الرئيسية » مقالات » أعضاء الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الوطني تتفقد ناحية تازة خورماتو المنكوبة

أعضاء الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الوطني تتفقد ناحية تازة خورماتو المنكوبة

زار وفد من الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الوطني متمثلاً بالسيد ريسان جلوب رئيس الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الوطني والسيد مؤيد ألعبيدي عضو الهيئة السياسية والشيخ حميد الدهلكي عضو هيئة السياسية للتيار .
تفقدوا ناحية تازة خورماتو المنكوبة التي طالت عليها الأيادي الغادرة والحاقدة والتي أسفرت عن استشهاد العشرات وجرح المئات من أبناء الناحية إضافةً إلى هدم عشرات المنازل والمحال التجارية وحيث قدموا تعازيهم الحارة باسم تيار الإصلاح الوطني وتعازي ومواساة دولة الدكتور إبراهيم الجعفري لأهالي كركوك لاسيما التركمان في ناحية تازة ، حيث أكد الشيخ الدهلكي خلال كلمة ألقاها على الحاضرين في العزاء أن مواقف الدكتور الجعفري وحبه العميق لهذه المحافظة كانت واضحة وان كركوك من أهم ما يشغله في حياته السياسية وأضاف لتركمان مواقف مشرفة أبان النظام البائد وبعد السقوط الطاغية ومشاركتهم معهم في السراء والضراء أثناء فترة المعارضة ، مؤكدا أن تيار الإصلاح الوطني سيبقى الى جانب وحدة كركوك أرضا وشعبا وقريبا من معاناة أهله ومطالبا بحقوقهم ومؤكدا على ضرورة التعايش السلمي في نسيجه المتنوع وموزايكه المنوع ومناشدا في الكلمة ، الحكومة العراقية مساعدة هذه الناحية المنكوبة في جميع المجالات ومن جميع الوزارات العراقية على ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية وقطعية لبناء هذه الناحية وعدم التهاون مع هذه المسألة لما أزهقت فيها أرواح العشرات من الأبرياء والنساء والشيوخ والأطفال وداعيا من الله تعالى أن يلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان .
وأكد أن مصاب أهالي ناحية تازة وكركوك كانت مصائب جميع العراقيين الوطنيين الحريصين على حرمة الدم العراقي ووحدة العراق .
وأضاف أن العراقي المؤمن الوطني عندما يستشهد يبقى واقفاً شامخاً كالنخيل .
وصرح السيد ريسان جلوب لوسائل الإعلام ، من واجب الحكومة الوقوف بجانب أهالي تازة وذلك بمشاركة أبنائهم في إدارة الملف الأمني من خلال قبول خرجيهم في كليات العسكرية والشرطة وتعينهم في مؤسسات الاستخبارية والأمنية للمحافظة وطالب بإقامة نصب تذكاري شهداء لتكون رمزاً للعراقيين .
ومن ثم زار الوفد المنطقة المستهدفة والتي لازالت فيها عشرات المفقودين من الأبرياء ، وأبدا السيد الحاج مؤيد ألعبيدي عضو الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الوطني حزنه ومواساته الشديدة لهذه الفاجعة الأليمة والمصاب الجلل ومبديا استعداد تيار الإصلاح الوطني في إيصال أصوات المظلومين ومؤكدا على ضرورة التحرك الجاد والفعلي من قبل الجهات المعنية على إنقاذ هذه المدينة من مأساتها ومستغربا في ذات السياق عن بعض ما نشرته وسائل الإعلام والتي أعطت أعدادا غير دقيقة للمنازل والمحال التجارية المنكوبة على عكس الواقع المرير الذي نراه ألان من عشرات المنازل والمحال التجارية والدمار الهائل الذي لحق بالناحية والمنطقة مؤكدا على اعتبار تازة خورماتو مدينة منكوبة تفتقر إلى ابسط المقومات في جميع المجالات ، وأثناء تفقد الوفد للناحية والأهالي زار الوفد احد الناجين من الحادث الإجرامي باعجوبة الشيخ حسن التازلي معتمد سماحة أية الله العظمى السيد على الحسيني السيستاني
( دام ظله ) وإمام حسينية الثقلين في ناحية تازة حيث أبدا سعادته البالغة لهذه الزيارة شاكرا الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الوطني على تفقدهم الطيبة للناحية و مواقفهم المشرفة تجاه قضية كركوك واستشعارهم بمعاناة ومصاب هذه الناحية التي ألمت بها ، و أكدوا أن تيار الإصلاح الوطني والدكتور الجعفري كانوا ولازالوا لكم السند في الشدة والشريك في الرخاء وقد دفعوا نتاج هذا بشكل واضح في المحافل والأصعدة المختلفة و على استعداد لتحمل جميع المخاضات السياسية والضغوط من اجل قضية كركوك الوطنية وإعطاء كل مكون استحقاقه وعدم التفريط بوحدة هذه المحافظة والتي يعتبرها تيار الإصلاح الوطني من ضروريات أولياتهم الوطنية والسياسية .
وقد رحب الحاج طالب مدير ناحية تازة بالوفد ترحيبا حارا وأشاد لمواقف د . الجعفري الوطنية من كركوك ودعم لإقرار قوانين تضمن حقوق عوائل الشهداء والسجناء السياسيين معنوناٍ مرحلة حكم الدكتور بمرحلة الثورة ،البناء ،والقضاء على البعث الصدام والفساد الإداري
كما وأقام مكتب كركوك لتيار الإصلاح الوطني ندوة حوارية مع الهيئة السياسية للتيار بمشاركة واسعة من أعضاء وأصحاب الكفاءات في مكتب كركوك لتيار الإصلاح الوطني وبعض مدراء الدوائر الحكومية والخدمية والأمنية حيث تطرق الشيخ الدهلكي إلى مواقف الدكتور الجعفري تجاه قضية كركوك والثوابت الوطنية التي يستند عليها وبإصرار ، مشيرا أن الدكتور الجعفري دفع ضريبة كركوك غاليا مواقفه الوطنية ولهذه الأمانة يجب على كل عراقي ووطني وعلينا أيضا أن نثبت شيئا للتاريخ مضيفا عندما كانوا اعضاءا في الجمعية الوطنية وقدموا لائحة من المطاليب لدولة الدكتور الجعفري وكانت من ضمنها قضية كركوك حيث أكد حينها بالحرف الواحد (( كركوك يجب أن تبقى عراقية ، كركوك يجب أن تبقى مدينة التآخي ، كركوك هي رمز للعراق والمصالحة الوطنية ، كركوك يجب أن تكون الفسيفساء والمظلة التي يهتدي بها العراقيون لكي نعكس بان وحدة العراق تنطلق من كركوك ))
كما تطرق السيد ريسان رئيس الهيئة السياسية إلى التجاذبات السياسية التي تمر بها العراق في الآونة الأخيرة من محاربة الفساد حيث أشاد بالدور الرقابي للبرلمان في رصد الفساد الإداري والمالي مضيفا أيضا إن انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية هو مكسب ايجابي للعراق والعراقيين ومؤكدا أن تيار الإصلاح الوطني يؤمن بالشراكة السياسية وعلى أسس وطنية سليمة وليس على أسس طائفية أو عرقية .
وفي نهاية الزيارة ثمن المهندس عمار الكهية مدير مكتب تيار الإصلاح الوطني في كركوك الوفد الزائر في مساعيهم الحثيثة والوطنية الصادقة تجاه قضية كركوك ومشاركتهم مصائب ومحن الشعب العراقي .


تيار الإصلاح الوطني
مكتب كركوك
الإعلام