الرئيسية » بيستون » شهادة للتاريخ –قضيتي ومحكمة العصر—

شهادة للتاريخ –قضيتي ومحكمة العصر—

كوني أحد الشهود إلذين ذهبوا إلى المحكمة الجنائية للإدلاء بشهادتهم وشكواهم ضد النظام البائد , لذا قررت إن أدون هذه الشهادة وكيفية وصولي إلى ألمحكمه الجنائية, للتاريخ , كوني واحده من ألاف الذين هجرنا النظام البائد إلى إيران بحجة بالية والحقيقة لكوننا كورد وشيعه بنفس الوقت ,لذا سأدرج لكم بالتفصيل كيف بدأت ومتى قدمت الشكوى وكيفية الوصول إلى ألمحكمه , حتى يكون معلوم للجميع , ونغلق أفواه المتصيدين والمنافقين والحاقدين والمطبلين , لان هذا تاريخ ويجب إن يدون بالشكل الصحيح والحقيقي حتى لا يجيرها البعض لأغراض مصلحيه أو حزبيه , لان الحقيقة تقال وتدون, وخصوصا أنا اكره المزايدة على حساب شهدائنا, لكوني قرأت الكثير وسمعت التهم تجاهنا نحن الشهود و مره اتهمونا بأننا ذهبنا من اجل الجلوس في فنادق عشر نجوم من اجل أكل الدجاج المشوي, وقسم اتهمنا ( لوما) الواسطة لم نستطيع الذهاب إلى ألمحكمه, وقسم اتهمنا لو لم تكن البطاقة مجانية لم نذهب هههههههه ,وأنا بنظري كل هذه التهم لا تهمنا المهم أدينا الواجب الذي كان بأعناقنا تجاه شهدائنا , ومع الأسف من يتهمنا هم من أبناء جلدتنا بدل من إن يقفوا إلى جانبنا ويشدوا من أزرنا ، أهانونا وأذلونا من اجل البطاقة المجانية التي ذهبنا بها للمحكمة, علما بان اظفر واحد من شهدائنا لا يبدل بالعالم كله, من اجل بطاقة يحسدونا عليها !!,على كل حال سأسرد لكم قصتي .

