الرئيسية » مقالات » حوار القاهرة الاحتكاري بين فتح وحماس

حوار القاهرة الاحتكاري بين فتح وحماس

• رفض صفقة المحاصصة الانقسامية بين فتح وحماس
• فصائل المقاومة الثمانية تدعو رئيس السلطة محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوقف سياسة تقاسم السلطة والمال والنفوذ والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
حوار القاهرة الاحتكاري الانقسامي بين فتح وحماس ارتداد عن الحوار الوطني الشامل في القاهرة، وانقلاب على أعمال ونتائج الحوار الشامل 10 ـ 19 آذار/ مارس 2009.
جولة الحوار السادسة بين الطرفين إدارة ظهر للحوار الشامل، وجرى ترحيل عقد صفقة احتكارية ثنائية، وإقصائية لمكونات الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة ومؤسسات المجتمع المدني من نقابات عمالية ومهنية واتحادات جامعات ومنظمات نسائية وشبابية والشخصيات المستقلة. وجرى اتفاق الطرفين على عقد جولة سابعة (25 ـ 27 تموز/ يوليو 2009) لعقد صفقة المحاصصة الثنائية، ومحاولة فرضها على الشعب وفصائل المقاومة والمجتمع في 28 تموز/ يوليو في القاهرة.
أعلنت فصائل المقاومة الثمانية (الجبهة الديمقراطية وجميع الفصائل الوطنية) رفضها لصفقة الاحتكار الثنائية، وقدمت مذكرة بذلك للقيادة المصرية، ومذكرة لمحمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس السلطة الفلسطينية، ودعت فصائل المقاومة الثمانية رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس السلطة والقيادة المصرية لاعتماد نتائج الحوار الشامل 10 ـ 19 آذار/ مارس 2009، ووقف صفقة المحاصصة الاحتكارية التي تعيد إنتاج الانقسام المدمّر وتحويل غزة والضفة إلى كونفدرالية واقتسام السلطة والمال والنفوذ بين سلطة فتح في الضفة وسلطة حماس في قطاع غزة.
إن فضائيات إقليمية عربية منخرطة الآن بالإشارة إلى “التقدم الباهر” في جولة حوار فتح/ حماس السادسة في القاهرة، هذه الفضائيات الصادرة عن عواصم عربية تزرع وتعمق الانقسام في الصف الفلسطيني وفق مصالحها وأجندتها الخاصة الإقليمية.
ندعو رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس السلطة الفلسطينية لوقف هذه “المأساة التي أصبحت مهزلة” في نظر شعبنا والعالم، وندعو المحاور الإقليمية العربية المتصارعة إلى وقف تدخلها في زرع وتمويل الانقسام في الصف الفلسطيني.

الإعلام المركزي