الرئيسية » مقالات » حوار المحاصصة الثنائي بين فتح وحماس كسر والتفاف على الحوار الوطني الشامل

حوار المحاصصة الثنائي بين فتح وحماس كسر والتفاف على الحوار الوطني الشامل

• تصريحات رئيس وفد فتح عن الحوار الثنائي في 28 حزيران/ يونيو تتناقض مع قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وإجماع الفصائل الوطنية

تصريحات أحمد قريع عضو مركزية فتح باستئناف الحوار الثنائي بين وفده وحماس في 28 حزيران/ يونيو 2009 تتناقض وتكسر قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بوقف حوار المحاصصة الثنائي بين فتح وحماس، والالتفاف على الحوار الوطني الشامل والمقرر في 5 ـ 7 تموز/ يوليو في القاهرة.
إن الصراع على السلطة والمال والنفوذ بين فتح وحماس قاد إلى الانقلابات السياسية والعسكرية، وفصل قطاع غزة عن الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعميق الانقسام المدمّر الذي ركب نتنياهو على أكتافه، وتقديم الشروط والقيود على القدس والضفة، والحلول السياسية في طريق مسدود.
الآن مرَّ عامان (24 شهراً) على هيمنة حماس بالقوة المسلحة على قطاع غزة، وكل المباحثات بين فتح وحماس تدور على قضايا أمنية جزئية ووقف عمليات القمع والقتل والاعتقالات المتبادلة بين الطرفين، وكلها تدور من وراء ظهر الشعب الفلسطيني وكل فصائله وقواه ومكوناته الاجتماعية والسياسية.
ندعو رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لوقف هذه “المأساة التي أصبحت مهزلة”، والتمسك الحقيقي بالحوار الوطني الشامل “لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية بانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير بقوانين التمثيل النسبي الكامل وبدون نسبة حسم كما فعلت القوى في جنوب إفريقيا للانتصار على استعمار الحكم العنصري الدموي، والعمل الموحد لكل الأحزاب والقوى لإعادة إعمار البلاد”.

الإعلام المركزي