الرئيسية » مقالات » شهرزاد مفزوعة … عيني عليها

شهرزاد مفزوعة … عيني عليها

تعال معي لاحد اللوكية والوصوليين والذي ارتأى ان يسمي نفسه باسم الجميلة شهرزاد عسى ان يقترب اكثر الى مولاه الحاج شهريار ابو سريوة ، اي نكتة واي مهزلة من شهرزاد العصر وهي تستخف من عقل الانسان العراقي معتمدة مع مولاها شهريار على التراث الذي حباهم به ابن صبحة صديم من سياسة التجهيل والاستغباء للفرد العراقي ، فهاهي تعنون مقالتها البائسة بصفة الرفيق اضافة الى صفات اخرى منحتها للشيخ صباح الساعدي ، والصفات الاخرى لاتهمني بقدر صفة الرفيق التي اعطتها مكرمة من مكارمها مع مليكها شهريار لكل من يرفع عقيرته صادحا بصوت الحق ، وللاسف يبدو ان عمر شهريار الطويل اوقع عقلها بالمحذور الا وهو الخرف ، فشهرزاد هذه تحاول تسقيط الساعدي من خلال وصمه بالصفة البعثية ، ولعمري ان البعثيين يرقصون طربا على حماقة شهرزاد ورعونتها بعدما بلغت من العمر عتيا ، فالكل يعلم ان عملية الاستجواب التي قام بها الساعدي لاقت ترحيبا وتأييدا من مختلف الشرائح الاجتماعية وخصوصا الفقراء والمظلومين ، وبالتالي فان وصم الساعدي بالبعثية سوف يساعد البعثيين بترويج انفسهم وخطابهم من خلال ان البعث يحارب الفساد ويحاسب المفسدين ، وهذه دعاية مجانية من رعونة شهرزاد لعدوها وعدو الشعب .

والمشكلة ان شهرزاد بعدما طالها الخرف اخذت تقلق وتلتفت الى قضية تجاوز الساعدي لصلاحياته واعتبرتها حجر الزاوية في تأسيس دولتها المستمدة من اتلاف القانون الشهرياري ، واما الفساد فانه يطال العالم وبما اننا ابناء العالم ونتأثر بالمحيط فليس غريبا ان يطال الفساد الاداري العراق بعدما طور اساليبه الرفاق ، واما مليكها شهريار وجوقته وزبانيته من حزبه وربعه اصحاب شعار نتلف القانون غصبا على خشوم الشعب فلم يمارسوا لافسادا اداريا ولا ماليا ، وليس لحبربشية شهريار املاك وارصدة في الدول الاجنبية والعربية ، بل ان المسكين ابن شهريار ولعدالة شهريار الصارمه لازال يعيش على قرص الحصة التموينية التي كان يجود به عليه الوزير السوداني الدكتور ، وبعد الصولة البعثية التي مارسها الرفيق صباح الساعدي والتي افضت الى ازاحة الحاج الورع التقي الوزير السوداني انقطع هذا القرص عن ابن شهريار مما حدىبالكاكا مسعود ان يتبرع من امواله الشخصية – وسيد مالك – بقطعة ارض لابن شهريار مع ربعه في اربيل الكرودة والتحدي ، واما الرفيق الساعدي فيكفيه عارا انه اصبح عرابا للكاوليه حسب الفلم الذي انتشر بين العراقيين حيث يصرخ يروحلج فدوة شهريار .

وشهرزاد هذه يبدو انها نست ورع شهريار حينما سأل ابن عباس عن حكم قتل الذبابة في الحرم فما كان الجواب توكلون العالم زقنبوت وجريذية وحشرات والبوك لاخوة موزة وربعك طك اصبع ويه الكاولية وجايني جنابك تسأل عن الذبابة يمعود اقتلها هي والخلفوها واخلطها مع طحين الحصة هي بقت على هاي ، روح انت مغفور الك انت وربعك .

اي صفاقة بعد هذه التي نراها ، رجل سواء كان فاسدا ام نزيها تصدى وحرك عجلة المحاسبة وفضح احد المتصيدين بالدين والذي ابكى اباجعفر الصدر الاول (قد) في خطبة حب الله وحب الدنيا ، وبحركة هذه العجلة ستطال المفسدين تباعا حتى من حركها اول مرة لو كان فاسدا ، وتأتينا من تسمي نفسها شهرزاد لتضحك على عقولنا بعدما سرقت هي ومليكها وشللهم اموالنا وثرواتنا … ولله في خلقه شؤون.