لقد هجرت من قبل الحكومة ألسابقه إلى إيران بعد مداهمة بيت أهلي في يوم 5-3-1981 كنا أنا وعائلتي المتكونة من والدتي وأخوتي ألخمسه في ذلك اليوم جواد – ورعد – وسلمان – ومظفر وموفق – إما البقية من أخوتي وأخواتي لم يكونوا موجودين لكون أخواتي كانوا متزوجات وإما أخوتي البقية عبد الجبار والأخ سعدون كانوا مسافرين خارج العراق, على كل حال دخلوا علينا رجال من امن فلسطين وكانوا مسلحين, طلبوا منا الذهاب معهم إلى امن فلسطين للاستجواب؟ وبعدها نرجع إلى البيت فكانت خطه من اجل الذهاب معهم دون معارضه, لا أطيل عليكم الحديث، ذهبنا معهم إلى امن فلسطين بقينا فيها ليله واحده كأنما سنه لكون بقينا في غرفة تعذيب, وفي اليوم التالي جلبوا لنا سيارة امن بيضاء معروفه لجميع العراقيين في ذلك الوقت ركبنا فيها جميعنا والمقصود جميعنا , أنا والوالدة وأخوتي جواد ,ورعد , وسلمان , ومظفر , وموفق, أخذونا إلى الأمن ألعامه للتحقيق معنا , أنا والوالدة ومظفر وموفق بقينا خارج بناية الأمن , جلسنا على مسطبة كانت متواجدة في باب البناية من الداخل , إما جواد ورعد وسلمان أدخلوهم إلى داخل البناية بقينا نحن خارج ننتظرهم متى ينهون التحقيق معهم , بقينا ساعات ننتظر فخرج لنا جواد لوحده اصفر اللون وعصبي سألت ماذا أرادوا منك؟ فأجابني لاتسئليني ألان, مره أخرى سألناه أنا والوالدة قلنا له أين إخوتك؟ قا ل لا اعرف فأجابنا رجل من إلا من خرج من البناية وقال لنا رعد وسلمان سنرحلهم إلى وحدتهم كونهم جنود يخدمون العلم , أخذونا نحن الخمسة بدون رعد وسلمان إلى الاقامه بقينا في الاقامه ليله واحده , علما بأننا عراقيين لا يوجد اسم لنا في الإقامة, احد الموظفين في الاقامه اخذ يسب ويقول ماذا يريدون من العالم هؤلاء ليس عندهم أقامه هؤلاء عراقيين, كل يوم يرسلون لنا ألاف الناس وبالقوة يريدون إن نقول بأنهم إيرانيين عجيب أمر الحكومة, في اليوم التالي أرسلونا إلى السفيرات في سيارات خاصة بالسجن مشبكه, وهناك تفرقنا أنا والوالدة ومظفر في سجن الفضيليه وموفق وجواد في سجن التسفيرات, إلى اليوم التالي صباحا صاحوا أسمائنا في سجن الفضيليه لترحيلنا إلى إيران فجلبوا لنا سيارة خاصة بالتهجير أنا ووالدتي وأخوتي مظفروموفق إما جواد حجزوا مع شباب من ألفيليه كانوا معنا في ذلك الوقت , فأخذنا نصرخ ونبكي بعلو صوتنا ونلطم، طبعا لم نكن لوحدنا كانوا معنا مجموعة أيضا حجزوا شبابهم مع جواد, أخذونا إلى سجن الكوت وبعدها رمونا على الحدود العراقية الايرانيه الملغومة بالألغام لكون كانت في تلك الفترة حرب, تعرضنا إلى أباده جماعية, وإهانات, لكون الجيش العراقي يرمي علينا القنابل بالمدفعية لتخويفنا بعدم الرجوع لان كانت تلك ألمنطقه جدا خطره وملغومة. أخذنا بالمسير إلى جهة مجهولة لا نعرف مصيرينا إلى أين ذاهبين منطقه جبليه قاحلة وخطره مليئة بالأفاعي والحيوانات ألمفترسه مشينا ثلاث أيام بدون ماء أو شرب إلى إن وصلنا إلى مكان امن في إيران وبعدها استقبلنا الجيش الإيراني وأخرجنا من هذا المكان الموحش الخطر ونقلونا في هليكوبترات إلى أيلام بعد عذاب شديد, وبعدها أخذونا إلى جهرم ألمنطقه الاستوائية, البرد القارص فيها ليلا, وشديد الحرارة نهارا, وبعدها بقينا في إيران عدة سنوات إلى إن خرجنا منها إلى أوربا بعد تعب وضيم وقهر, كتبت هذه ألقصه مختصر مفيد , للعلم فقط , لان من الصعب اكتب لكم الإهانات إلتي واجهناها إثناء التهجير ,من قبل رجالات الأمن المجرمين.

