الرئيسية » شؤون كوردستانية » السادة في قيادة الاقليم: حان وقت الخيار، فماذا ستختارون؟

السادة في قيادة الاقليم: حان وقت الخيار، فماذا ستختارون؟

منذ تحرير العراق من نظام الطاغية واطلاق عملية اعادة بناء سياسية مؤسساتية ودستورية له انشغل العراقيون بجميع انتماءاتهم القومية والدينية وبمختلف مشاربهم السياسية في هذه العملية ساعين جميعا الى ضمان تحقيق مطامحهم وامالهم وقناعاتهم في العراق الجديد.
وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري كان له دوره ومساهمته في العملية.. ولكن شتان بين دوره وطموحاته وبين ادوار وطموحات بقية شركاء الوطن.
فلا حجمنا ودورنا كان فاعلا بسبب عوامل الفرقة والانقسام والصراع الحزبي التناحري الذي فرضه البعض على الجميع. ولا مطامحنا كانت بحجم انتماءنا التاريخي الى الوطن، كما لم تكن بحجم التحديات والتهديدات التي يتعرض لها وجودنا في الوطن.
بل وان اكثر مطامحنا صعوبة واكثرها استنزافا للجهد والوقت والفرص هو طموح تعريفنا لانفسنا!!
بكلمات اخرى فان ما هو الالفباء وما هو بديهي ومرتكز بناء الطموحات بات طموحا صعبا بحد ذاته!!

لقد دخلنا العملية السياسية وها هي تتقدم الى خط نهايتها ونحن ما نزال في نقطة انطلاقها ومربعها الاول.
ست سنوات ونيف ونحن نهدر الجهد والوقت في حوارات طرشان عقيمة لنثبت اننا شعب واحد وانتماء واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة وتاريخ واحد ومصير واحد.
ست سنوات ونيف وما زال البعض مصرا على انكار كل حقائق التاريخ والجغرافيا والحياة والمنطق لغاية في نفسه، جاعلا من نفسه ومن شعبنا سخرية العصر.
اليوم، ومع تقدم العملية السياسية الى خط النهاية، ومع اقتراب لحظات الحسم الدستوري فانه لم يبق لنا ما نقدمه لهؤلاء البعض من حجج وادلة لاقناعهم ما داموا ركبوا رؤوسهم واصروا على الانقلاب على قناعاتهم (راجع الهامش 1) من اجل تحقيق ما في نفوسهم. ليسامحهم الرب.

اليوم، باتت العملية السياسية والاستحقاقات الدستورية فيما يخص شعبنا امام احد خيارين:
فاما نحن شعب واحد بتسمية شاملة هي كلداني سرياني اشوري
او نحن ثلاثة: كلدان وسريان واشوريون كما هم العرب والكرد والتركمان
وامام هذا الانقسام الحاد وامام لحظة القرار بشان الدستور الذي ليس حكرا في ايدينا بل على العكس تماما فنحن اقل المؤثرين فيه قدرة، فان حسم الخيارات هي امام شركاءنا في الوطن.
ونقطة البداية في الحسم هي في يد الاخوة الكرد شركاءنا في التاريخ والجغرافيا والنضال والمستقبل كون دستور اقليم كردستان هو في مرحلة الاقرار النهائي. والى الاخوة الكرد وقياداتهم السياسية وممثليهم البرلمانيين ونخبهم الفكرية والثقافية اتوجه بهذا المقال الذي هو طرح سياسي براغماتي وبمثابة خارطة طريق لاتخاذ القرار وتحديد الخيار، ونامل ان يتسع صدر قيادات الاقليم على الملاحظات الصريحة الواردة فيه:

– نحن نقر وندرك تماما ان المشكلة هي داخلية.. ونحن نقر ونعترف اننا فشلنا في حلها لاسباب عديدة في مقدمتها الواقع المتردي الذي يعيشه شعبنا بعد قرون من الاضطهاد والتمييز، وبعد قرون من الانقسام الكنسي الحاد عموديا وافقيا، وبسبب ضعف المؤسسات السياسية وضعف تجربتها. فهذه الامور وغيرها مجتمعة اتاحت الفرصة للبعض من ابناء شعبنا الاستفادة من هذا الانقسام للاستثمار الذاتي والفئوي.

– نحن نقر وندرك تماما ان القيادات الكردستانية لها من اولويات وقضايا وهموم في الساحات الكردستانية والعراقية والاقليمية والدولية ما يكفي، وان تحميلها وزر مشكلتنا الداخلية هو عبء اضافي وقضية اضافية كان الاجدر بنا حلها داخليا وبذلك نخفف على شركاءنا عوض الاستثقال عليهم.
ولكننا ندرك ايضا ان هناك شراكة تاريخية لشعبنا مع الشعب الكردي، ولنا شراكة نضالية ارتوت بدماء الشهداء من شعبينا، ولنا مسؤولية وشراكة مستقبلية لبناء الاقليم والعراق الفدرالي.
وهذه الشراكات تجعلنا صريحين في مطالبتنا دعم القيادات الكردية في تجاوز اشكالياتنا.

