الرئيسية » مقالات » الحكام العرب والاعلام الموالي يشرعون للاصلاحيين العرب التظاهر ضدهم

الحكام العرب والاعلام الموالي يشرعون للاصلاحيين العرب التظاهر ضدهم

حماقة كبيرة يرتكبها الحكام العرب وابواقهم واعلامهم الموالي المرتزق وهم يتعاطون بكل هذا التأييد والانحياز لجهة في ايران على حساب جهة اخرى كلاهما يحكمهما دستور واسس ومبادئ الثورة الاسلامية وهذه الحماقة ستؤسس لردة فعل في الشارع العربي ستصدع رؤوس هؤلاء الحكام الذين انساقوا بقوة حمقاء وبغباء واضح الى حيث مالايسرهم ..
المتابع للاعلام العربي وخصوصا اعلام ال سعود وعلى رأسه بوق العربية والشرق الاوسط والاعلام المصري والاردني والخليجي وعموم الاعلام العربي في تعاطيه مع مابعد نتائج الانتخابات الديمقراطية في ايران والاحداث الجارية يجد انه اعلام غير مصدق لما يجري وفرح ومستبشر ليس بالعملية الديمقراطية او انهم يكنون كل الود للقيادات الايرانية كمير حسين موسوي ومحسن رضائي والشيخ مهدي كروبي فحسب بل لانهم يعتقدون ان مايحصل هو انتفاضة و زعزعة للامن في ايران وانه انقلاب او مشروع ثورة على الثورة الاسلامية وهذه المنظومة الحاكمة ومرتزقتها استثمروا حالة الاعتراض القانونية والدستورية التي يمارسها قادة رشحوا انفسهم لانتخابات ديمقراطية حرة ومفتوحة لتمرير تدخلهم وتشجيعهم لهذه الحالة الطارئة وهؤلاء القادة الذين نالوا تعاطف الانظمة العربية واعلامهم ساستعرضهم بموجز من التعريف ليتبين للانظمة العربية وابواقهم على من هم يتباكون ومن هذه الشخصيات التي تعاطف معها اعلام الانظمة العربية وهو لايعلم انهم لايختلفون في ولائهم لثورتهم الاسلامية عن الرئيس احمدي نجادي ان لم يكونوا مصدر ازعاج للانظمة العربية اكثر منه خصوصا اذا ماعلمنا انهم يشجعون التقارب الغربي الامريكي الايراني والانفتاح على العالم لتقوية دولتهم الاسلامية ..
وقبل سرد تاريخ الشخصيات التي تنافست في الانتخابات وخسرتها وفاز بها الرئيس احمدي نجاد وقادت الاحتجاجات التي اهتمت بها ايما اهتمام كامل المنظومة العربية بحكامها وابواقها المرتزقة الطليعة المتصدية الفرحة بما يحصل في ايران وكما قلت فرح سينقلب عليهم وبالا حينما تنجلي الغبرة عن قبول الاصلاحيين كما يوصفون في ايران بنتائج الانتخابات بعد تدقيق صناديق الاقتراع ..
المتابع للاعلام السعودي والخليجي وهو اعلام ممول من قبل الانظمة الحاكمة سيجده منحازا وبقوة للمجموعة التي يطلق عليها بالاصلاحية وبالتالي فهؤلاء الاصلاحيون امام منظومة عربية بكل ثقلها السياسي والاعلامي وقد شرع اعلامهم لحقهم في الاحتجاج والتظاهر والشغب ورفض قمعهم بالقوة ووضع هذا الاعلام كل امكانته واجهزته وعملائه في الداخل والخارج وافرد التقارير المتواصلة من اجل نقل صور الاحتجاجات والتخريب والحرائق والهتاف من اسطح المنازل وحرق الدراجات وغيرها من الاحداث للعالم مع تعليقات وكتابات وتقارير مؤيدة لهذه الحركة الاحتجاجية على انها حركة وانتفاضة اصلاحية على نظام ديمقراطي يؤمن بتداول السلطة وعدم بقائها بيد دكتاتورية متسلطة ..