كيف وصلت إلى ألمحكمه الجنائية

سأسرد لكم كيفية وصولي وعن طريق من؟

منذ اليوم الأول لوصولي إلى إيران قدمت عدة شكاوى إلى الحكومة الإيرانية وهيئة الأمم المتحدة والهلال الأحمر الذين كانوا متواجدين في إيران في ذلك الوقت , حتى طالبت الحكومة الايرانيه بتبادل أخوتي وكل المحجوزين في السجون العراقية من المهجرين مع الأسرى العراقيين , ولكن الحكومة الايرانيه رفضت لكون نحن عراقيين ومن المستحيل تبادل العراقيين بالعراقيين , الحكومة الايرانيه رفضت طلبي كليا, لم افقد الأمل في طلبي إلى إن خرجت من إيران بعد ما عشت فيها أحدى عشر سنه إلى أوربا, وفي أوربا قدمت شكوى إلى الصليب الأحمر الأوربي عن طريق جارتي الهولندية, التي ساعدتني في الاتصال بهم ولكن مع الأسف لم يستجيبوا إلى طلبي والكل كانوا يقولون مستحيل التدخل بالشؤون العراقية , مره أخرى قدمت شكوى إلى محكمة لاهاي الهولندي فأجابوني بان هذا ليس من عملهم فأعطوني عنوان في لندن لمراسلتهم بخصوص أخوتي المفقودين , عنوان الدكتور عبد الصاحب الحكيم المسئول في حقوق الإنسان في لندن أرسلت له صور أخوتي والسيرة الذاتية لهم وكيفية حجزهم وتاريخها , وأخر أمل كان لي ( السي آي أي) أي المخابرات الامريكيه أرسلت لهم الشكوى مفصلا كيف هجرنا وكيف حجزوا أخوتي, وكلما كنت اسمع خبر عنهم ما اكذب خبر كنت أسأل وأخابر للاستفسار عنهم , حتى أرسلت رسائل إلى رفحه في السعودية للبحث عنهم هناك ,لان كل يوم نسمع خبر جديد عنه مره يقولون موجودين في سجون السودان ومره يقولون موجودين في سجن في إلا ردن كون صدام محتفظ بهم هناك , دعايات كثيرة وكنا نصدق أي خبر لكون كنا نتمنى بان يكونوا على قيد الحياة فكان ذلك كل أملنا. مع الأسف الشديد بعد سقوط الطاغية سمعنا الخبر المشئوم بان صدام أعدمهم.

