الرئيسية » مقالات » حواتمة يستقبل أحمد الإينوبلي

حواتمة يستقبل أحمد الإينوبلي

• لا مفاوضات فلسطينية وعربية مع استمرار توسع الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي
• إنهاء الانقسام المدمر بالحوار والعودة للشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية بالتمثيل النسبي الكامل

استقبل نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ وفد حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي برئاسة أحمد الإينوبلي الأمين العام للحزب، ومشاركة منصف الشابي عضو المكتب السياسي للحزب.
الاجتماع تناول الحالة الفلسطينية والعربية ما بعد خطاب أوباما في القاهرة، وخطاب نتنياهو في جامعة بار ايلان التي أنتجت قاتل رابين في تل أبيب.
حواتمة أكد أن خطاب أوباما خطوة في الاتجاه الصحيح مع حق الشعب الفلسطيني بدولة فلسطين المستقلة ووقف الاستيطان الإسرائيلي في القدس والضفة الفلسطينية بالكامل. ومقاربة نكبة فلسطين بعبودية السود في الولايات المتحدة، والهولوكوست ضد اليهود على يد النازية.
وأضاف: إن المجتمع الدولي بالإجماع يدعو إلى وقف الاستيطان بالكامل وحق شعب فلسطين بدولة فلسطين المستقلة وحل مشكلة اللاجئين. بينما حكومة نتنياهو ـ ليبرمان ـ باراك “تستهتر بالمجتمع الدولي، وتعلن أنها ستواصل الاستيطان بأكذوبة النمو الطبيعي”.
وأكد أن الانقسام المدمّر في الصف الفلسطيني والانقسامات العربية ـ العربية تصب في طاحونة الاحتلال الاستيطاني الصهيوني، وتفقد شعب فلسطين والعرب “فرصة استثمار موقف المجتمع الدولي”.
ودعا الأحزاب والنقابات والمثقفين في البلاد العربية لممارسة مسؤولياتها في الشارع والضغط على النظام الرسمي العربي “لوقف تغذية وتمويل الانقسامات والصراعات بين فتح وحماس”.
وأشار أن الحوار الفلسطيني الشامل في القاهرة 7/7/2009 مهدد بالدوران في “حلقة مفرغة” بسبب حوار المحاصصة الاحتكاري بين فتح وحماس من وراء ظهر الشعب وكل فصائل المقاومة الفلسطينية.
الجانب التونسي حيّا سياسية الجبهة الديمقراطية التوحيدية ومبادراتها ونضالها، لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية بالحوار والعودة للشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية جديدة بالتمثيل النسبي الكامل.
وأكد وقوف الشعب والأحزاب التونسية ضد الانقسام والمحاصصة بين فتح وحماس. وثمّن عالياً العلاقات بين الجبهة الديمقراطية والأحزاب والنقابات التونسية في النضال الوطني والقومي المشترك، دفاعاً عن الحقوق العربية والفلسطينية، لتصفية وإنهاء احتلالات عدوان حزيران/ يونيو 1967.

الإعلام المركزي