الرئيسية » مقالات » المشكلة بالوطنيات لسانهم شطوله !!!

المشكلة بالوطنيات لسانهم شطوله !!!

السفارة لكل بلد هي القناة الطبيعية لحضور هذا البلد في الدولة التي فيها هذه السفارة ، ولذا كان لزاما ان تختار السلطة سفراء اكفاء يمثلون مصالح دولتهم مستخدمين فن الدوبلوماسية وثقافتهم الجيدة في القوانين والعادات والتقاليد للشعب الذي تتواجد فيه هذه السفارة ، ومنصب السفير هو اقرب لمنصب من مناصب الدولة منه الى السلطة ، ولهذا كانت الدول تختار الشخصيات المحترمة فكريا وثقافيا ليكونوا سفراء لهم ليعكسوا صورة ايجابية عن بلدهم الذي يمثلونه ، وهذا غير متوفر وليس له اثر لدى ساستنا وخدام الشعب كما يزعمون ، فهاهو الدكتور في الشؤون المرجعية علي الدباغ حاضرا لتمثيل العراق كسفير ، ووفقا لخبرته في شؤون المرجعية الدينية فهل ياترى سيبني العراق سفارة في احد الحوزات التي تتواجد فيها المرجعيات الدينية ، وطبعا المرجح هنا ستكون مدينة قم هي الاولى في هذه السفارة ، وبالنسبة الى كاكا مسعود ولغز غرامه بالخارجية وسفاراتها بحيث لم يكتفي بان يكون خاله السيد الزيباري وزيرا للخارجية حتى رشح ابن اخيه سفيرا وما ادري شخله لفخامة الرئيس مام جلال ، ربما هنالك حصة ومعلومتنا قاصرة عن معرفتها لأن النائب سلمان الجميلي فقط من صرح بهذه المعلومات والاخرين صكما بكما لايتكلم اما لحصة تحققت او خشية على مصالح انجزت ، وهنالك ابن اخ لنائب واكيد هذا النائب له ثقل في مجلس النواب ولذا لم يصرح بأسمه ، وتعال وياي لكاسب البريمو صلاح عبد الرزاق الدكتور افندي فبعد حصوله على منصب محافظ بغداد بفعل رغبة الجماهير البغدادية العارمة لكفائته ونزاهته ودكترته يتخلى عن الشعب زاهدا بهذا المنصب ليختار ان يكون سفيرا وهنيالك يا فاعل الخير وخل ياكلون مادام الحجي سالم ،ولكن الداهية العظمى ترشيح زوج نائبة وهنا تستوقفنا اسئلة منها هل تتم تبادل الحقوق الزوجية بالمراسلة ام هنالك طريق اخر يعلمه الله والراسخون في العلم وبيت سويري اجلك الله …

والمشكلة عندما يخرج عليك هؤلاء واضرابهم وخصوصا ابناء الدكترة في الاعلام تحاول جاهدا ان تقيس طول لسانهم بالخطاب الوطني ترتد اليك الفيتة وهي كسيرة حزينة لعجزها عن قياس هذه الوطنية التي من الله بها علينا في هذا الزمن الاغبر ، ولزاما علينا ان نحيي ونشكر دول الغربة لاحتضانها هؤلاء الفلتات والكفاءات المرتبطة بالاحزاب والحركات وعندهم مو جنسية وحدة لا جنسيات ومن ثم تعيدهم لنا قادة وساسة يقودونا للعدالة والتطور ( ها ماتجاوزنا الخط الاحمر ونوب يزعل وليد سليم ).

وختام السالفة نريد من الحجاج والسادة والدكاترة القادة ان يبقوا لنا نحن المساكين بعض السفارات في دول منها سوك العورة وسوك شلال وسوك مريدي وجمهورية مدينة الصدر المقدسة والحيانية الباسلة وشعلة الصدرين المنورة ، وقنصلياتنا في الاغليم الشمالي و الشرقي والغربي والجنوبي وبكل محافظة بيها المعدان والشروكية حتى ما تتعذبون جنابكم ويصح المثل علينا مركتنا على زياكنا …
عاشت الفخامة..عاشت الدولة..عاشت المعالي .. عاشت السعادة ، وتحيا الوحدة الشعبية
ودمتم سندا للبطولة والتضحية والفداء والنضال والجهاد ورعاية شعوب المنطقة الخضراء