– نحن نقر وندرك تماما ان القيادة الكردية تضع مصلحة الاقليم وشعبه في اولى اولوياتها، بل ونحن مؤمنون تماما بان هذا هو واجبها الضميري والتزامها الاخلاقي والقومي تجاه شعب الاقليم. وفي هذا الالتزام فان هناك مواقف وقرارات قد لا ترضي هذا الطرف او ذاك، ولكن القيادة الكردية تتبناها بسبب مسؤوليتها وحرصها على الصالح العام والمستقبل الافضل. فنحن ندرك تماما ان واجب القيادة ليس ارضاء هذا او ذاك بل التزام مسؤولياتها تجاه مستقبل شعب كردستان بعيدا عن المحاباة لاي طرف.

– في مسالة حسم خيار وحدة شعبنا في دستور اقليم كردستان فاننا ندرك ان خلافنا الداخلي وضع القيادة السياسية للاقليم امام خيارين لا ثالث لهما:
فاما ان تتبنى التسمية الشاملة الثلاثية لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري او تتبنى تفريق شعبنا الى مكونات ثلاث وتعريفه بانهم الكلدان والسريان والاشوريين.
ونحن ندرك انه لا يمكن ارضاء الطرفين، بل لا بد من اختيار احد الخيارين ورفض الاخر. لا بد من “ارضاء” طرف و”اغضاب” اخر، فلا يمكن ارضاء الاثنين.
فاي الخيارين تقرر قيادة الاقليم؟

– بمنطق براغماتي صريح وواضح اقول:
انه في حال اختارت القيادة الكردستانية توحيد شعبنا دستوريا فانها سترضي الاغلبية الساحقة من ابناء شعبنا ومؤسساته وسترضي ارواح الراقدين والشهداء والمؤنفلين من ابناء شعبنا في الحركة التحررية الكردية من الشهيد الاول اثنيئيل وقيصر وهرمز مالك جكو وطليا وفرنسو حريري وفرنسيس شابو وتوما توماس وابو نصير والاسقف مار يوالاها والاب بولص بيدارو وعشرات العوائل المؤنفلة.
وستثير امتعاض وغضب فئة ضيقة في الوطن ومرجعيتها في ما وراء البحار..
اما “التهمة” التي ستوجه الى القيادة الكردستانية فستكون انها قامت بتوحيد شعبنا، خاصة وان التسمية الشاملة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري لا تلغي او تطمس او تقصي التسمية الكلدانية بل تضعها في مدى قومي شامل واوسع من اي اطار كنسي او مذهبي محدد.
ان تهمة توحيد شعبنا لعمري هي تهمة تستحق الفخر والاعتزاز.

– اما في حال اختارت القيادة الكردية ارضاء الفئة التقسيمية واختارت تقسيم شعبنا دستوريا فانه يعني بالضرورة اغضاب الاكثرية الساحقة من ابناء ومؤسسات شعبنا وبخاصة من هم في الوطن وتهميشهم.
والتهمة ستكون ان القيادة الكردية قامت بتقسيم شعبنا.
وهي تهمة سيكون لها صداها وتاثيرها اليوم ومستقبلا.

– نضيف القول ان مسلسل الترضيات لن ينتهي. فالاهداف الحقيقية للمطالبين بتقسيم شعبنا ليست حرصهم على هوية وثقافة ومستقبل ووجود شعبنا، وما حجم التعريب الذي تبنوه الا دليل على ذلك، بل انه المكاسب والمناصب. اقول ان مسلسل الترضيات لن ينتهي معهم، فمع اي وزير او مدير عام او قنصل او او او من ابناء شعبنا يتصادف انه ليس كلدانيا او ليس من انصارهم سيطالبون باخر مقابل لهم في محاصصة مقيتة!! ومع اية مؤسسة تحمل التسمية الشاملة او السريانية سيطالبون بمؤسسة مماثلة!!
فمقابل المديرية العامة للثقافة السريانية يجب ان تكون مديرية اخرى للثقافة الكلدانية!! ومقابل التعليم السرياني يجب ان يكون هناك التعليم الكلداني!! وهكذا..

