الرئيسية » بيستون » يا أيها الكورد الفيليون الائتلافات الزئبقية لا تخدم قضيتنا المشروعة

يا أيها الكورد الفيليون الائتلافات الزئبقية لا تخدم قضيتنا المشروعة

الجمعة, 12 يونيو 2009 14:37 shafaq1

منذ سقوط النظام السابق في 9/4 /2003 والى ساعة كتابة هذه الكلمات ونحن نطمح ومن خلال منظماتنا ومؤسساتنا وابناء شريحتنا الفيلية في الداخل والخارج لاستعادة حقوقنا المغتصبة

وإكراما لشهدائنا الابرياء المغدورين وسجنائنا السياسيين المعذبين وعوائلنا المهجرة المظلومة في الشتات دون رعاية من اصحاب الظمائر الميتة ويضاف الى ذالك التمييز العنصري والطائفي الذي مارسه النظام المقبور في سلب عراقيتنا الاصيلة من خلال القرارات العنصرية المجحفة بحق شريحتنا شريحة الكورد الفيليين التي تتعلق بقوانين الجنسية العراقية منذ انقلاب 8 من شباط الاسود المشئوم ومصادرة الاملاك المنقولة والغير منقولة في الثمانينات من القرن الماضي من قبل نظام البعث الصدامي الذي هو امتداد لانقلاب شباط 63 الشوفيني لالغاء اصالتنا وتاريخنا وثقافتنا التي تمتد الى آلاف السنين في تاريخ العراق القديم… ولكن وهنا بيت القصيد اقول ومن خلال سؤالي هل حققنا ما نطمح اليه لاستعادة حقوقنا ووطنيتنا بعد سقوط النظام السابق ؟ أقول ربما بنعم ولكن بنسبه لا تتجاوز 5% وهذا يعنى اننا مازلنا نحن نراوح في مكاننا ان لم نفقد ما حققناه شيء من قليل ولهذا يتوجب علينا ان نعيد النظر في جميع انشطتنا وتحركاتنا واخطائنا وانقساماتنا ولا يجب علينا ان نشعر بالانهيار او التراجع أو الفشل بل واجب علينا ان نعيد التجربة مهما كلفنا الامر . ولكن و من هنا اود اذكر بعض الحقائق التي كانت سببا في إخفاقاتنا احيانا :1

– اعتمدنا على العلاقة القومية والمذهبية وبحسن نية وعلى اساس المظلومية المشتركة ولكن ها ونحن في السنة السابعة من السقوط ولم يلوح لنا في الافق شيئا مما كنا نطمح اليه سوى الوعود والعهود والمجاملات الأخوية السطحية .

2- تكرار الائتلافات بين المنظمات والمؤسسات الفيلية وفشلها من قبل تدخل جهات حزبوية وتغلب ألانا على القيم والمبادىء مقابل منافع شخصية ومصلحية ضيقة من قبل البعض وللاسف .

3- عدم استشارة اخواننا من التنظيمات الفيلية والمستقلين والمثقفين في خارج العراق ودعوتهم للمشاركة في مثل هذه الائتلافات او فتح الحوار معهم لاننا نشترك في مصير واحد وهدف واحد .

4- ظهور بعض المنظمات الوهمية باسم الفيليين والتي تتحرك على الساحة العراقية باسم الفيليين طمعا لمنافع شخصيه والمتاجرة بقضيتنا لتعكس للآخرين باننا منقسمون على انفسنا .

5- اصرار البعض من الذين رفضتهم شريحتنا الفيلية لعدم نزاهتهم على فرض انفسهم في الائتلافات للخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة هذا ما يضعف الصوت الفيلي .

6- عدم توفير الدعم المادي الذي يعتبر القوة الأساسية للتحرك في جميع المجالات لتذليل الصعاب التي تقف حجر عثرة في طريق وحدتنا .7

– فقدان الثقة فيما بين بعض التنظيمات التي اصبحت عامل انقسام مشجع .

8- انعكاس الخلافات فيما بين الحزبين الكورديين على شريحتنا الفيلية وخير دليل على ذالك تعدد التنظيمات الفيلية من قبل الحزبين وعدم دمجهما مما يجعل الكوردي الفيلة في حيره من أمره مع من يكون . نعم ان جميع هذه الحقائق هي التي كانت سببا في خلق ائتلافات فيلية زئبقية ذو عمر قصير فلذا يجب على جميع التنظيمات والمؤسسات الفيلية ان تسبق أي ائتلاف بدراسة علمية وموضوعية بعيده عن روح الانا واخذ العبر من تجارب الماضي يجب أن لا نكون سببا في استمرار مظلوميتنا وتهميشنا بل لابد وان نستمر في الكفاح ونكران الذات لخدمة قضيتنا وشريحتنا الفيلية الاصيلة .