسية العراقية من المستوطنيين الاجانب الذين جنسوا بها بقانون صدام اللامشروع.. ووضع لجان تحقيقية لمعرفة سبب بقاءهم بالعراق … فالعراقيين اباء عن اجداد الاجداد هاجروا وهجروا من ارضهم وتركوا بيوتهم وخرجوا مع زوجاتهم وتركوا ارض العراق وطنهم.. الذين لا يعرفون غيره بديل بسبب الارهاب والوضع الامني المزري والبطالة .. فلماذا يبقى الغرباء المصريين في العراق ؟؟

ولو كان سياسيي عراقيي الخارج ذوي الجنسيات الاجنبية.. لديهم ذرة غيرة على العراقيين كما لدى الكويتيين غيرة على الكويتيين .. لفعلوا كما فعلت الكويت بطردها نصف نصف مليون فلسطيني ومصري واردني بعد تحريرها من احتلال صدام.. وكان ذلك سبب استقرارها وتحقيق الامن الداخلي فيها. وكسر يد الدول الاقليمية بالتدخل بشؤونها عبر هؤلاء الغرباء ..