الرئيسية » دراسات » حملات الإبادة على الايزدية – الحلقة العاشرة

حملات الإبادة على الايزدية – الحلقة العاشرة

فرفعها المشير المذكور في11 آذار1289رومي الموافق 29 شباط سنة 1873م: ونقلنا العريضة عن كتاب(فريدة السنية في كشف عقائد اريزدية) لمحمد ذخري بن الخياط. ذكر انه نقلها عن أصل العريضة. وقد أبقينا ما فيها من أخطاء لغوية ونحوية وتعابير عامية على ما هي عليه، حفظاَ للأصل ونحن بدورنا بحثنا كثيراَ عن هذا المصدر ولم نعثر عليه وقد أخذنا من كتاب اليزدية للأستاذ سعيد الديوه جي ط1، بيروت ، 2003(صفحة 207 لغاية صفحة 210) وهي:ـ
المعروض إلى حضرة ذي العزة مير آلاي أركان الحرب طاهر بك أفندي.
ثانياَ لما امرتمونا بإعطاء البقايا العسكرية، على موجب القانون الشاهانية، وهي نفرات القرعة الشرعية. ومعلوم عند حضرتكم انه ما يمكن ان نعطي النفرات المطلوبة على موجب القانون المذكور. كون أنه يصير في ديانتنا بعض خلل. فلأجل ذلك ما صار عندنا قبوله. ثم لما صارلنا من طرف والينا صاحب الدولة حضرة الباشا دام إلى يوم الجزاء استرحام. وحضرتكم ايضاَ عرفتمونا بنود القانوننامة الهمايونية المذكورة، وكثرة مراحم دولتنا الدولة العلية، دامت الى يوم القيامة على كل الرعية.ذلك الوقت جملتنا( ) تكلمنا بقول سمعنا واطعنا ، وامتثالاَ لأمر ولي الأمر أعطينا سنداَ واستناداَ لمال التلغراف الذي ورد من الولاية المؤرخ 11كانون الثاني سنة 1288كتبنا هذه المواد الآتية المحيطة لجميع مرامنا ومقصودنا ، وما لنا قصد سوى هذا الذي ذكرناه في أدنى العرضحال. أفندم:
البند الأول: بحسب ديانتنا اليزدية ، لازم على كل فرد من طائفتنا كبير وصغير وامرأة وبنت ، أن يزور طاووس ملك في كل سنة ثلاث مرات ، يعني : أولاَ من ابتداء شهر نيسان الرومي الى آخره. وثانيا: من ابتداء شهر أيلول إلى آخره. وثالثاَ: من ابتداء شهر تشرين الثاني الى آخره. واذا لم يزر شكل طاووس ملك جل شأنه يكفر.
البند الثاني: كل نفر من طائفتنا صغير وكبير إذا ما زار حضرة الشيخ عدي بن مسافر ـ قدس الله أسرارهما العالميةـ في السنة مرة واحدة يعني: من خامس عشر شهر أيلول الرومي إلى العشرين، بحسب ديانتنا يكفر.
البند الثالث: لازم على كل فرد من طائفتنا، في كل يوم وقت طلوع الشمس أن يزور موضع شروق الشمس، بشرط ان لا يوجد واحد من المسلمين والنصارى واليهود أوغير ذلك وإذا ما يعمل واحد منهم ذلك يكفر.
البند الرابع: يلزم على كل فرد من طائفتنا كل يوم يبوس( ) يد أخيه في الآخرة، يعني خادم المهدي، ويد شيخه وبيره ، وإذا لم يؤد ذلك يصير عليه كفر.
البند الخامس: شيء لا يمكن احتماله بحسب ديانتنا. عند الصباح لما تبدون في الصلاة ، تبدون تقولون كلام ـ حاشا ـ (اعوذ بالله إلى آخره) وإذا سمعها واحد منا يلزم ان يقتل نفس القائل ، أو يقتل نفسه ، وإلا يصير عليه كفر.
البند السادس: وقت الذي يموت واحد من طائفتنا ، إذا ما كان موجود عنده يعني” يا عبد طاووس ملك جل شأنه، لازم تموت على دين معبودنا، هو طاووس ملك جل شأنه، ولا تموت على دين غيره، وإذا جاءك أحد وقال لك: من على دين الإسلام أو دين النصارى أو دين اليهود ، أو على أديان غير ذلك من الملل، لا تصدقهم ولا تؤمن بهم ، وإذا صدقت أو أمنت من دون دين معبودنا طاووس ملك جل شأنه فتموت كافراَ.
البند السابع: عندنا شيء يسمى بركات الشيخ عدي، يعني تراب تربة الشيخ عدي قدس سره ، لازم على كل نفر من طائفتنا يكون موجود عنده مقدار موضوع في جيبه، ويأكل منه عند كل صباح ، وإذا ما اكل منه تعمداَ يكفر، وأيضاَ لما يموت عند قرب الموت إذا لم يكن موجوداَ من ذلك التراب المبارك تعمداَ يموت كافراَ.
البند الثامن: من خصوص صيامنا ، كل فرد من طائفتنا إذا كان أن يصوم ، يلزم يصوم في محله، لا في غير محل ، من سبب كل يوم من أيام الصيام في وقت الصباح يروح الى بيت شيخه وبيره يمسك الصيام . ثم وقت الإفطار يلزم أيضاَ يروح إلى بيت شيخه وبيره ويفطر على الخمر المقدس مال ذلك الشيخ أو البير، وإذا ما شرب مقدار قدحين ثلاثة من ذلك الخمر ، صيامه غير مقبول ويصير كافراَ.
