الرئيسية » مقالات » امريكا ضحت بجنودها .. بإصرارها على مشاركة الشيعة بحكم العراق.. وحاربت أعداء الشيعة

امريكا ضحت بجنودها .. بإصرارها على مشاركة الشيعة بحكم العراق.. وحاربت أعداء الشيعة

ماذا لو أمريكا سلمت الحكم للسنة العرب بالعراق بعد سقوط صدام.. هل سوف تواجه ما واجهته

…………………………


     ليطرح كل شيعي عراقي على نفسه هذا التساؤل ، وليفهم بعد ذلك مدى التضحية التي قدمها الامريكان.. بسماحهم للشيعة والكورد بالمشاركة بالحكم بالعراق، رغم الرفض الاقليمي السني والدولي .. و بغض النظر ان ادعى البعض ان ذلك (ليس لخاطر  عيون الشيعة.. بل   لمصالحها).. لان ذلك مردود عليه (بان خير لنا نحن الشيعة العراقيين ان نقف الى جانب من   مصلحته اسقاط صدام.. ودعم الشيعة بالعراق.. من ان نقف الى جانب من مصلحته كانت مع صدام.. ومصلحته مع الارهاب بالعراق.. ومصلحته بتهميش شيعة العراق)..


فنطرح هذه التساؤلات على كل شيعي عراقي::


       ماذا لو ان امريكا سلمت الحكم للسنة العرب العراقيين..بعد سقوط صدام.. واكتفت فقط باستبدال صدام ورموز النظام السابقين.. وابقت المؤسسة العسكرية ذات الهرمية القيادة من الغالبية السنية.. هل سوف تواجه امريكا ما واجهته من عمليات عنف بعد سقوط صدام ؟؟


  هل سوف تواجه امريكا معارضة اقليمية من المحيط العربي السني .. الرافض لبروز الشيعة والكورد بالعراق ؟ وخاصة من مصر والسعودية ؟؟


   هل سوف تصدر فتاوى تحليل دماء الامريكان بالعراق.. وتحليل دماءء الشيعة العراقيين.. وتهميشهم.. ودعوات الوقوف ضد التشيع والشيعة بالمنطقة.. بعد بروز الشيعة بالعراق ؟؟؟


   فاذا امريكا كانت تريد (محاربة الشيعة) كما يدعي البعض.. وتريد محاربة المهدي (عليه السلام).. وتتوقع ظهوره كما يقول السذج من الشيعة.. فلماذا سمحت امريكا للشيعة بالمشاركة بالحكم بعد ان همشوا لمئات السنين بالعراق ؟؟


   واذا امريكا تريد تحارب الاسلاميين ؟؟ فلماذا نرى معظم البرلمان العراقي هم من الاسلاميين..وكثير من الحركات الاسلامية دخلت العملية السياسية التي تتهم بانها (صنيعة الاحتلال) ؟؟؟ ودعمت امريكا (حزب الدعوة الاسلامي والحزب الاسلامي السني).. المشاركين بالعملية السياسية من خلال محاربة الارهاب والمليشيات ودعمت القوى الامنية العراقية في ذلك ؟؟؟


   ويطرح كذلك تساؤلات خطيرة اخرى..


    القاعدة والقوى السنية كالتكفير والهجرة والجهاد والاخوان المسلمين والمرجعيات السنية كالازهر المصري السني ومؤسسات السنية بالخليج والعالم.. والتنظيمات السنية التي لديها امتدادات دولية وعالمية..  تجهر بعداءها ضد الشيعة وترفض بروزهم   بالعراق.. ويبلغ عدد السنة بالعالم مليار سني .. واربعين دولة سنية تقريبا..  وليس للشيعة عامة وشيعة العراق خاصة.. القدرة على مواجهة هذا (اللوبي السني العالمي من حدود الصين للاطلسي).. المعادي لشيعة   العراق..


  وقتلت امريكا الزرقاوي الفلسطيني زعيم القاعدة المجرم.. وتطار الصعلوك ا بو ايوب المصري ا للعين ومن لف لفه.. وتحارب القاعدة بافغانستان والرعاق والعراق.. واسقطت حكم طالبان بافغانستان الذي كان يسوم الشيعة سوء العذاب .. واسقطت حكم البعث وصدام الذي قبر الشيعة بمقابر جماعية..


ورغم ذلك جندت لنا   الاقدار امريكا..  القوى العالمية .. لمحاربة القاعدة واللوبي السني المعادي للشيعة بالعراق.. واصرت امريكا على مشاركة الشيعة.. ودعمت حكومات ترأسها شيعة بعد سقوط صدام..


  فاليس الاولى بنا كشيعة عراقيين ان نحمد ربنا على ذلك.. الذي سخر لنا من حيث نعلم ولا نعلم ما ينفعنا.. بدل ان تجحد بعض المحسوبين زورا على شيعة العراق بنكرانهم الجميل مع من حررنا من حكم الاقلية السنية والبعث وصدام ..


         وليعلم الشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي..   .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو  بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474