من هذه الحركة المؤيدة انقل لكم ومن اهم صحف ال سعود كعينة هذه مقتطفات من التقارير العربية المؤيدة للاصلاحيين وما اسموها بالانتفاضة في ايران والمؤيدة بقوة لاحتجاجاتهم :
قناة العربية الممولة من قبل ال سعود مباشرة تقول في احد تقاريرها المتواصلة بالتعليق ومتابعة الاحداث ثانية بثانية قالت في اخر تقرير وهي من باشرت ومنذ الساعات الاولى بنشر التقارير المؤيدة للاصلاحيين والتي ترد على مدار الساعة وبشكل متواصل واستفزازي وبتدخل وقح وباهتمام تحريضي يستشعره كل متابع الامر الذي دعى السلطات الايرانية بتبليغ مراسلي القناة بايقاف عملهم التحريضي وذات الامر حصل مع بقية الوسائل الاعلامية الاخرى المحرضة على الفتنة وتشجيعها في ايران وهذه نماذج من عناوين التقارير:
الإيرانيون يتبادلون أنباء التظاهرة عبر “تويتر”
الغموض يلف “تظاهرة” الإصلاحيين بطهران.. وأنباء عن تعرضها للقمع
ما زال الغموض هو سيد الموقف في طهران التي كان من المقرر ان تشهد مظاهرة لانصار الاصلاحيين حذرت من تداعياتها الحكومة وتعهدت بقمعها، فيما تتوارد رسائل الإيرانيين على موقع “تويتر” الإلكتروني الذي تحدث عن خروج تظاهرة للإصلاحيين بمشاركة موسوي وزوجته.
البوق المرتزق الممول سعوديا عبد الرحمن الراشد يحرض على المزيد من الاحتجاج واسماها بالانتفاضة ويقول : ” إيران تغيرت يا عرب إيران” .. قال فيه :
الدفاع المبالغ فيه عن احمدي نجاد، وتكذيب سيل أخبار الانتفاضة من إيران، يعبر بشكل جلي عن قلق العرب الموالين لإيران في معسكرات مثل حزب الله وحماس وغيرهما. ومن الطبيعي أن يشعر هؤلاء بالخوف كون إيران المتطرفة هي عماد وجودهم، وما قد يصيب النظام الحالي في طهران سيصيبهم مضاعفا.
وسواء ظل نجاد رئيسا، وهو الأرجح، أو سقط، وسواء أخمدت أو استمرت المعارضة، فإن إيران عمليا تغيرت، وستنحرف بشكل أكبر لاحقا. وهذا يعني أن على هؤلاء أن يفكروا قبل أن يتحدثوا، إن كانوا معنيين بمستقبلهم ومستقبل معسكراتهم في المنطقة العربية.
البوق المرتزق الاخر لال سعود طارق الحميد في الشرخ الاوسخ كان من اكبر المنبرين للكتابة عن هذه الحالة وبتواصل تحريضي واضح وهو غير مصدق يعتقد انه امام انقلاب مولاي لال سعود وللغرب والعرب وكتب عناوين عدة منها ” إيران.. المعركة بدأت ولم تنته ” قال في بعضه :
يخطئ من يعتقد أن انتصار أحمدي نجاد في الانتخابات الإيرانية هو «التصادم الأخير، وربما النهائي في معركة على السلطة والنفوذ استمرت لمدة عقود بين خامنئي وهاشمي رفسنجاني» كما تقول صحيفة «نيويورك تايمز»، بل إن المعركة ظهرت للتو على السطح.
فما يحدث في إيران اليوم، أعقد من تزوير انتخابات، فالصراع هناك أشبه باحتكاك شديد في مفاصل أعمدة الثورة الإيرانية، ولذلك فإن صراخ الألم مسموع في كل العالم.
موضوع اخر كتبه بعنوان ” إيران.. حفظ ماء الوجه ” قال فيه :
من الواضح أن النظام الإيراني يسعى جاهدا لإيجاد شماعة خارجية يعلق عليها أخطاءه أمام أبناء شعبه الرافضين لما حدث بالانتخابات الأخيرة، حيث يسعى النظام للهروب إلى الأمام بدلا من مواجهة أزمته الداخلية.
الخارجية الإيرانية أصدرت بياناً لا يحمل لغة دبلوماسية، تقول فيه إن الإعلام الخارجي أصبح ناطقاً «باسم من يقومون بأعمال الشغب»، محذرة بأنه «سيتم القضاء» على «الأعداء» الذين يشوهون «الصورة المضيئة للجمهورية الإسلامية».
