الرئيسية » مقالات » اذا كانت الجنسية الأجنبية ليست منقصة للوطنية.. فلماذا سن تسقطيها بالنسبة للمسئولين ؟

اذا كانت الجنسية الأجنبية ليست منقصة للوطنية.. فلماذا سن تسقطيها بالنسبة للمسئولين ؟

يحاول البعض..تسقيط.. الحجاب .. كرمز للمراة المسلمة واساس في عفتها وشرفها وكرامتها.. من خلال مقارنة جوفاء لا تصح اصلا.. لا بالعقل ولا بالمنطق.. من خلال مقارنة (نساء محجبات يمارسن الرذيلة.. بنساء غير محجبات (سافرات) لا يمارسن الرذيلة).. ليدعون (بان الحجاب لم يمنع المراة ان تجنح عن الطريق ؟؟ وبالتالي ان الحجاب ليس رمز للمراة المسلمة واخلاقها)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في وقت المقارنة يجب ان تكون بين المراة المحجبة التي لا تمارس الرذيلة.. واخرى سافرة غير محجبة لا تمارس الرذيلة ايضا).. ونطرح تساؤل بعد ذلك من تحمل رمز المراة المسلمة ؟؟؟ وقيمها ؟؟

وكذلك يحاول البعض تسقيط الجنسية العراقية الواحدة.. كرمز للوطنية.. من خلال مقارنة (صدام الدكتاتور الذي كان يحمل جنسية عراقية واحدة الملطخ يديه بدماء العراقيين.. وبين شريحة من السياسيين مزدوجي الجنسية بالخارج الذين لم تلطخ يديهم بدماء العراقيين)؟؟ ليبررون بعد ذلك كما يدعون (بان الجنسية الواحدة العراقية ليست رمز للوطنية و الانتماء والولاء )؟؟؟؟

في وقت المقارنة يجب ان تكون بين عراقيين الداخل ذوي الجنسية العراقية الواحدة الغير ملطخة يديهم بالدماء.. ويقيمون هم وعوائلهم داخل العراق.. ويعانون خير العراق ومرة.. وماسي حكامه.. وبين السياسيين مزدوجي الجنسية (الاجانب ذوي الاصول العراقية).. الذين يقيمون خارج العراق .. هم وعوائلهم المتجنسة كذلك.. ويتمتعون بامتيازات دولتين.. ويهربون خارج العراق باي ازمة.. في وقت يبقى عراقيي الداخل في وطنهم.. لانهم لا يتمتعون بامتيازات دول اجنبية وجنسياتها ؟؟؟ كحال غيرهم ؟؟ لان عراقيي الداخل تمسكوا بوطنهم..

فيطرح تساؤل (من يستحق ان يحكم العراقيين بالداخل .. هل من يتمتعون بامتيازات دولتين بجنسياتهم الاجنبية..ام من يتمتعون بامتيازات دولتهم العراق فقط لا غير هم وعوائلهم ؟؟؟؟)..

هل من خرجوا خارج العراق بسبب اجرام صدام.. ليهرعون للحصول على جنسيات اجنبية.. هم وعوائلهم.. ويقيمون خارج العراق.. وبعد سقوط صدام.. مسبب خروجهم.. ومبرر تجنسهم بجنسيات اجنبية ؟؟ نراهم لا يعودون للعراق .. بحجة (الارهاب).. وعند تحسن ما يسمى (الوضع الامني).. نراهم يقولون (لن نعود) الا اذا اصبح العراق (جنة عدن ؟؟ او جنة مثل الامارات)؟؟؟ ولا نعلم أي وطنية تبقى لهؤلاء عندما يطرحون هذه الاعذار ؟؟

فابن العراق الوطني ذوي الجنسية الواحدة الغير ملطخ يديه بدماء ابناء شعبه.. وليس متهما بالفساد .. يتم تهميشه.. ومحاولة تسقيط حتى وطنيته .. من خلال جعل الجنسية الواحدة والتمسك بها (ليست دليل وطنية).. في تشويه للمفاهيم.. من اجل (تبرير تمرير الاجانب ذوي الاصول العراقية “مزدوجي الجنسية” ليتسلمون رقاب العراقيين.. ويحصلون على المناصب المهمة.. حتى وصل ان 80% من الدبلوماسيين هم من شريحة مزدوجي الجنسية المقيمين خارج العراق وعوائلهم بالخارج ومتجنسة اصلا.. وحصلوا على المناصب بالداخل.. وهم في خارج العراق (على الجاهز)؟؟ فهل هذه من العدالة ؟؟

والاخطر.. ان نرى التكبر.. والتعالي وهم المناضلين فقط والاخرين من عراقيين الداخل غير مناضلين (لانهم لم يخرجوا خارج العراق)..؟؟؟

والاخطر ان نرى ان هذا التكبر والتعالي .. عند الاجانب ذوي الاصول العراقية ” مزدوجي الجنسية ” انهم وضعوا دستور حسب التفصال والطلب.. ومقايس خاص بهؤلاء.. رغم كوارثها على الوضع الديمغرافي بالعراق.. وتهديدها للوضع الامني وعلاقات العراق الخارجية.. وخاصة بالوضع العراقي..

