الرئيسية » مقالات » نعم يا أختنا الفاضلة دكتورة ناهدة… نحن بحاجة إلى دعم ووقفة جدية من جميع أبناء شعبنا

نعم يا أختنا الفاضلة دكتورة ناهدة… نحن بحاجة إلى دعم ووقفة جدية من جميع أبناء شعبنا

جناب الاخت العزيزة صاحبة القلم السيف الدكتورة ناهدة التميمي …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرات مقالتكم الكريمة والموسومة ( أين الاعلام العرقي من قضية علي السراي وإبن جبرين)
والمنشورة على موقع المرصد العراقي…رابط المقالة
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=47666

وحقيقة ايتها الاخت الفاضلة لقد وضعت يدك على الجرح ..ذلك الذي عضضنا عليه وغضينا النظر عنه ولم نشأ ان ننكأه، لان لنا عتب شديد على المعنين في هذا الامر بالخصوص والذين هم في الحقيقة إخوة لنا وهم منا ونحن منهم.ولكن بما ان القضية تتعلق بأرواح ودماء أبناء شعبنا فكان لابد من التطرق لهذا الامر كي يعرف الجميع أين يكمن خطأ بعض الذين يتبعون سياسة عرجاء ويتعكزون على شماعة حجج هي أوهى من بيت العنكبوت
فمنذ تنكبنا وإخوة لنا راية التحدي والتصدي لإعداء شعبنا من طغاة الإرهاب التكفيري وعتاة مرجعيات فتاوى القتل والذبح والتفخيخ هنا في اوربا لم نرى أي تحرك فعلي للاعلام العراقي في هذا الجانب عدى محاولات خجولة وخجولة جداً تكاد تكون معدومة لندرتها. تحت ذرائع شتى ومنها أن الاعلام له خط محدد يأتمر باوامر محددة تأتيه تباعاً من هذه الجهة أوتلك، ولا نعرف من اين يتلقون هؤلاء تلك الاوامر. عدى قناة الفيحاء التي اثبتت وبجدارة كفائتها في هذا الجانب. ولا نعرف يا سيدتي إلى متى سيستمر هذا التوجه في الاعلام الذي يتحدث بأسمنا ويحمل عنوان الاعلام العراقي…
ففي الوقت الذي تتناقل فيه كبريات الصحف الغربية وإعلامها أخبار التحركات والنشاطات التي نقوم بها
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=47604

قابله في الجانب الاخر سبات رهيب وصمت مطبق ضاهى حتى صمت أصحاب القبور ولا نعرف السبب الحقيقي لذلك!!!هل أن الذين ندافع عنهم ونعرض حياتنا للموت في سبيل انقاذهم ليسوا بعراقيين؟؟؟
هل أن الذين تقطع أشلائهم وتتناثر أجسادهم في الهواء جراء فتاوى التفخيخ التي يطلقها علماء التكفير الوهابي ليسوا بعراقيين؟؟؟
أوليس الذين تحديناهم وكسرنا شوكتهم وجبروتهم وأرغمناهم على الفرار رغم قضهم وقضيهم هم أعداء العراق وشعب العراق؟؟؟
لقد اجرينا عدة اتصالات مع المسؤولين في عددمن تلك القنوات وقد تعذروا بحجج مقيتة.وقبل هذه الحادثة قمنا كذلك بمراسلة السيد نقيب الصحفيين وقد وعدنا خيرا وبانه سيقوم بوضع السلطات التنفيذية والتشريعية وغيرها في خدمة الملفات والقضايا التي نعمل عليها لكن وللاسف الشديد ذهبت هذه الوعود كسابقاتها أدراج الرياح.
ولا نعرف هل هذه صدفة ايضا؟؟؟
فاذا كانت قضية المعتقلين العراقيين والبالغ عددهم 600 معتقل ينتظرون قطع رقابهم بسيف التكفير والحقد الوهابي في مملكة ال سعود هي ليست قضية مهمة.اذا ليس غريباً أن يتعامل إعلامنا مع القضايا الاخرى والتي تهم أرواح ودماء أبناء الشعب بنفس الكيفية والدليل هذه المرة هي الدعوة القضائية المروفوعة ضد ابن جبرين في المانيا. هذه القضية التي تهم الجميع دون استثناء وخاصة العالم الاسلامي وبالاخص الشعب العراقي كونه من اكثر الشعوب المكتوية بنار الفتاوى التكفيرية التي يطلقها علماء التكفير الوهابي في السعودية، ولا أخفيك سراً يا اختنا الفاضلة بأني قمت شخصياً بالاتصال وفي وقت سابق بأكثر من قناة عراقية وطلبت مهم وبالحاح شديد مساعدتنا في الحصول على أفلام التحقيقات التي أجريت مع الارهابيين الذين اعترفوا بأنهم دخلو إلى العراق جراء فتاوى إبن جبرين وغيره كي اقدمها كادلة قاطعة على تورط الاخير في التحريض على تلك العلميات الارهابية .ولكن كالعادة… قد اسمعت لو ناديت حيا….
ويا ليتني لم اتصل بهم، فقد كانت الاعذار أقبح من ان توصف، فقد إعتذر هذا بأن هكذا وثائق في الارشيف وتحتاج إلى توقيعات حتى يستطيعوا إرسالها لي، واعتذر اخر بأن الخطاب الرسمي لهذه القناة لا يسمح له بان يقوم بارسال هكذا الوثائق، واخر قد إعذر بان المسالة تحتاج إلى وقت و و و . فقط قناة الفيحاء هي من ساعدتنا في هذا الامر .
والان… أما وقد أصبح الخطاب الرسمي للحكومة العراقية هي إدانة الارهاب التكفيري والفتاوى التحريضية التي يطلقها علماء التكفير السعودي فنتمنى أن ينحى إعلامنا نفس المنحى الحكومي ويساندنا في حملتنا التي نقودها هنا في اوربا لتجريم هذا الفكر الارهابي المنحرف وعلى المستوى الدولي سيما بان قضية إبن جبرين لا زالت مطروحة وبقوة أمام القضاء الالماني وكذلك على مستوى الاعلام الغربي.
واخيرا ومن باب ان تاتي متاخراً خير من أن لا تأتي ابداً…نطرحة سؤالاً وهو هل سيأخذ إعلامنا العراقي على عاتقه هذه المهمة أم سيبقى جالسا في ركن المتفرجين إلى مالانهاية؟؟ مجرد سؤال…

علي السّراي
مسؤول لجان إنتفاضة المهجر ضد الارهاب الوهابي
Assarrayali2007@yahho.de

28-6-2009