الرئيسية » مقالات » رد على مقالة (( العراقي النجيب علي السراي لوحده في مواجهة الإرهاب)) للكاتب القدير فارس الجبوري

رد على مقالة (( العراقي النجيب علي السراي لوحده في مواجهة الإرهاب)) للكاتب القدير فارس الجبوري

جناب الاخ العزيز الاستاذ فارس المحترم

اسمح لي وقبل كل شيء أن أوجه تحياتي وتقديري العاليين الى شخصكم الكريم والتفاتتكم الاخوية الوطنية التي عبرتم فيها عن دعمكم ومؤازرتكم لنا في مواجهتنا المباشرة ضد شيوخ الارهاب الوهابي التكفيري

لقد قرات مقالتكم الكريمة والمنشورة على موقع شبابيك…رابط المقالة

http://www.janubnews.com/iraqiraq/modules/news/article.php?storyid=600

و لله الحمد والمنة على أن جعلنا وإياكم وكل أبناء العراق الشرفاء الغيارى جنوداً فدائيين مضحين مدافعين عن ظلامة ابناء هذا الوطن العزيز الذي اكتوى بنار هؤلاء المجرمين

سيدي العزيز… إننا جميعا نحارب الارهاب وكل حسب الطريقة التي يراها مناسبة و مقدرته وحيز المناورة الذي يستطيع التحرك من خلاله . إن الاعمال الوطنية الكبرى والتي ترقى ألى مستوى إنقاذ الارواح وحقن الدماء لا بد لها من مقومات أدامة كي يصل القائمون عليها إلى أهدافهم ويحققوا النصر المنشود، وعلى حسب طبيعة تلك الاعمال وخطورتها واهميتها توضع الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها مساندة وتقوية هذا العمل أو ذاك. ولهذا جائت مقالتكم في محلها لان اهم ما نحتاجه الان هو الاعلام…

ونظرا لاهمية الاعلام الكبرى كسلاح فعال له القدرة على قلب الموازين لصاح هذا الطرف أو ذلك شريطة ان يكون إعلاماً متزناً صادقاً يدار بطريقة حرفية عالية المستوى بعيدا عن المهاترات والدعايات الرخيصة، فاننا بحاجة ماسة اليه وبما أننا نحارب الارهاب التكفيري وبقايا أيتام النظام المقبور ،فمن الطبيعي ان تقع على الحكومة العراقية المنتخبة وماكنتها الاعلامية مسؤولية تسليط الضوء على هذه الاعمال التي نقوم بها والتي اوصلناها وبحمد الله إلى أعلى المستويات والمنظمات الدولية وكانت احدى نتائجها على سبيل المثال لا الحصر هي فضح علماء التكفير أمام الراي العام العالمي إلا اننا وللاسف الشديد نرى العكس تماما باستثناء قناة الفيحاء التي كان لها السهم الأعلى في مواكبتها لنا ولكل عراقيي المهجر وما ويقومون به من أعمال لخدمة قضايا الوطن المبتلى بجرثومة الارهاب

وكما يعرف الجميع بأن الملفات التي نعمل عليها هي ملفات حساسة وخطرة ومهمة جدا لأنها تمس أرواح ابناء شعبنا وتهدد أمنهم بالصميم، لذلك كان لزاماً على الحكومة ان تساعد ابنائها وتقف الى جانبهم وتسخر لهم ماكنتها الاعلامية فنحن هنا في اوربا وكما يعلم الجميع نخوض حربا ضروس ضد هؤلاء المجرمين الذين أصدروا مئات الفتاوى الارهابية التي تبيح سفك الدماء وانتهاك الأعراض، بل وصل الحال بأن يقوموا بخطف الاطفال الرضع والذين لا يتجاوز اعمارهم العام أو العامين ويقومون بشويهم ويضعونهم في اطباق ويرسلوهم كرسائل تحذير الى اهاليهم ، وقد حدثت حوادث كثيرة من هذا القبيل، أي أن هؤلاء التكفيريون قد تفننوا في قتلنا واستباحة دمائنا.اذا كان على الجميع ان يقفوا وقفة رجل واحد بوجه هؤلاء والتصدي لهم وفضحهم جرائمهم ومن يقف ورائهم ويدعمهم ويمدهم بأسباب القوة والبقاء، وبعد التوكل على الله تمكنا وكل العراقيين الشرفاء في المهجر من عمل الكثير في هذا الجانب وقد توجت هذه الاعمال بالقضية التي رفعت ضد سامري هذه الامة.تلك القضية التي أرعبت التكفيريين وأئمتهم وهزت أركان البيت السعودي لعائلة مرخان، وما زالت هذه القضية تشغل الرأي العام وتتناقلها كبريات الصحف الغربية http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=47604

وهنالك الكثير من المفاجئات سنعلنا في حينها باذن الله تعالى،

إذاً أعيد وأكرر نحن بحاجة إلى الاعلام وجميع أنواع الدعم، فمعركتنا مع هؤلاء هي معركة جميع أبناء الشعب العراقي دون إستثناء كما ادعو كل الاخوة الكتاب والمفكرين والمثقفين وأصحاب الاقلام الشريفة والاعلاميين والصحفيين والشخصيات السياسية والمواقع الاكترونية وكل مراكز الابحاث والدراسات وكل أصحاب الضمائر الحية وكل الشخصيات الدينية والسياسية وكل القنوات العراقية بالوقوف معنا في هذه الحملة التي نقودها ضد علماء التكفير الوهابي الذين يفتون بقتلنا ليل نهار

فجميعاً في مركب واحد يجمعنا رابط مقدس إسمه العراق الحبيب وطن الحب والاخاء والسلام …

وفق الله الجميع وسدد خطاكم انه سميع مجيب.



اخوكم

علي السراي

26-6-2009