موضوع جديد كتبه في تواصل منقطع الوقاحة والغباء مع الاحداث قال فيه ” إيران.. خطأ المرشد بعشرة ” ملخص ما يحدث في إيران الآن، وتحديداً بعد كلمة المرشد الأعلى في صلاة الجمعة، أن معركة السلطة قد نزلت إلى الشارع، وهذا هو خطأ علي خامنئي القاتل، بحق النظام ككل، ومركز الولي الفقيه.فنحن الآن أمام معركة كسر عظام حقيقية في إيران، حيث لا بد من أن ينزل أحد الطرفين من فوق الشجرة، كما يقال، فالمخاطرة أصبحت عالية، ولم يعد هناك باب مفتوح للخروج من الأزمة بحلول وسط. فالمخرج الوحيد كان بيد خامنئي، لكن بعد خطابه أمس، فإن المعركة في إيران أصبحت بخروج مغلوب، ولا يقبل فيها التعادل الآن بأي شكل من الأشكال، وما كان سينظر إليه على أنه براغماتية، أو تغليب لمصلحة وطنية، سيعتبر اليوم خسارة كبيرة. فقد تعرضت سمعة النظام كاملة للضرر الداخلي والخارجي، وسقط قناع الديموقراطية المزيف، وثبت أن الشعب كاملا يتعرض إلى عنف دولة، كما بات واضحاً للمجتمع الدولي أن النظام في طهران لا يحظى بإجماع داخلي.
هذه العينات منها الكثير وكامل الاعلام والكتاب المطبلين للحكام الجرب انبروا للتصدي لهذه الاحداث بالتاييد والتعاطف مع الحركة الاصلاحية والجميع يتابع هذه الاحداث والتعاطي العربي واعلام الحكام معها مؤيدا لما اسموها بالانتفاضة والثورة على الثورة الاسلامية والفرح يغمرهم ..!!
اذن هؤلاء يشرعون الانتفاض الاصلاحي وان من حق الاصلاحيين الثورة على الانظمة العربية الفاسدة وغدا حينما تنطلق الحركة الاصلاحية في مهلكة ال سعود كمثال او حركة كفاية في مصر او حركة الحوثيين في اليمن او حركة الاحرار في البحرين وكذلك في كل الدول العربية الاخرى سنقول واعتقد هؤلاء المرتزقة عليهم الكتابة بذات القوة والتاييد والقول ان من حق الاصلاحيين في هذه المنظومة الفاسدة .. مهلكة ال سعود ومصر والاردن والبحرين واليمن وبقية دول الخليج والدول العربية الاخرى .. الخروج للتظاهر والاعتصام والانتفاضة والثورة على هذه الانظمة الدكتاتورية العربية التي هي من السوء بمكان اذا ما اعتبر هؤلاء ان النظام الديمقراطي التداولي للسلطة في ايران سئ فان الانظمة الدكتاتورية الحاكمة الفاسدة المتسلطة على رقاب شعوبها هي اشد فسادا ولاشرعية بملايين المرات من النظام الديمقراطي في ايران لانها ببساطة انظمة قمعية دكتاتورية سارقة لثروات البلاد لاتؤمن بحق الشعوب بتداول السلطة ديمقراطيا ..
هذه المنظومة العربية الغبية كانت تدافع عن رموز من صلب الثورة الاسلامية لايقلون ولاءاً وحبا واحتراما لمبادئ ثورتهم يعتقد الابواق العرب انهم منقلبون على ثورتهم فيما هم يحتجون على نتائج انتخابية لا اكثر ولا اقل وهؤلاء الابواق ومنظومتهم في تدخلهم السافر في شأن ايران ومن قبل في الشان العراقي واللبناني يضعون انفسهم وحكوماتهم في مرمى التدخل من قبل ايران والعراق ولبنان وغيرها في شانهم الداخلي خصوصا اذا ماتحركت الحركات الاصلاحية في البلاد المذكورة ونتمنى منهم الانطلاق وبقوة بمظاهرات عارمة في جميع دول هذه الانظمة الفاسدة واحراج العالم الغربي واجباره ان يقف معهم بذات القوة التي وقفها مع احتجاجات الاصلاحيين الايرانيين والكرة الان هي في ملعب الحركات الاصلاحية في السعودية والبحرين واليمن ومصر وغيرها من دول القمع العربي عليها احراج الغرب والحكام الجرب والخروج بقوة للمطالبة بتغيير الانظمة الى انظمة ديمقراطية حرة ..
