الرئيسية » بيستون » ظـــــاهرة سلـــبية لاتمت للكرد الفيلين بصلة

ظـــــاهرة سلـــبية لاتمت للكرد الفيلين بصلة

هناك ظاهرة سلبية في مكون الكرد الفيليين ظهرت بعد سقوط النظام البائد لم تكن موجودة سابقا فيها وتحتاج الى وقفة وتأمل ودراسة ألا وهي التنابز والأسقاط وألصاق التهم بكل انواعها بالاخرين وخصوصا بين المتصدين الى العملية السياسية فكلما سطع نجم شخصية كردية فيلية على الواجهة السياسية او في اية واجهة فأننا نرى في الايام التوالي تقوم الدنيا ولا تقعد من الخصوم السياسيين أو حتى من الذين ليست لهم مصلحة في الموضوع لا من قريب او من بعيد حيث ينهالون بالتهم والاسقاط والتصغير والتشهير والتضعيف وتقليل الشأن وامور اخرى لا نود ذكرها موجهة ضد تلك الشخصية والهدف أسقاطه في نظر الأخرين وأبعاده وباي شكل عن الواجهة او الظهور او السطوع وطمس هويته الشخصية وتشويه الحقيقة ووضع علامات أستفهام كثيرة عليه ..وهنا يجدر بنا أن نسأل لمصلحة من ولأجل من كل ذلك والجواب حسب رأي المتواضع يكمن أن هناك بعض القوى السياسية النافذة والقوية تجند بعض الاشخاص الذين يعملون ضمن أطارها أو تابع لها للقيام بذلك وأشاعة هذه الظاهرة وجعلها قدر المستطاع كثقافة بين كل الذين يتصدون للعملية السياسية لغاية في نفس يعقوب وقد راينا للأسف من حيث يدرون أو لايدرون قد لبسوا هذا الثوب وأصبحت تسيطر على العقل الباطني والشعور اللاواعي لديهم حتى أخذت منهم حيزا كبيرا من التفكير والوقت وأخذت تشغلهم عن الاهداف السياسية والغايات التي يعملون لأجلها وقتلت في نفوسهم روح الأبداع والتطور ومحت من عقولهم أفكار التسامح والمحبة والتعايش والاخاء والصداقة علما ان الكردي الفيلي معروف ومشهور لدى المجتمع العراقي بالنبل والكرم والجود والصدق والأمانة والاخلاص والأخلاق الحميدة وهو المؤسس لكل الحركات والأحزاب التقدمية والوطنية والمناضلة وقد روى دماءه الطاهرة الزكية أرض العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه عبرمبدئيته وثقافته وشجاعته وتمسكه بالقيم الساميه الرفعيه وعراقة جذوره وأمتدادها في هذا الوطن الغالي …الكردي الفيلي الذي يأبى الذل والقهر والاهانة والتبعية والعبودية والمناضل من أجل الحرية والكبرياء والعدل والمساوات والعيش الكريم بعيداً عن لقمة الحرام والطرق الغير المشروعة ….
والغاية في نفس يعقوب التي أشرنا اليها في بداية الحديث لها أجندات وجوانب أهمها عدم ظهور شخصية فيلية كارزماتية مؤثرة في الوسط الفيلي يستطيع أن يتصدى بشكل جدي للعملية السياسية لأنتزاع الحقوق المسلوبة والمغتصبة والتي تسعى بعض الجهات لطمسها وبعثرة هذه الحقوق للتأثير في نفسية الفيلي (كما يحدث الان) وترسيخ روح الأنهزامية والتهميش والتغيب لديهم والضياع في وسط الطريق ومن ثم التوجه الى خيار التبعية والوصاية والعمل من أجل الاخرين هذا اولا ..وثانيا هو العمل على عدم السماح لهذه الشخصية من لملمة أطراف ثياب الفيلية وجمع التنوع الفكري والثقافي تحت خيمة واحدة بعيدا عن التفرقة والشتات والتشذرم ليكونوا قوة حقيقية مؤثرة في العملية السياسية ورقم صعب وكبير يتعامل بها وفق المصلحة العليا للفليين في لعبة التحالفات أو الأئتلافات مع القوى الاخرى حيث هناك قوى لاترغب ان يكون الكرد الفيليين رقم كبير لأعتبارات قوميةاو مذهبية ولأعتبارات أخرى سياسية وثقافية وأقتصادية وأجتماعية .
وعليه أخوتي الأعزاء يجب تفويت الفرصة على الاخرين الذين يريدون الآذى بنا ويجب علينا نبذ هذه الظاهرة السلبية والغريبة والبعيدة كل البعد عن أخلاقنا وثقافتنا وقيمنا التي تربينا عليها والوقوف جميعا يدا بيد من أجل تقويض ومحاصرة هذه الظاهرة ومعالجتها من الجذور والعمل من أجل النهوض بهذا المكون النبيل ليرتقي ويتطور ويتقدم ويترك أثره الواضح والملموس والمنظور في تاريخ العراق المعاصر الجديد والحفاظ على تاريخنا المشرف والمجيد والعمل الجدي المخلص والمثابر من أجل رص الصفوف والتوحد والسير جميعا في طريق واحد تحت مسمى الفيلية ومحاربة كل الظواهر السلبية التي تعمل على التفرقة والضعف والتشرذم والتشتت وأشاعة روح التسامح والمحبة والاخوة بيننا وزرع الثقة وحسن الظن بالاخرين والأنطلاق جمعا لا أفرادا لتحقيق الاماني والغايات والاهداف وأستحصال الحقوق للكرد الفيليين ومن الله التوفيق.