الرئيسية » مقالات » رسالة هامة إلى المسؤولين في الداخل.. تعلموا الدرس من مدينة زاهدان الايرانية

رسالة هامة إلى المسؤولين في الداخل.. تعلموا الدرس من مدينة زاهدان الايرانية

زاهدان… مدينة ايرانية تقع في شرق إيران

فجأة وعلى حين غرة من رجال الأمن تسللت إليها مجموعة من خفافيش الظلام كالتي نسمع نراها في عراقنا الحبيب لتزرع الموت بين المصلين في مسجد أمير المؤمنين (علي بن ابي طالب) عليه السلام، ولتحصد أرواحهم ظلما وعدواناً بتفجيرات إرهابية غادرة أسفرت عن استشهاد 25 مصلياً وجرح ما يقارب 161

ولقد ضنت تلك الخفافيش بأنها وبعد فعلتها الإرهابية قد أفلحت في الهروب من قبضة العدالة والفرار من العقاب،إلا أن العيون الساهرة ويقضة وحكمة وشجاعة رجال الامن وسرعة تحركهم أسفر عن القاء القبض عليهم. ولم تمض على إرتكابهم للعملية الارهابية سوى ساعات قليل لا تتجاوز الاربعة والعشرون ساعة.حتى شاهد الناس الارهابيون الثلاثة الذين اعترفوا بقيامهم بهذه العلمية الارهابية وهم معلقون في نفس المكان الذي ارتبكوا فيه عمليتهم الغادرة أمام مرأى عوائل الشهداء وأبناء المدينة

وهذا يعود إلى حكمة المعنيين بالامر والمسؤولين الذي اتخذوا هذا القرار المهم والشجاع والمناسب ليقطعوا دابر القوم الظالمين وليجعلوا من هؤلاء الارهابيين عبرة لم يعتبر .

الغاية في نقلي لهذه القصة التي حدثت قبل حوالي شهر من الان هو ما حدث قبل أيام من عمليات ارهابية غادرة استهدفت بلدة تازة المظلومة والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى وما حدث اليوم في مدينة الصدر المظلومة من علميات ارهابية غادرة علي يد اعداء الله ورسوله الذين ذبحوا أبنائها وسفكوا دمائهم البرئية الطاهرة.

والسؤل المهم والموجه إلى المسؤولين في أجهزتنا الامنية والقائمين عليها وهو هل سيحذون حذوا مسؤولي مدينة زاهدان الايرانية ويلقون القبض على الارهابيين الجناة ويعدمونهم في نفس المكان الذي ارتكبوا فيه علمياتهم الارهابية في تازة ومدينة الصدر وغيرها من المدن العراقية؟؟؟

هل سيبقون على جثث الجناة وهي معلقة باعمدة الكهرباء حتى يكونوا عبرة لغيرهم من الارهابيين الذين رأوا في قتل الشعب العراقي لعبتهم المفضلة التي يرتقون من خلالها سلالم الشهادة كما يعتقدون لعنهم الله ليتغدوا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟؟؟؟؟

نحن لا نشك في قدرة أجهزتنا الامنية إطلاقا… ولكننا مللنا سماع الاخبار التي تقول بأن تلك الاجهزة قد تمكنت من القاء القبض على كذا عدد من الإرهابيين وكذا عدد من المجرمين في مدينة كذا ومدينة كذا.

حقيقة نحن لا نريد سماع هذه الاخبار… نريد ان نرى هؤلاء الإهابيون وهم ينالون جزائهم العادل جراء قتلهم ابناء شعبنا وبدم بارد … نريد ان انرى من ذبح أهلنا وفجر أجسادهم وهم معلقون على أعواد المشانق

لا أن يتم تسليم البعض منهم إلى دولهم معززين مكرمين وبطائرات خاصة…

والانكى من كل ذلك سماعنا بين الفينة والاخرى بان من يقومون بهكذا عمليات إرهابية هم من الذين تم إطلاق سراحهم بعد أن القي القبض عليهم في وقت سابق

أيعقل هذا؟؟؟؟؟

في زاهدان لم تمضي على العملية الإرهابية اكثر من 24 ساعة حتى تم شنق من قاموا بارتكابها، أما في العراق فنحن نسمع بأن هنالك من الارهابيين الذين قد اعترفوا أمام شاشات التلفازعن قيام كل واحد منهم بذبح أكثر من خمسين عراقياً لا يزالون محتجزين في المعتقلات ولا احد يعرف السبب في تأخير إعدامهم…

الم يعترفوا؟؟؟؟ ألم يقبض عليهم متلبسين بالجرم؟؟؟؟ فلماذا التاخير في انزال العقوبة فيهم كي يكونوا عبرة لغيرهم؟؟؟ هذه اسئلة يطرحها الشارع العراقي على المعنيين بالامر فهل من مجيب؟؟؟

وصدقوني متى ما قام مسؤولي اجهزتنا الامنية باتباع نفس خطوات مسؤولي مدينة زاهدان بحق الارهابيين فاننا سوف لن نرى أشلاء ابناء شعبنا وهي تتطاير بفعل مفخخات الغدر والاحزمة الصفراء التكفيرية البعثوهابية ثانية…

الرحمة والخلود لشهدئانا الابرار

والخزي والعار لكل اعداء العراق في الداخل والخارج

الفاتحة…

علي السّراي

25-6-2009