الابواق المرتزقة والمنظومة العربية والغرب كانو يؤيدون هذه الاسماء ونسو خلفيتها وتربيتها وولائها اضع لكم باختصار شئ من تاريخهم الغير مسر للانظمة العربية والغرب مع التذكير ان الجميع بدا يقترب من اغلاق الملف المتوتر مع الغرب وخصوصا الولايات المتحدة وهذا لايسر العرب اطلاقا :
محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الايراني :
يُعتبر اللواء محسن رضائي ـ أمين عام مجمَّع تشخيص مصلحة النظام ـ أحد رموز الثورة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية في إيران، وُلد عام 1323 هـ، 1955 م بدأ يصقِل وعيَه السياسي فاطَّلَعَ على كتب الدكتور علي شريعتي، والمهندس مهدي بازركان، ثم التحق بإحدى جماعات المعارضة عام 1350 هـ ش 1972 م إلا أنه اعتقل بعد ذلك بعامين، وظل في الحبس الانفرادي ستة أشهر، مما أخَّر دراسته عامًا كاملًا. بعد حصوله على الثانوية العامة اشترك مرة أخرى في مسابقة شركة النفط الوطنية، وحصل على منحة لدراسة الهندسة الميكانيكية في جامعة العلم والصناعة في طهران حتى التحق بالثورة الاسلامية التي قادها الامام الراحل السيد الخميني قدس سره .
من أهم إنجازاته في بداية الجمهورية الإسلامية توحيد قوى الحراس تحت قيادة واحدة بعد أن كانت تحت أربع قيادات، حيث وضع لائحة لحرس الثورة مع ممثلي قيادات اخرى عام 1358 هـ ش 1980 / مع وجود أربعة قادة، حتى استقل بالقيادة بعد ذلك بعامين، ولمدة ستة عشر عامًا عندما تولى قيادة هذا الجيش لم يكن تعداده يصل ثلاثين ألفًا موزَّعين على بضعة كتائب فقام بتطوير الجيش من كتائب إلى ألوية ومعسكرات قتالية، وأسس ثلاثة أسلحة برية وبحرية وجوية، كما أسس وِحْدَة معلومات واستخبارات في جيش حراس الثورة الإسلامية، ثم عاد بعد عام فأدخل النشاط السياسي للحراس، وقد أصبح بحكم منصبه عضوًا في المجلس الأعلى للأمن القومي لمدة ستة عشر عامًا، وخلال توليه قيادة جيش الحراس كان يضع إمكانات الجيش تحت تصرف الدولة، فساهم في عملية الإعمار وإعادة البناء.
قدم استقالته للسيد الخامنئي عام 1373 هـ ش 1995 م، لكن السيد الخامنئي استمهله ثلاث سنوات، وأشركه في اختيار خليفته حتى يستمر على نهجه، ثم عينه أمينًا لمجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيسًا لجهازه الإداري، وبعد حصوله على درجة الدكتوراه في الاقتصاد أسند إليه رئاسة لجنة الاقتصاد الموسعة بالمجمع، فاشترك في وضع السياسات العامة للخطة الخمسية الثالثة والرابعة، وتدوين وثيقة إنجازات عشرين عامًا من عمر النظام وتوصياتها، وهو يقوم بتدريس الاقتصاد في الجامعة الحرة بطهران وجامعة الإمام الحسين والأكاديمية العسكرية، وهو مسؤول لجنة إصلاح قانون الاستثمارات الأجنبية، وعضو الجمعية العلمية (الإسلام والتنمية)، وله مقالات حول نظرية المال والاعتمادات والمعاملات، ورأس المال من خلال تعريف اجتماعي جديد، وكتاب نظرية القيمة والقيم، وكتاب الأيدي الخفية وكتاب عقب الشمس، وكتاب القدوة الجامعة للتنمية الاقتصادية في رأي الخميني، وهو يُشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
اهم المناصب التي تولاها :
1- قائد الهيئة العامة للقوات المسلحة خلال فترة الحرب بين إيران والعراق.
2- قيادة قوات حرس الثورة الإسلامية خلال فترة الحرب.
3- مرشح رئاسة الجمهورية في دورتها التاسعة.
4- مؤسس جامعة الإمام الحسين، وجامعة بقية الله للعلوم الطبية، وكلية القيادة في قوات حرس الثورة الإسلامية.
5- أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام.
6- رئيس لجنة الاقتصاد الأساس في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
7- المساهمة بشكل بارز في تدوين وثيقة أفق 20 عامًا لإيران.
