الرئيسية » بيستون » كتاب( الايام العصيبه ) للكاتب عبدالامير ملكي شهادات حيه لعوائل الكرد الفيليين

كتاب( الايام العصيبه ) للكاتب عبدالامير ملكي شهادات حيه لعوائل الكرد الفيليين

(حكمه كرديه) لا بأس ان يقع المرء في شرك الشرفاء لكن السوء ان يقع في شرك الانذال

من هذا الكتاب الذي الفه الاخ الكاتب عبدالامير ملكي فيها الايام العصيبه التي مر بها الاكراد الفيلييه طوال سنين الحكم البائد والظروف القاسيه التي تعرضو لها وانني انقل قسم من الكتاب

القشه التي قصمت ظهر البعير

سمير غلام هو الضحيه التي اصبحت تلك القشه التي افصحت عن حقد ذلك النظام ضد الكورد الفيليين حيث اعاد النظام عمليات التهجير القسري بشكل لم يسبق له مثيل من اسقاط الجنسيه العراقيه عن مئات الالاف من الفيليين بشكل عشوائي مخالفا لكل دساتير العالم وسمير غلام كان تلك الشعره التي اشعلت فتيل الحرب العراقيه الايرانيه احرقت الاخضر واليابس

سمير نور علي كان في المرحله الثالثه في قسم الفيزياء عند استشهاده يوم عمليه المستنصريه المفتعله من قبل النظام الذي اتهم باغتيال( طارق حنا عزيز) وخلال ساعات قامت زمره البعث بمحاصره دار الحاج نور علي والد الشهيد في ساحه بيروت واعتقلو جميع افراد عائلته شيوخا ونساء واطفال وصادرو اموالهم المنقوله وغير المنقوله وعدد افراد العائله 15 فردا اطلقو سراح والدته مع اربعه من بناتها السته في الارض الحرام بين الجيش العراقي والايراني وغادرو ارض الوطن حفاه عراه واما البقيه من افراد العائله تم اعدامهم جميعا وكذلك الطفلان الشهيدان

(وسام وامير)حيث كان الاول بعمر ثماني سنوات والاخر بعمر عشر سنوات

قضيه الطفله وسن والطفل علاء

(الشهيد احمد شكر رحيم ) صهر سمير تزوج من السيده سعديه نور علي ورزق منها بطفلين هما( وسن وعلي ) داهمت الاجهزه الامنيه دارهم بعد منتصف الليل واعتقل الاب والام وبقي الاطفال وحدهم في وحشه دارهم الخاليه من عطف الابوين وهول المصيبه لايعرفان اين يتجهان حتي امتدت لهما يد الخير من الجيران الغياري وبعد ان يئس الجار وخوفه من البعثيين قام المسكين بتسليمهم الي دار الايتام وبعد سنوات قضتها امهما في غياهب السجون رحلت الي ايران واما الزوج فقد تم اعدامه وبقي الطفلان في دار الايتام حتي تبنتهما عائلتان مقتدرتان فاصبح اسم الولد (علاء فوأد عبد الغني)واصبح الاخت باسم (وسن ضياء هاشم)ولا يعلم احدهما شيئا عن الاخرولم يعرف مصيرهما بسبب عدم وجود اي شخص يسأل عنهما الي سقوط النظام وبعد عوده الاقارب تمكنو من معرفه مكان اقامتهما وتم لم شملهم مع امهم التي فارقتهم 24 عاما

(قضيه الطفله علا)

السيد عبدالستار زوج السيده سميره اخت الشهيد رزقهما الله بطفله اسموها علا وكانت تبلغ من العمر سنتيم عندما داهمتهم السلطات البعثيه واعتقل عبد الستار وبقيت علا عند الجيران واما والدتها سميره هي الاخري قضت سنوات طويله في سجون الطاغيه وهجرت هي الاخري الي ايران وكبرت علا واصبحت شابه وبعد السقوط التقت الام بابنها علا التي اصبحت امرأه بعد ان تركتها طفله

ويقول الكاتب عبدالامير ملكي انني عندما استمعت الي هذه القصه الحقيقيه ومأساه عائله اغالي والعشرات خلت نفسي امام فلم هندي كنت في صباي اعتبر الافلام الهنديه افلاما بعيده عن الواقع غير اني ادركت من خلال معايشتي لهذه الاحداث ان الافلام الهنديه احداثها واقعيه

والحكمه تقول لا باس ان يقع المرء في ايدي الشرفاء ولكن السوء ان يقع في شرك الانذال

يبقي الشرفاء شرفاء حتي مع من كان أسيرا او سجينا لديهم

واتمني لو تحصلو علي الكتاب لقراءته وانشالله ساتحدث عن الكتاب في اجزاء اخري لما له من اهميه في توثيق الوقائع التي حصلت للشريحه المظلومه من الكرد الفيليين ابان النظام البائد