الرئيسية » مقالات » أمسية ثقافية

أمسية ثقافية

استذكارا لثورة 14 تموز الخالدة واحتفاءً بصدور كتاب الدكتور عقيل الناصري الموسوم (( 14 تموز الثورة الثرية ))، يقيم نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم واتحاد الكتاب العراقيين في السويد ندوة ثقافية يستعرض فيها الدكتور الناصري محاور كتابه، التي فصلها وفق صيغ استقراء حدث ثورة 14 تموز وزعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم، والتي عدها الكاتب حركة تاريخية غيرت واقع العراق الاجتماعي الاقتصادي السياسي و الثقافي ونقلته نحو فضاءات الارتقاء والتطور والنهضة الحداثوية.

قُسم الكتاب الى خمسة فصول. أشتمل الفصل الأول مقاربات ومقارنات بين مرحلتي نظامي الحكم الملكي والجمهوري وما يمثله كل منهما في حركة التأريخ العراقي المعاصر. وفي هذا الفصل استعراض تأريخي لممهدات الثورة أو مسبباتها وفق قراءة الدكتور الناصري.

الفصل الثاني يتحدث عن مفاصل التغييرات بعيد الثورة وقاعدتها الاجتماعية ونوع التحديات التي واجهتها الثورة.وعلاقتها بالقوى الخارجية.

ويصب الفصل الثالث في البحث عن الصيرورة التاريخية لثورة 14 من خلال البحث في خلفيات صراع كتل الضباط الأحرار وسبب انفراد كتلة قاسم بالثورة، وكيفية تحرك القوى العسكرية وسيطرتها على المواقع المهمة لمؤسسات الدولة.

ويحوي الفصل الرابع قراءة لواقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة.حيث يحلل الكاتب الروايات المتعددة التي وصفت الواقعة ومدى قربها وبعدها عن الحقيقة، طارحا فرضياته وقناعاته في البحث وتفكيك الحدث. كما يسلط الضوء على محاور أخرى منها اختيار الأمير فيصل بن الحسين كملك على العراق، وأيضا الجريمة ذاتها بين العفوية والتخطيط.

أما الفصل الخامس فيبحث في ردود الفعل الدولية ويحلل مواقف دول العالم من ثورة 14 تموز وانقسام العالم بين معسكرين، مع وضد الثورة. وهذا الانقسام حسب قول المؤلف جاء على وفق مقدار الضرر الذي ألحقته ثورة 14 تموز بمراكز وقوى الرأسمالية العالمية وتوابعها.

وضم الكتاب ملحقين، الأول يتعلق ببعض الرسائل التي أرسلها عبد السلام عارف عندما كان في السجن، الى عبد الكريم قاسم. والملحق الثاني يتعلق بالمراسيم الخاصة بتشكيلات السلطة الجديدة ومؤسسات الدولة.

وبحسب قول المؤلف الدكتور عقيل الناصري (( بأنه لا يدعي مطلقا أن الكتاب خال من النواقص والثغرات والهنات والسقطات، أو أنه في حكم المنتهي، فأن حدث مثل ثورة 14 تموز وشخصية الشهيد قاسم سيخضعان لمدة طويلة للنقاش والسجال والتحليل. وستبقى جميع القراءات والرؤى صفحة مفتوحة للنقاش والقراءة الواعية والتحليل العلمي)).

من هذه الرؤية سوف تكون الندوة بابا واسعا للمطارحة والنقاش للوصول الى ما يقارب ويلامس ضخامة وأهمية ثورة 14 تموز وشخصية قائدها الشهيد عبد الكريم قاسم.أيضا مناقشة مدى مشروعيتها وشرعيتها كظاهرة غيرت في تركيبة المجتمع العراقي بمختلف وتعدد أوجهه وسلوكياته.

تعقد الأمسية الثقافية في الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة المصادف 26 / 06 / 2009 وعلى قاعة نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي الواقعة في العاصمة ستوكهولم / منطقة ألفك…

الدعوة عامة للجميع

اللجنة الثقافية لنادي 14 تموز الديمقراطي العراقي/ ستوكهولم