سقط الطاغية واتت حكومة جديدة كنا على أمل استرجاع حقوقنا , ورفات شهدائنا واخذ حق المظلوم من الظالم, ولكن وجدنا العكس، الظالم يعطى حقوق أكثر من الذي يستحقه, إما المظلوم لا يزال ينتظر من الحكومة الجديدة إلتي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان استرجاع حقه, الموازين كلها تسير باتجاه معاكس, حكومة أتت من اجل نصرة المظلوم نراها بالعكس تنصر المجرمين والقتلة وأي مجرمين, من انتهكوا أعراض الناس وعملوا مقابر جماعية ولا تزال تعمل مقابر جماعية، والحكومة تكرمها أحسن تكريم, وأي تكريم زيادات رواتب وتقاعد واسترجاع جميع حقوقهم واسترجاع بيوتهم أليس هذه من عجائب الدنيا ألسبعه , ظالم يكرم بأحسن تكريم , من قبل حكومة تدعي الديمقراطية وهي تعيد حقوق المجرمين فقط, على كل حال هذه المرة قمت بتقديم شكوى ضد الحكومة ألسابقه والمتمثلة بحكومة حزب البعث الذي كان يقودها الطاغية صدام عن طريق السفارة العراقية, في هولندة والسفير العراقي في هولندة السيد سيامند والقائم بإعمال ألقنصليه الأستاذ أبو احمد قاموا بمساعدتي في تقديم الشكوى إلى ألمحكمه الجنائية في بغداد, أرسلوها الشكوى إلى ألمحكمه والمحكمة بدورها طلبت مني الذهاب إلى العراق, وكنت مستعدة للذهاب ولكن لم اعرف كيف اصل إلى ألمنطقه الخضراء لتقديم الشكوى إمام قاضي التحقيق, فنصحني سعادة السفير بان لا اذهب إلى العراق بدون حماية, وقال لي صعب الوصول إلى ألمنطقه الخضراء إذا لم يكن هناك شخص يستقبلني في المطار, آمنت بالله سمعت كلام السيد السفير, وانتظرت السفارة تخاطب ألمحكمه الجنائية , لان كانت في تلك الفترة الأوضاع خطره وكان القتل على الهوية قائماً ماعدا الخطف والمذابح . السفارة طلبت من ألمحكمه الحماية ولكن مع الأسف لم يستجيبوا لها ومره أخرى طلبت الحماية من وزارة حقوق الإنسان أيضا لم يستجيبوا للطلب، فالسفارة أهملت القضية وصارت في طي النسيان لان لا احد استجاب لمطالبها, إما أنا لم افقد الأمل فاصريت وفي إلحاح على الشكوى وأخذت ادخل غرف البالتوك, وخصوصا غرفة البرلمان العراقي وغرفة الكورد ألفيليه, والحق يقال, كانوا رواد ألغرفه كلهم يدافعون عن قضيتنا بكل أطيافهم, فكنت أناشد جميع الاخوه والأخوات من أهالي الشهداء لتقديم شكا ويهم في السفارات إلى إن اتصلت بي الأخت الدكتورة منيرة أميد وطلبت مني تبليغ أهالي الشهداء بإرسال شكا ويهم إلى ألمحكمه الجنائية عن طريقها مباشرة إلى ألمحكمه أو عبر الأخت سامية عزيز لكونها أيضا كانت مقدمه شكوى للمحكمة وكانت دوما على اتصال بالمحكمة الجنائية وهي قريبه من ألمحكمه وتستطيع الوصول لهم بسهوله, لأنها تسكن في ألمنطقه الخضراء, علما باني في تلك الفترة كنت لااتكلم مع الأخت سامية أي لا علاقة لي بها الصراحة تقال, فكان اتصالي فقط بالأخت منيرة في تلك الفترة, وأنا بدوري بلغت أهالي الشهداء في هولندة وبقيت الدول الاوربيه من الذين اعرف عنوانهم وأرقام تلفوناتهم , بان يرسلوا شكواهم إلى ألسيده سامية عزيز أو الدكتورة منيرة لإيصالها للمحكمة, أو لي لكي أرسلها إلى ألسيده سامية أو الدكتورة منيرة, قسم منهم رفضوا بان يقدموا شكوى وقسم منهم قدموا شكوى بشرط إن لايذهبو للعراق , وقسم منهم رحبوا بالذهاب للعراق, وقسم أتوا إلى بيتي ساعدتهم في كتاب الشكوى والضروف إلتي مروا بها إثناء التهجير, طبعا كان أبو رافد واحد من المساهمين الذين شارك في تبليغ أهالي الشهداء, لكي نجتمع في أرنهم في جمعيتهم هناك ومع الأسف لم يأتي من أهالي الشهداء إلا القليل منهم, لكون البعض منهم لم يصدق بان هناك محكمه بخصوص شهداء ألفيليه, حقهم لان الحكومة كانت تعطي وعود ولم تفي بأي وعد ، فصار عند ألفيلين إحباط وعدم الثقة بأحد , نتيجة الإلحاح والضغط على الحكومة العراقية من قبل الوفد الذي ذهب للعراق والخيرين المتواجدين في العراق , فعلت قضيتنا في ألمحكمه الجنائية ,