البند التاسع: إذا واحد من طائفتنا سافر الى غير محل ، وبقى هناك أقل المدة سنة كاملة ، وبعده رجع الى محله، ذلك الوقت تحرم امرأته عليه، وما أحد منا يعطيه امرأة وإذا واحد أعطاه يكفر.
البند العاشر: إذا واحد من طائفتنا عمل له قميص أو لباس( ) جديد، من غير ما يعمده في الماء المبارك الموجود في حضرة الشيخ عدي قدس سره ، ما يمكن يلبسه، وإذا لبسه يكفر.
البند الحادي عشر: من خصوص ملبوسنا مثل ما ذكرنا في البند الرابع،على أنه كل فرد من طائفتنا له اخو الآخرة، أيضاَ له أخت الآخرة، فبناء على ذلك واحد منا إذا أراد أن يعمل له قميص جديد، يلزم أن المذكورة أخته الآخرة تفتح زيقه( ) بيدها، أي ذلك القميص ، وإذا لم تفتح في يدها زيقه إذا لبسه يكفر.
البند الثاني عشر: لباس الكحلي( ) ما نقدر نلبسه قطعاَ، وفي مشط المسلمين والنصارى واليهود أو غير ذلك ما نقدر نمشط رأسنا أبداَ. ولا في موس الذي يستعمله غيرنا نحلق رؤوسنا فيه.إلا إذا أردنا أن نغسله في الماء المبارك الموجود في حضرة الشيخ عدي قدس سره. ذلك الوقت إذا حلقنا رؤوسنا فيه جائز. وإذا لم يكن مغسولاَ في ذلك الماء المبارك وحلقنا رؤوسنا نكفر.
البند الثالث عشر: كل نفر يزيدي ما يقدر يدخل إلى الطهارة( )، ولا يروح إلى الحمام، ولا يأكل في معلقة( ) المسلم ، ولا يشرب في شربة( ) المسلم أو غيره من الملل السائرة ، وإذا دخل الحمام أو الطهارة أو أكل أو شرب في معلقة المسلم والذين ذكرناهم يكفر.
البند الرابع عشر: من طرف( ) الأكل كثير فرق بيننا وبين سائر الملل مثل: لحم السمك، ومثل القرع والباميا والفاصوليا واللهانة والخس ما نأكله، حتى مكان التي مزروع فيها خس ما يمكن أن نسكنها. فبقى إذا كان هكذا حال طائفتنا ما يمكن أن نخالط مسلم أو نصارى أو يهود أو غيرهم من الملل، من دون عبي طاووس ملك جل شأنه.
فكيف يقبل إنصاف الدولة العلية دامت إلى يوم القيامة ، أن تلزمنا بإعطاء النفرات على موجب القانون، مع أنه قد أعطت الحرية إلى جميع رعاياها أن يقضوا دياناتهم في كمالها. فبقى رعيتكم قد افدنا( ) إلى حضرتكم عذرنا والمرحمة والإنصاف لكم. ونحن على كل حال مطيعين أمر الدولة العلية ، والى أمر حضرة مشيرنا ووالينا الأضخم حفظه ربنا المعظم، فبقى نرجو من إحسانكم ان تقدموا هذه أعذارنا إلى حضرة مشيرنا ووالينا المشار إليه ، لكي يصير معلوم عند حضرته، ويعاملنا بحسب إنصاف ومرؤة الدولة العلية، لا زالت دائمة وظلها على الرعية آمين. والباقي الأمر أفندم.نص خطة الهجوم على ايزدية سنجار أثناء حملة علي باشا والي بغداد سنة 1217هـم 1802م
جمع إبراهيم باشا عبدالرحمن باشا وخالد بيك وجميع الأمراء البابانيين وقادة الوحدات واخذوا جميعاَ يتشاورون بشأن وضع خطة للأعمال الهجومية التي سيقومون بها. فاتخذوا الإجراءات الآتية بهذا الشأن لضمان النصر والظفر:
1ـ بالنظر لان جبال سنجار كانت عبارة عن جبلين شمالي وجنوبي وكان اليزيديون قد اتخذوا مواقعهم في هذين الجبلين ، فقد فتحت جبهتان لكل من الجبلين، أي فتحت أربع جبهات ، ولذلك كان ينبغي تقسيم القوة الموجودة إلى ستة أقسام أربعة منها ترسل إلى الجبهات الأربع واثنتان منها يحتفظ بهما من باب الاحتياط.
2ت وضعت الجبهة الأولى في الجبل الشمالي بعهدة إبراهيم باشا والثانية في عهدة خالد بيك، كما وضعت الأولى في الجبل الجنوبي في عهدة عبدالرحمن باشا والثانية في عهدة أخيه سليم بيك وكان كل واحد من هؤلاء مسؤولاَ مطلقاَ عن جبهته.
3ـ ان القوة المقاتلة في أي قاطع جبلي وان كانت حرة فيما تستحسن القيام به من حركات ، إلا أنها ملزمة بتطبيق تعرضاتها وفق الجبهة المقابلة ، أي ان عليها ان تمثل حركات الجبهة المقابلة حتى وان كان طريق جبهة ما مفتوحاَ لغرض التعرض.
4ـ يتبادل إبراهيم باشا وعبدالرحمن باشا صباح مساء التقارير عن وقائع الأعمال الحربية عن جبهتها ويبلغ كل منهما عما جرى في منطقته ، وهذا بالإضافة الى الحالات الاستثنائية الطارئة التي ينبغي تقديم التقارير عنها، ويقوم إبراهيم باشا بدوره بعرض المعلومات المتوافرة على علي باشا.
5ـ تحافظ كل جبهة على ارتباطها بالأخرى باستمرار، ويجب تجنب انقطاع الصلات جهد المستطاع.
التاخي