الرئيسية » مقالات » إعادة فتح ونشاط الجوامع السنية..بالاحياء الشيعة..وعودة التفجيرات التي تستهدف الشيعة بكثافة

إعادة فتح ونشاط الجوامع السنية..بالاحياء الشيعة..وعودة التفجيرات التي تستهدف الشيعة بكثافة

إعادة فتح جوامع السنة..بإحياء الشيعة بالعراق.. وشيوخها يتقيدون بالأزهر المصري والسعودية    


     هنا اقدم تقرير امني.. يسلط الضوء على احد اسباب عودة التفجيرات التي تستهدف الشيعة بالاسواق والاحياء السكنية الشيعية.. والتي تعكس  احدى الثغرات الامنية في الامن الشيعي العراقي..  والتي تعددت اسبابها.. من انسحاب القوات الامريكية من المدن.. واختراق الاجهزة الامنية.. وانشغال القوى السياسية الحاكمة بالفساد المالي والاداري.. وغيرها من المسببات..



   ولكن هناك سببا خطيرا..  .. عن سبب عودة التفجيرات في عقر احياء ومدن شيعية .. وهو عودة نشاط الجوامع السنية التي اغلقت ابوابها قبل اكثر من سنتين .. بعد ان كشفت سيارات مفخخة واسلحة.. فيها .. واصبحت اوكار للناشطين من المصلين السنة الذين يتم تجنيدهم في هذه المساجد للقيام بعمليات عنف تستهدف شيعة العراق.. بعمليات تهجير و خطف وقتل.. .. ليعاد فتحها.. مجددا..  وبشكل متسارع اخيرا…. بعد عودة الناشطين السنة اليها.. 


      علما ان هذه الجوامع السنية تم بناءها بشكل مكثف في زمن حكم البعث صدام.. وحكم الاقلية السنية.. في مناطق الشيعة.. رغم قلة السنة فيها.. ولم تتناسب مع حجمهم اصلا.. فتم بناء عدة جوامع سنية في كل حي شيعي.. في وقت عدد السنة يزيد عليهم جامع واحد لعدة احياء شيعية.. علما ان حكم البعث وصدام قاموا   بحملة  لتسنين العراق اطلق عليها (الحملة الايمانية).. حيث اعترف عزة الدوري عندما كان نائبا لرئيس الجمهورية بالتسعينات بان هذه الحملة تعتمد (المذاهب الاربع  الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي).. باشارة صريحة بالعداء للمذهب الشيعي الجعفري والشيعة….  


والخطورة كذلك.. بان شيوخ اهل السنة (ائمة الجوامع السنية).. مرتبطين باجندة مرجعية خارجية (كالازهر المصري) الذي صرح شيخها طنطاوي المصري (لا للشيعة بالمنطقة  ) في لقاءه مع طلبة العلوم الاسلامية السنية في الازهر.. وما صدر من شيخ الحرمين في (السعودية).. عن تكفير الشيعة ومراجعهم..


     فشيوخ السنة بالعراق يتقيدون بالفتاوى والبيانات التي تصدر من مرجعيات خارجية .. مواقفها معروفة بعداءها ضد شيعة العراق ورفضها بروزهم.. كمصر والسعودية وغيرها..



    والاخطر ان هيئة علماء السنة.. التي يتزعمها حارث الضاري.. والذي اعلن عن تنصيبه ناطق باسم ما يسمى (فصائل المقاومة).. والذي صرح بان (  القاعدة منه وهو منها).. ورفضه رفع السلاح ضدها.. ويقيم خارج العراق.. مرتبط بهذه المرجعيات المعادية لشيعة العراق..


   علما دعم حكم البعث وصدام صدام..  ماليا كل من يبني جوامع سنية .. سواء من قبل إفراد.. بنفس الوقت الذي قامت حكومة الاقلية السنية منذ تاسيس الدولة العراقية ببناء الجوامع على مذهب اهل السنة فقط حتى سقوط صدام.. في بلد اغلبية سكانه من الشيعة.. وزادت هذه الحملة لبناء جوامع السنة ضمن سياسة (تسنين العراق).. في زمن صدام.. وبشكل مكثف داخل الاحياء الشيعية المغلقة..


