الرئيسية » مقالات » عبد الغني هَللو (أبو خلدون )ندعو إلى تجاوز حوار المحاصصة الثنائي

عبد الغني هَللو (أبو خلدون )ندعو إلى تجاوز حوار المحاصصة الثنائي

عبد الغني هَللو (أبو خلدون ) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين:

• ندعو إلى تجاوز حوار المحاصصة الثنائي وإلى استئناف فوري للحوار الوطني الشامل
• ندين تجاوز وفد فتح إلى حوار القاهرة قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية والقبول بقانون انتخابات مختلط بديلاً للتمثيل النسبي الكامل
• صيغة لجنة التنسيق بين «حكومتين» تكريس للانقسام، والحل يكون بالعودة إلى حكومة وحدة وطنية تهيئ لانتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة
دعا الرفيق عبد الغني هَللو (أبو خلدون) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى اعتماد تاريخ 28/6/2009 موعداً لاستئناف الحوار الوطني الشامل الذي توقف في جولته الرابعة في 19/4/2009 والى تجاوز الحوار الثنائي القائم على المحاصصة بين حركتيّ فتح وحماس، بعد أن أثبتت التجربة المرة فشل هذا الحوار في الوصول إلى حلول تضمن إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، استنادا إلى وثائق الإجماع الوطني (إعلان القاهرة في 17/3/2005، وثيقة الوفاق الوطني في 26/6/2006 ووثيقة القاهرة الثانية في 26/2/2009).
ودعا الرفيق أبو خلدون وفد الحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس إلى الكف عن تجاوز قرارات الإجماع الوطني داخل منظمة التحرير، خاصةً ذات الصلة بقوانين الانتخابات التي نصت على مبدأ التمثيل النسبي وبدون نسبة حسم. وقال: إن قبول وفد فتح بقانون مختلط يجمع بين اللائحة النسبية والدوائر هو صفقة على حساب المصلحة الوطنية العليا وانتهاك لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في دوراته الأربع الأخيرة، ولقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والقانون الذي أصدره الرئيس أبو مازن في أيلول 2007. ودعا أبو خلدون إلى وضع حد لسياسة توزيع الأدوار في الطوابق العليا لحركة فتح، واحترام مواقف وقرارات الإجماع الوطني الفلسطيني داخل م.ت.ف.
كما رأى الرفيق أبو خلدون في صيغة لجنة التنسيق بين الحكومة الفلسطينية في رام الله وحكومة حماس في غزة خطوة خطيرة تقود إلى تكريس الانقسام وإقامة نظام كونفدرالي بديلاً لاستعادة الوحدة الداخلية. ودعا اللجنة التنفيذية، ورئيسها إلى رفض هذه الصيغة والعودة للتمسك بمبدأ إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية من شخصيات وطنية وممثلي الفصائل، تكون مهمتها توحيد المؤسسات وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة سقفها تاريخ 25/1/2010 ، وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبدون نسبة حسم.
وختم الرفيق أبو خلدون بالتأكيد على أن مواجهة الاستحقاقات التي حملها خطاب الرئيس الأمريكي أوباما في القاهرة، وخطاب رئيس حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل بنيامين نتنياهو يتطلب الذهاب إلى الوحدة الداخلية على أسس متينة، والتوقف عن سياسة المناورات، واللغة المزدوجة، أو البحث عن صفقات ثنائية تثبت التجارب أنها لا تؤسس سوى للمزيد من الانقسام والتفتت على حساب المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، خاصة حقه في الخلاص من الاحتلال والاستيطان وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67 ، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194.
الإعلام المركزي