8- المساهمة بشكل بارز كذلك في تدوين السياسات العامة للمادة 44 من الدستور الإيراني.
الرجل الاخر هو مير حسين موسوي فمن هو هذا السياسي :
هو المنافس الأقرب والأقوى لأحمدي نجاد وهو المحافظ مير حسين موسوي المقرب للامام الراحل السيد الخميني قدس سره ، البالِغُ من العمر 68 عامًا، كان رئيسًا للوزراء في الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الحرب العراقية -الايرانية الإيرانية (1980- 1988) وعَرَفَ خلال الحرب كيف يدير البلاد،وقد اكتسب سُمْعَة المسئولِ الذي عرف كيف يُجَنِّبُ البلادَ التضخُّمَ خلال هذه الأزمة، ما يُفَسِّرُ جُزْئِيًّا شعبيتَهُ في أوساط إيرانية لا بأس بها.
وقد عاد موسوي بعد طول غيابٍ عن المشهد السياسي، بعد أنْ كان قريبًا من مُؤَسِّس الجمهورية آية الله السيد الامام الخميني قدس سره ، وكان السيد الخميني داعمًا له طَوَال رئاسته للحكومة، ولم يكن راضيًا عن تقديمه لاستقالته. وخلال الفترة التي غاب فيها موسوي عن المشهد السياسي العلني ظَهَرَ بِمَوَاقِفَ متعددةٍ، مُتَوَافِقًا مع الرئيس السابق محمد خاتمي، ورُغْمَ هذا التوافق إلا أنه لم يقبَلْ أيَّ منصب للعمل مع خاتمي، مُكْتَفيًا بالتدريس ومُتَابَعَةِ أعماله الخاصة .
ولد في عام 1941 في مدينة خامنه بشمال غرب البلاد حائز على شهادة الماجستير في الهندسة المعمارية عام 1969 وبعد انتصار الثورة الإسلامية تولى مناصب رفيعة أهمها وزير الخارجية عام 1981 ورئيس الوزراء لغاية عام 1989 وفي الفترة ذاتها تولى عدة مناصب هامة منها رئيس مجلس الاقتصاد ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ليعين بعد ذلك عضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام وما يزال عضوا بهذا المجمع حتى الآن.
وهكذا فإن موسوي، من ناحية ليس غريبًا عن مطبخ السياسة الإيرانية من جهةٍ، وليس بعيدًا عن أوساط المحافظين، فقد عاش ونشأ بينهم، لكنه في نفس الوقت مدعومٌ من الإصلاحيين، وعلى هذا الأساس ..
الشيخ مهدي كروبي :
ولد في قضاء اليغودرز بمحافظة لرستان غرب البلاد حاصل على إجازة في قسم الفقه والحقوق الإسلامية في عام 1971.
وبعد انتصار الثورة الإسلامية شغل كروبي عدة مناصب منها رئاسة مجلس الشورى في دورتين ونائب للرئيس في دورة واحدة كما شغل منصب الأمانة العامة لحزب الثقة الوطنية منذ 2005 حتى الآن. .. يبلغ من العمر 72 عامًا، تَوَلِّى رئاسة مجلس الشورى السادس 1998-2002 في الجمهورية الاسلامية الايرانية ؛ حيث سيطر الإصلاحيون آنذاك بأغلبيةٍ كبيرة على المجلس ، كما تَوَلَّى كروبي مسئولية مساعدة الرئيس السابق محمد خاتمي. الرجل عاد ليتَرَشَّحَ في الانتخابات الرئاسية التاسعة خسرها امام احمدي نجاد .
هؤلاء هم رجالات الثورة الاسلامية اغلب تصريحاتهم تقول انهم يؤيدون ثورتهم والدستور الايراني وان كان ثمة اختلاف بينهم في الرؤى السياسية فهو ان قسم منهم هو اكثر دعوة للتقارب مع الغرب والولايات المتحدة ذلك التقارب المزعج للانظمة العربية خصوصا ال سعود ومصر والاردن لانهم دفعوا المليارات كرشى من اجل ان يبقى التوتر مستمرا بين الغرب والولايات المتحدة من جانب وايران من جانب اخر فعن أي فرح ودعم يتحدث هؤلاء واي خيبة هم فيها خصوصا اذا ما انجلت الغبرة عن انتفاضة الاصلاحيين العرب ضد الانظمة العربية الفاسدة .

احمد مهدي الياسري
‏الاحد‏، 21‏ حزيران‏، 2009