– جميعنا يعلم ان هناك بين شعبنا البعض ممن سعى ويسعى للاساءة الى القيادات الكردية والشراكة بين شعبنا والشعب الكردي. وجميعنا يعلم ان هذا البعض لم يتردد في فبركة بعض الامور وانتقاء اخرى وتهويلها وترويجها في المهجر ووظف مواليه وانصاره في حملة دعائية مستمرة للاساءة الى القيادات الكردية وتجربة الاقليم، ونظم لاجل ذلك “مظاهرات” واطلق منابر اعلامية ومواقع الكترونية وعقد ندوات وغيرها..
واقام تحالفات معلنة ومبطنة في الوطن مع بقايا نظام وايديولوجية البعث العروبية لاعاقة مسيرة الاقليم، واستغل ماسي شعبنا والارهاب الذي استهدفه لتوجيه التهم جزافا، ويرفض تطبيق المادة 140.
واذا كانت مؤسسات واحزاب وشخصيات ومثقفي شعبنا من المؤمنين بالشراكة التاريخية مع القيادة والشعب الكردي من جهة وحقائق واقع الحال في الاقليم من مكاسب متحققة او في طور التحقيق لشعبنا من جهة اخرى قد افقدت هذا البعض مصداقيته وبات مرفوضا من الاغلبية الساحقة لشعبنا في الوطن والمهجر، فان خيار تقسيم شعبنا سيكون الجائزة الكبرى التي ستقدمها القيادة الكردية لهذا البعض، وتتيح لهم الحجة والدليل لوضع القيادات الكردستانية في كفة واحدة مع قوى التعنصر القومي العروبي والتعصب الطائفي المستحكم في بقية مؤسسات ومناطق العراق.

– ان المحاججة بالقول بان هناك دستورا عراقيا هو مرجعية عليا لدستور الاقليم هي حجة مردودة وباطلة. فجميعنا يعلم ان هناك الكثير من المواد التي فيها دستور الاقليم متطور عن مسودة دستور العراق. وجميعنا يسعى الى جعل دستور الاقليم نموذجا متطورا للاقتداء به في دستور العراق ودساتير المنطقة.
بل وفي موضوع البحث تحديدا فان مسودة دستور العراق لا تشير الى السريان في ذكرها لشعبنا وبقية مكونات العراق، فهل يعني هذا ان دستور الاقليم يجب ان لا يشير الى السريان ايضا!!!

– انه سؤال يفرض نفسه ماهو راي قيادة الاقليم لو افترضنا ان بابا شيخ الفلاني في العراق او الامير علان في المهجر افتى او ان مسؤولا لتنظيم ايزيدي ادعى ان الازيدية ليسوا كردا. فهل سينصاع الكرد الى الامر باعتباره حق انساني يجب تنفيذه؟ وهل ستتسامح القوى الكردية مع اية قوى عربية تتبنى فتوى البابا شيخ او الامير او دعوة ذاك السياسي؟ ام انهم سيحاربون حتما حربا مشروعة من اجل صون وحدة شعبهم؟ وماهو راي قيادة الاقليم لو كانت الازمة داخل الشعب الكردي؟ هل كانوا سيرتضون بان يقرر عنهم بعض رجال الدين؟ هل يرضى الكرد ان يمثلهم الملا كريكار (مثلا) وان تتخذ تصرفاته ومقولاته كدلالة على مواقف الشعب الكردي وقياداته؟
فلماذا نكون ملزمين بخيارات مطارنة عبر البحار لهم حساباتهم في ابرشياتهم وطموحاتهم في مؤسساتهم؟

– نحن لا ندعو القيادة الكردية الى خيار لا تدرك حقيقته وموضوعيته، بل بعكس ذلك تماما.
نحن ندعو القيادة الكردية الى تبني الخيار الذي تلمسته لمس اليد وعايشته يوميا في تجربة المعيشة اليومية المشتركة مع شعبنا في الاقليم.
نحن ندعو القيادة الكردية الى خيار حقيقة ابناء كواني، دهى وداوودية، كوندى كوسه ومانكيش، شقلاوة وديانا، كانى ماسى وشرانش، وغيرها الكثير الكثير..
نحن ندعو القيادة الكردية الى خيار ذكرياتها وتجاربها مع هرمز مالك جكو، بولص بيدارو، فرنسو حريري، فرنسيس شابو، توما توماس وغيرهم الكثير الكثير..
نحن ندعو القيادة الكردية الى خيار معايشتها اليوم مع المطران ربان القس والاسقف مار اسحق يوسف واخوتهم وابناءهم من ابناء شعبنا.

– ونحن لا ندعو القيادة الكردية الى خيار لم يختاره شعبنا في تفاصيل العملية السياسية في الاقليم والعراق.. بل على العكس ندعوها الى الخيار الذي عبرت عنه صناديق الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة حيث لم ينل دعاة تقسيم شعبنا الا ما يقل عن خمسة بالمائة مقابل الاغلبية المطلقة من ابناء شعبنا الذين اختاروا مختلف القوائم الاخرى المؤمنة والملتزمة بوحدة شعبنا.
نحن ندعو القيادة الكردية الى تبني الخيار الذي تتلمسه في الاكثرية المطلقة من احزاب ومؤسسات وناشطي وعموم ابناء شعبنا في الاقليم.

