الرئيسية » مقالات » أهدأ أيها المفتون بالرضاب

أهدأ أيها المفتون بالرضاب


عد إلى مدار الطرائد

أيها المفتون بالرضاب

وارتشف غفوة السبايا

واثمل ْ

اثملْ

تمايل كغصن ٍ القصر المهجور

فالنوافذ مغلّقة بوجهك منذ سنين

تلوح كبارقة الومض

تلوك الشبابيك بعضها

والرياح مزحومة بالخطايا

اشرب كأسك الملعون

أيها السامق

واذبل

كزهرة الياسمين

في خريف العيون

انه موسم الغياب

**

أهدأ يا طريح الحروف

فالخطايا تراود أحلامك الجامحات

وتسعى كأفعى إلى حتفك المحفوف بالطلع

والأقحوان

والهوى المغموس بالسهد

بالمرايا حين يسبيها الشتات

أهدأ وكن كالندى الــ يسّاقط حبا

فوق أوراق جنوني

طائر اللهفة يعلو في سماوات دمي

يتهادى ظمِئا

مذ تشبثتُ بأهداب هواك

ارتعشت روحي

تمادت لوعتي الحيرى

وهاجت أحرفي

رعشتي

صوتي

وموتي

واحتمالات نهاياتي

أين ذاك الصخر

سيزيف احتوي صرخة قلبي

ثملٌ

وحدي أعاتب

أوراقي وأيامي وأحلامي

طريح الحب موجوع

أنا

**

عد إلى موتك واحلم بأنين الحرف

ياأنت

هو ذا نهر دموعي

فانهل الآن من جرحي

وغادر مدن الحب فالدنيا خواء

**