   واخيرا نؤكد على شيعة العراق.. على ضرورة منع اي جامع سني.. ان يمارس نشاطه بالمناطق الشيعية. الا بعد ان يتبرء شيوخ السنة من الازهر وفتاوى علماء المصريين والسعوديين المعادية  لشيعة العراق .. وان يعلنون صراحة بان هذه المؤسسات المصرية والسعودية معادية للعراقيين  .. وان يعلنون عن تاسيس مرجعية سنية عراقية (ان صح التعبير) يتقيد بها سنة العراق..  وتلتزم المبادئ الوطنية العراقية …


      وكذلك يجب تقنين عدد الجوامع السنية بالاحياء الشيعية بما يتناسب وحجم الاقلية السنية.. في تلك المناطق.. وخاصة ان كثرة الجوامع السنية في احياء الشيعة التي بنيت في زمن الحكومات السنية السابقة….  كانت تهدف لترويج اعلامي (بتسنن) تلك المناطق.. وكذلك لتنظيم الاقلية السنية كعناصر  .. لتكون حلقات وصل بين القوى السنية بداخل الاحياء والمناطق الشيعية،  وبين القوى الامنية البعثية السابقة والتنظيمات السنية في المثلث السني وخارج العراق…. 


       وكذلك كانت تهدف ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي بالثمانيات والسبعينات بدفع طوفان استيطاني مليوني مصري سني كبديل عن شباب ورجال العراق الشيعة الذين سيقوا لحرب ايران والسجون والاعدامات وقطع نسل مئات الالف من الشيعة بمقلتهم.. وجلب الغرباء من المصريين السنة كبديل غير مشروع عن شباب العراق..وخاصة بالجنوب والوسط الشيعي واحياء بغداد الشيعية.. لمسخ الهوية الشيعية العراقية لتلك المناطق..


      علما تم منع بناء  الحسينيات والجوامع الشيعية ,,ومنع طبع كتب الشيعة .. في زمن حكم البعث وصدام والحملة الايمانية (التسننية).. واصبح المصريين الاجانب عن العراق اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم كابو ايوب المصري زعيم  القاعدة بالعراق، وابو عبد الرحمن  المصري مفتي القاعدة بالعراق، وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير الكثير.. ولحد يومنا هذا ينشط المصريين في العراق و الاحياء الشيعية فيه بشكل خاص.. حيث تم استثنائهم.. من هجمات المليشيات والمسلحين.. حيث ينشط الاجانب المصريين في هذا التنظيمات المسلحة.. في وقت تم اختزال الهجمات ضد العراقيين فقط ..   وهذا ما مكن المصريين بالقاعدة والتنظيمات المسلحة.. من النشاط بالجنوب والوسط الشيعي بشكل يهدد امن وسلامة شيعة العراق..    


    لذلك يجب على القوى الامنية العراقية  وجوب وضرورة قيام مؤسسات امنية يتزعمها ضباط شيعية عراقيين داخل الاحياء الشيعية.. تراقب عمل ونشاط الجوامع السنية ونشاطها.. ومعرفة توجهاتها .. وما يدخل وما يخرج منها.. و ارتباطاتها الداخلية والخارجية..    


  وكذلك يجب على شيوخ السنة ومرجعيتهم التي المفترض تاسيسها قبل ان يسمح بعمل شيوخ السنة بالمناطق الشيعية.. ان تحض اتباعها عدم الانخراط بالجماعات المسلحة مهما كانت مسمياتها.. وان تعلن براءتها من القاعدة وهيئة علماء السنة وحارث الضاري والجماعات المسلحة السنية وتنظيماتها.. وكل من يعتبر القاعدة منه وهو منها كالضاري.. وكذلك يجب عليها ان تعترف بان الشيعة العراقيين اضطهدوا مذهبيا عبر التاريخ.. وخلال حكم البعث وصدام.. وكذلك من قبل القاعدة ومشتقاتها..  


   وكذلك يجب العمل على بناء الحسينيات والجوامع والمساجد الشيعية التي تم تهديمها في المثلث السني.. والاحياء السنية.. وان تعاود نشاطها.. وان يؤمن على حياة الشيعة فيها.. 


   وكذلك يجب بناء جوامع ومساجد شيعية.. بما يتناسب وحجم الشيعة في العراق سواء في مناطق الاكثرية الشيعية.. او في المثلث السني .. من اجل حصول توازن يعكس طبيعة المجتمع العراقي.. قبل نشاط للجوامع السنية في مناطق الشيعة..  



       
ونؤكد للشيعة العراقيين  انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي..   .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو
 بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474