– ورغم كل الدلائل الحياتية اليومية، ورغم كل الدلائل التاريخية والتجارب السياسية التي يعرفها جميعنا عن وحدة شعبنا، فانه اذا كانت القيادة الكردية تريد “غطاء” او “مخرجا” قانونيا يزيل “العتب” و”الحرج” عنها، فاننا نقترح عليها الاحتكام الى شعبنا من خلال اجراء استفتاء بين ابناء شعبنا في الاقليم في خيار انهم شعب كلداني سرياني اشوري واحد ام انهم ثلاثة.
لنحتكم الى شعبنا ونحترم خياراته.

اليوم، قيادة الاقليم امام مفترق طريق بالنسبة لعلاقتها بشعبنا.
فهل ترضى ان تضع نفسها في هذا الموقف الصعب حيث كل شعبنا وقواه السياسية مع الوحدة؟
انه خيار نضعه على طاولة القيادة السياسية في اقليم كوردستان التي نحن على ثقة بحكمتها ودرايتها وشعورها بالمسؤولية.

والرب يبارك الجميع..

الهامش 1:
– استمع الى الاسقف سرهد جمو يتحدث بالصوت والصورة ان الكلدان هم اشوريون، والاشوريون هم كلدان.. فالاثنان هم شعب واحد.
الرابط: http://www.atranaya.org/MarSarhad.wmv

– ادناه اقتباسات من مواقف البطريرك عمانوئيل دلي التي يؤكد فيها انهم واحد وفي كل مرة يسميهم بتسمية تلاءم الموسم:
في الصفحة الخامسة من اطروحته للدكتوراه يقول ما يلي: (ان الكلدان والاشوريين تاريخيا يشكلون جماعة واحدة تشترك في تراث ديني ولغوي وعرقي وقومي نشأ في تربة حضارة بلاد ما بين النهرين)
الرابط: www.atranaya.org/MarDally_01.pdf
وفي رسالته الى مجلس الحكم بتاريخ 22 ك2 2004 يؤكد انهم شعب واحد باسم كلدواشوريين.
الرابط: www.atranaya.org/MarDally_02.pdf
وفي رسالته الى لجنة الدستور العراقي في 7 حزيران 2005 يدعو الى فصل الكلدان عن الاشوريين.
الرابط: www.atranaya.org/MarDally_03.pdf
وفي لقاءه مع عنكاوة كوم في 27 ت1 2008 يقول: (أؤكد أننا الكلدان الآشوريين السريان شعب واحد يسمى بالشعب الآرامي.)
الرابط: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,233591.msg3421260.html#msg3421260
وفي الموسم الحالي فان الكلدان والاشوريين ليسا شعبا واحدا!! ليسترنا الرب من الموسم االقادم.

– وادناه اقتباس حرفي من مقابلة لموقع عنكاوة كوم مع السيد حكمت حكيم بتاريخ 20 ك1 2004 حيث يلتزم فيها بالتسمية الشاملة:
الرابط: http://www.keldo.ws/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=48&topic=32146
س: شاركت في مؤتمر المنبر الديمقراطي الكلداني الذي عقد مؤخرا في ميشيغن، ما هي علاقتك بهذا التنظيم؟
ج: فعلاً حضرت جلسة الأفتتاح بعد أن دعيت للحضور كضيف شرف على أفتتاح المؤتمر، وفي اليوم الثاني من المؤتمر خصصت لي ساعة للحديث حول الوضع السياسي في العراق وحول الانتخابات والعملية السياسية الجارية في العراق. وبودي أن أذكر بهذا الخصوص بأنني لست عضواً في المنبر الديمقراطي الكلداني ولكنني أتعاطف وأدعم توجهاته الاساسية المتمثلة في العمل من أجل وحدة أبناء شعبنا الكلداني الأشوري السرياني وأيمانه بالرأي والرأي الآخر ودعمه للعملية السياسية الجارية في بلدنا من اجل أقامة نظام ديمقراطي فيدرالي تعددي تداولي في العراق، كما يعمل من أجل تحقيق طموحات شعبنا في الوحدة وأنجاز الحقوق القومية والأدارية والسياسية لأبناء شعبنا بالتكاتف والعمل الجاد والمخلص مع كافة تنظيمات وأحزاب شعبنا الكلداني الآشوري السرياني.
انتهى الاقتباس..
ونسال: اذا كانوا انقلبوا على ذاتهم فهل قيادات الاقليم وشعبنا وشراكته مع الشعب الكردي ملزمة بهذا الانقلاب؟