أرسلنا الشكوى إلى ألسيده سامية والأخت منيرة وهما بدورهما أوصلتها للمحكمة الجنائية , فاطلعت عليها ألمحكمه واختارت القضايا المتنوعة والمؤثرة وأنا من ضمن هذه القضايا لكون عندي ثلاث شهداء وكنت شاهد عيان على جرائم صدام لكوني هجرت في طريق كلها ألغام وفي فترة حرب , إما بالنسبة لمصاريف الذهاب فحكومة إقليم كردستان السيد نجيرفان هو من تبرع بالمصاريف بعد زيارة الوفد المثقفين إلى إقليم كردستان قاموا بطرح قضيتنا على حكومة الإقليم فالحكومة استجابت لمطا ليبهم بصرف مصاريف 12 شاهد , مصاريف أقامه في فندق خان زاد في اربيل ,لحين انتهاء التحقيق وتقديم الشكوى, وبطاقة سفر ومصاريف ألمحكمه و بصرف رواتب للمحامين, طبعا هذه ألمساعده ليس بقيمتها ألماديه وإنما بقيمتها المعنوية لكون شعرنا بان هناك من يقف إلى جانبنا ويشد على أيدينا ويقوي معنوياتنا في الوقوف إمام ألمحكمه بكل جرئه وثقه بعد ما كانت قضيتنا في طي النسيان من قبل الحكومة العراقية أي كانت مركونة على الرفوف مهمله, واني بدوري اشكر حكومة إقليم كوردستان جميعا, وكذلك اشكر ألسيده مهاباد قرة داغي, والسيد سيروان , لأنهم وقفوا إلى جانبنا وساعدونا في اربيل عندما كنا هناك إثناء تقديم الشكوى إمام قاضي التحقيق, إما في بغداد عندما ذهبنا للإدلاء بشكوانا وشهادتنا إمام ألمحكمه الجنائية ( نشكر ألسيده سامية عزيز). لكونها استضافتنا جميعا في بيتها , وحمتنا , وكذلك ساعدتنا للوصول للمحكمة بسلام, وكذلك ساعدت كل الشهود باسترجاع وثائقهم لإثبات هويتهم العراقية كذلك اتصلت بجميع نواب البرلمان لمساندتنا، وبالفعل أكثرهم زارونا في بيت ألسيده سامية حتى بعض القضاة والمحامين زارونا من اجل الاستشارات ألقانونيه إلتي كنا نحتاج لها في ألمحكمه أمثال القاضي زهير كاظم عبود وغيره من المحامين, ملاحظه مهمة يجب إن يذكر ذهابنا إلى بغداد كمشتكين وشهود كان مهم, أولا لكون ألمحكمه في بغداد, وثانيا جميع الشهود والمشتكين من أهالي بغداد, يسهل لنا مراجعة دوائر الدولة بسهوله لإكمال واسترجاع جميع وثائقنا المطلوبة في المحكمة, كما اشكر وزارة الشهداء والمؤنفلين وحلبجه لوقوفهم إلى جانبنا, بمصاريف ألمحكمه, وتقوية معنوياتنا بزيارتهم لنا في بيت الأخت سامية, وكذلك اشكر وكلائنا من المحامين, واشكر كل واحد وصل صوتنا وساهم في هذه ألمحكمه, كما اشكر كل شاهد ومشتكي أتى للمحكمة, واشكر كل واحد يقف إلى جانب قضيتنا, كما اشكر كل واحد يقوي من عزيمة القائمين على هذه ألمحكمه والذين ساهموا بإنجاحها وشكر خصوصي للسيد حميد نوروز. الذي طرح قضيتنا إمام السيد نجيرفان البرزاني لمساعدة المشتكين للوصول لاربيل كما اشكره لأنه هو من بلغني للذهاب للمحكمة, كما اشكر كل من شاركني في الحضور إلى المحكمة ومنهم ألشاهدة وداد التي لديها شهيدين , وكذلك الأخت أم حيدر وفي عائلتها 12 شهيد وكذلك الأخت فريال وشهداءها 9 وكذلك أم رياض وفلذة كبدها ( ابنها) شهيد, وكذلك الأخت ليلى و زوجها شهيد, وكل الشهود من الأخوات والاخوه الذين حضروا ألمحكمه بدون استثناء, ولكل شاهد قصه يختلف عن قصة الآخرين وكل القصص ما ساويه وحزينة وخصوصا قصة الشهيدة ميسون رحمها الله, إلتي انفجر بها لغم في الطريق واطلب من كل شاهد عيان إذا كان عنده معلومة عن شهدائنا إن يذهب للمحكمة ويعطي شهادته وشكرا للجميع.

المجد والخلود لكل شهداء الكورد وخصوصا شهداء شباب ألفيليين

أحلام كرم