الرئيسية » شخصيات كوردية » شاعر من ايلام – سالم بور أحمد

شاعر من ايلام – سالم بور أحمد

ترجمة : نظيرة اسماعيل كريم

نبذة عن السيرة الذاتية وأعمال الشاعر
ولد الاستاذ سالم بور أحمد في مدينة دهلران التابعة لمحافظة إيلام في إيران بتاريخ 1964 . أنهي دراسته الابتدائية والمتوسطة في هذه المدينة . ومع بدء الحرب العراقية الأيرانية رحل الى مدينة آبدانان. وحصل على شهادة الثانوية العامة في فرع الاقتصاد الاجتماعي، والتحق في السنة ذاتها بجامعة أصفهان فرع التاريخ . وعقب نيله لشهادة الباكلوريوس في عام 1984 بدأ التدريس في المدارس الثانوية . وثم نال شهادة الماجستير في التاريخ وحاليا ً يمارس التدريس في الجامعة ومدارس الثانوية العامة .
بدأ بور أحمد بنشر اشعاره في الصحف الإيرانية المعتبرة منذ سنوات عديدة. وله عدة مجموعات شعرية وأغنيات لكنه لم يبادر بنشرها حتى الآن !! ويعتبر الشاعر بور احمد احد اكثر اساتذة الجامعات شعبية وأرفعهم أخلاقاً . ويشهد على ذلك العديد من طلابه .
يتمتع بور احمد بقدرة خيالية قوية ، ودقة وخلاقية ويقول أحد تلامذته أنه يفتخر كونه كان احد طلبته في المرحلة الثانوية العامة وبأن درسه كان الدرس الوحيد الذي لا يفوته الطلبة . وهو ذو ذاكرة اشبه بموج البحر . وهناك نقطة مهمة لابد من الاشارة إليها وهي أن الشاعر اجرى تغييرا كبيراً على اشعاره الحديثة .. وأن من لا يعرفه سابقاً ويقرأ اشعاره يشعر وكأن هذه القصائد تتعلق بشاب في العشرين من العمر.. وعليه فإن استفادته من المفردات الموافقة للعصر الذي يعيش فيه هي أهم الصفات التي تتمتع بها قصائده ، حيث لم يقرأ الكثيرون اشعاراً جديدة منه منذ سنوات طويلة ، ولكن الاستاذ فاجئ الجميع في الفترة الاخيرة بكثرة ملحظة من القصائد الشعرية الجديدة . كما ان بور احمد له خصوصية اخرى وهي قدرته على تنظيم الشعر باللهجة المحلية الإيلامية أيضاً .




ذكراك من الذاكرة لم تمحى

بقلم : سالم بور احمد

ترجمة : نظيرة اسماعيل كريم

لا تبقيني خلف جفنيكِ ، أسيراً فأموت’
إجعلي عينيكِ سماءاً ، ودعيني فيها أحلٍق’
ماذا جرى ، لماذا تخلى قلبكِ عَني أنا المخفق’؟
أريد ان ازوركِ في احلامكِ ، أنا الغريب’ المرهق’
رحلتي ولم تقولي شيئاً ، ليس هكذا الوفاء’
قتلتيني في غربتي ، ليس هكذا الجفاء’
أدعو ربي أن تغدي الليلةَ ، نجمة تمطر’
ومرة أخرى، تجعلي السماء في عيني تبذر’
لا أقوى على الصبرِ، عندما تبتعدينَ عني
تسلبين القرارَ في الليالي ، بأي وسيلة مني
لا تدعيني أسقط’ على الثرى ، اجعلي يديكِ مسندي
لا تنسيني مرة أخرى, أنظر ي، ولو هذه الليلة في مقلتي
جاء القمر’ ، وجلس تارةً أخرى على شرفتي
افتقدكي في لياليَ ، يانجمة ، آه يانجمتي
ذكراكِ من الذاكرة لن تمحى ،ذكراكِ فانوسَ طريقي
فإني لا أضيًع المسير عندما، يكون ذكراكِ رفيقي
******

من اجلك

بقلم : سالم بور احمد
ترجمة : نظيرة اسماعيل كريم

لابد ان أبكي
لابد أن أبكي الليلة ،
من أجلكِ
ومن أجلي
من أجل غربة ذكرياتنا
ودموع كثيرة ٍ
سالت من عينيكِ
من أجل أحزان كبيرة
نامت في عيني
لابد أن اشعل شمعةً
لأني أريد ان أبكي
يين صفحات ديوان شهريار
حتى ، دمعي يغرقني
فالليلة ، هي المفضلة عندك ِ
الليل ، والنهر والقمر
الليل ، ومنافذ امامكِ
الليلة يجب أن ابكي
في المرآة التي تواجه
صورتك المحطمة
وحدي

ترجم  من المصدر : http://www.salem-poorahmad.blogfa.com //