الرئيسية » مقالات » ثلاث قوانين أصدرها صدام..للتغير الديمغرافي..اثنان ألغيت نتائجها.. وواحدة ابقي على نتائجها

ثلاث قوانين أصدرها صدام..للتغير الديمغرافي..اثنان ألغيت نتائجها.. وواحدة ابقي على نتائجها

     قانون التوطين.. الذي اصدره صدام.. بالتلاعب الديمغرافي في كركوك.. بارسال اعداد كبيرة من العرب العراقيين من خارج كركوك .. لتوطينهم في كركوك.. بمنحهم قطع اراضي ومبالغ مالية.. ويطلق عليهم (اهل العشرة الاف).. في وقت يرحل اعداد كبيرة من اهل كركوك..قسرا ويقتل اعداد كبيرة منهم..


     تم الغاء هذا القانون.. وبالتوازي معه تم اصدار قوانين اخرى.. تعمل على الغاء نتائج سياسات التوطين.. بعد سقوط صدام.. ومنها المادة 140.. حول كركوك..

 

     والثاني قانون تسقيط الجنسية عن العراقيين الذين اصدره البعث وصدام.. لشرائح من المجتمع  .. تم الغاءه.. وبنفس الوقت كذلك…  تم اصدار قوانين جديدة تلغي نتائج قانون صدام والبعث ومجلس قيادة الثورة المنحل..   وذلك باعادة الجنسية للعراقيين.. الذينن اسقط عنهم البعث وصدام ومجلس قيادة الثورة البعثي المنحل.. عنهم الجنسية..

 

   ولكن يبقى التساؤل.. حول القانون الباطل الذي اصدره مجلس قيادة الثورة البعثي المنحل..    حول منح الجنسية للاجانب على اساس عنصري طائفي.. بعد شهر من دخولهم للعراق وخاصة للمصريين والسودانيين وغيرهم.. فالغريب ان هذا القانون تم الغاءه بعد سقوط صدام.. ولكن نتائجه لم يتم العمل على مواجهتها.. بل تم اعتبار نتائج قانون صدام الملغي .. ضمن قانون الجنسية.. رقم (26) لسنة 2006.. المادة (2) فرع (ب)..  ويؤخذ بها.. في وقت تم الغاء القانون الصدامي الذي حصلوا بموجبه هؤلاء الاجانب الجنسية على اسس عنصرية وطائفية…. ؟؟؟  


  

فاليس ما بني على باطل ..فهو باطل..


    فلماذا العراقيين يتم ترحيلهم من كركوك.. الذين جلبهم صدام .. بعد ان رحل سكانها الأصليين .. وقتل من قتل منهم..


      في وقت الغرباء الذين جلبوا ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي ، ولاسناد صدام والبعث بحروبهم الداخلية والخارجية.. كبديل غير مشروع عن شباب ورجال العراق الذين سيقوا للحروب والسجون والاعدامات وقطع نسل مئات الالاف منهم بمقتلهم.. وكان هؤلاء الغرباء المصريين الاجانب عن العراق .. وما زالوا.. اكبر خطر يهدد تركيبة العراق الديمغرافية .. وخطرا امنيا لما يمثلون من اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم.. كابو ايوب المصري زعيم ا لقاعدة بالعراق، وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالرعاق، وابو يعقوب المصري مسؤول تفجيرات القاعدة بالعراق.. وغيرهم الكثير الكثير.. لم يتم العمل على تخليص العراقيين من شرورهم..


         اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار..  بان ملايين العراقيين شردوا من ارضهم.. وملايين اخرين هجروا وهاجروا بسبب الوضع الامني المزري فيه.. وهم عراقيين اباء عن اجداد.. ومتزوجين عراقيات اباء عن اجداد.. تركوا ارضهم وارض اجدادهم ومالهم وخيرهم وبيوتهم.. بسبب الجحيم.. فلماذا يبقى الغرباء المصريين في العراق.. اليس هذا وحده دليل شبه عليهم.. لارتباطاتهم بتنظيمات مسلحة.. وشرائح اخرى من خريجي السجون وفاعلي الجرائم الذين لا يعودون الى مصر ووجدوا العراق في زمن صدام وحاليا.. ملجيء للخارجين عن القانون في دولهم.. وكذلك للمنخرطين بالتنظيمات المتطرفة .. والمجندين بالمخابرات المصرية والاقليمية.. وشرائح اخرى من نتائج التوطين.. لذلك لا يعودون الى مصر..


  فلو كان من كتب الدستور وقوانينه الصادرة عنه.. انطلق من هموم العراقيين .. ومن مصلحة وطنية عراقية.. لعمل فورا على الغاء نتائج سياسات البعث وصدام التوطينينة ولكن كيف يمكن للذين خرجوا من العراق لعقود طويلة.. وتجنسوا بالجنسيات الاجنبية.. وتقيم عوائلهم خارج العراق.. ولا يهمهم لو احترق العراق باهله لشموليتهم السياسية.. وبحث الكثير منهم عن مصالحهم الخاصة وتفضيلها على مصالح العراقيين.. ولانقطاعهم عن الواقع العراقي.. ولعدم وجود تراكم زمني وتاريخي وسياسي لما عاناه العراقيين طوال عقود.. كيف لهؤلاء ان يدافعون عن العراق اصلا..


      واخيرا  نؤكد على ضرورة تغير المادة 18 بالدستور.. بما تتلائم مع القيم الاخلاقية والاجتماعية والدينية.. الرصينة.. وبما يحمي العراق من التلاعب الديمغرافية.. من خلال صياغتها بالشكل التالي ان شاء الله قريبا (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. او من اب عراقي الجنسية والاصل).. وبذلك نحمي العراقيين والعراق.. من أي تهديد.. او أي ثغرة يراد تمرير التلاعب الديمغرافي عن طريقها..  وكذلك ضرورة تاكيد الجنسية العراقية كهوية وولاء وانتماء للعراق..


  وكذلك ضرورة سحب الجنسية من المستوطنيين الاجانب من مصريين وسودانيين وغيرهم الذين تم تجنسيهم ضمن قوانين التلاعب الديمغرافية الصدامية.. وجلبوا للعراق كما جلب الصهاينة لفلسطين.. ..     الذين كانوا  سندا لصدام والبعث.. وارتفعت الجريمة بالعراق منذ  دخولهم للعراق.. .  وبعد سقوط صدام اصبحوا اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطه فيه.. وزعماء الارهاب الاخطر من جنسياتهم..  ويمثلون ورم سرطاني زرعه صدام والبعث بالعراقيين. ..  ..  فيجب تخليص العراقيين منهم..