فيدس مادة بالدستور.. تعكس هذا التكبر .. وتعكس معنى المادة تعالي خطير (لن نعود للعراق .. الا اذا حصلنا على منصب سيادي ومهم ؟؟؟ ذو رواتب خرافية .. مع ابقاء عوائلنا خارج العراق المتجنسة بالاجنبية ؟؟؟ ).. ونفكر (بتسقيط الجنسية عند ذاك)..؟؟ في وقت لم يسقط أي منهم جنسيته من الذين حصلوا على مناصب مهمة وسيادية بالعراق..

ودست مادة اخرى.. شوهت تعريف العراق.. وخالفت القيم الاخلاقية والدينية والعشائرية والاجتماعية العراقية الرصينة من خلال تعريف العراق من ام واب مجهول أي كابناء (الزنا).. في وقت القيم الاخلاقية العراقية تؤكد بان الهوية تؤخذ من اصلاب الاباء وليس من بطون الامهات.. (سورة الاحزاب….. الاية الخامسة……” وادعوهم لابائهم هو ا قسط عند الله..” )..

وعند ذاك نتسائل .. (من هو الوطني.. بين هؤلاء.. هل من لديه جنسية عراقية واحدة هو وعائلته.. ويقيمون داخل العراق.. ويرفضون الخروج من وطنهم.. ام الذين هرعوا للحصول على جنسيات اجنبية.. هم وعوائلهم ويقيمون خارج العراق )؟؟

* اذا كانت الجنسية الاجنبية ليست منقصة للوطنية.. فلماذا سن تسقطيها بالنسبة للمسئولين ؟

وهنا نطرح تساؤلا.. للذين يدعون (ان حصولهم على جنسية اجنبية .. غير جنسية بلدهم.. هم وعوائلهم.. واقامتهم خارج العراق وتبريرها.. ليست منقصة لهم.. ولا لوطنيتهم ؟؟) نتسائل (اذن لماذا وجب تسقيط الجنسية الاجنبية عن المسئولين الحاصلين على مناصب داخل العراق)؟؟ اذا كانت ليست منقصة ؟؟؟ فاليس ذلك ينطبق عليهم (من فمكم ادينكم)؟؟

* ذوي الجنسيات الاجنبية.. (مزدوجي الجنسية).. ولاءهم لمن ؟؟ وتميع الولاءات والهوية

وهنا يطرح كذلك تساؤل اخر عن ذوي الجنسيات الاجنبية (الاجانب ذوي الاصول العراقية) ولاءهم لمن ؟؟؟؟ هل للعراق ( وطن الاجداد)).. الذين يقيمون خارجه هم وعوائلهم.. ام دولهم الاجنبية التي يقيمون بها ويتجنسون بجنسياتها هم وعوائلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فاذا ادعوا ان ولاءهم للعراق ؟؟ نتسائل اذن هم بذلك يعترفون بان (الجنسية الاجنبية) وحق الاجانب بالحصول على جنسيات عراقية وازدواجية الجنسية..خطرا على العراق (لان هؤلاء الاجانب سوف يكون ولاءهم لدولهم التي جاءوا منهم.. )؟؟؟

واذا ادعو مزدوجي الجنسية.. ان ولاءهم للدول الاجنبية التي اقسموا بالولاء لها عند حصولهم على الجنسية.. اذن يعترفون بانهم (ليسوا موالين للعراق).. ؟؟؟

واذا ادعو انهم (موالين للدولتين) التي يحصلون على جنسياتها ؟؟ عندها يعترفون بان (الجنسية الاجنبية تميع الولاءات والهوية والانتماءات) ؟؟؟

وبالتالي يؤكدون هم قبل غيرهم.. ان ازدواجية الجنسية خطرا على العراق.. واثبتت فشلها.. وليس يعني ان هناك دول شرقية وغربية تطبقها.. ان نطبقها بالعراق.. فوفق ذلك سوف نرى من يطالب بتطبيق (الانجاب خارج ايطار الزواج.. والاباحة الجنسية.. واباحة زواج المثليين) بدعوى ان هناك دول شرقية وغربية تطبقها ؟؟ علما ان المادة 18 المشبوه بالدستور شرعنت الانجاب خارج ايطار الزواج بنسبة الهوية للام.. واب مجهول .. وهذه كارثة تهدد العراقيين حاضرا ومستقبلا..