الرئيسية » مقالات » رسالة للجلبي..اذا أعيد (الائتلاف بضم جميع الأطياف)؟ ..فما فائدة البرلمان ؟ ليغلق أبوابه أفضل

رسالة للجلبي..اذا أعيد (الائتلاف بضم جميع الأطياف)؟ ..فما فائدة البرلمان ؟ ليغلق أبوابه أفضل


مهزلة سياسيي (العراق الجديد).. احمد الجلبي وابراهيم الاشيقر (الجعفري).. وغيرهم من الذين فشلوا بالانتخابات المحافظات ؟؟ والتي بينت عدم قدرتهم على الدخول للبرلمان مجددا بالانتخابات المقبلة .. منفصلين عن الائتلاف ؟؟

وعلموا بان (الائتلاف).. هو (سفينة) المفلسين للرجوع للبرلمان على اكتاف اصوات المظلومين من شيعة العراق (لعدم وجود البديل لدى الشيعة).. .. من خلال طرح صورة جديدة للائتلاف العراقي لا تمثل شيعة العراق بقدر ما تمثل (شيعة السلطة).. الذين يمتازون بعدم وجود مشروع موحد لديهم.. وكل همهم فقط البحث والوصول للكراسي .. على دماء وثروات شيعة العراق.. التي تسال وتنهب.. على يد المفسدين و الارهاب.. ولا يهم ان يضم الائتلاف بعثيين ووهابية لو تطلبت مصالح هؤلاء السياسيين ذلك .. بمشاريع ما يسمى (المصالحة)..

ووجدنا مدى الانسلاخ بين شيعة السلطة.. وشيعة العراق.. بعدم زيارة اي مسئول شيعي سواء عادل عبد المهدي او عمار الحكيم او المالكي او غيرهم.. لمدينة البطحاء التي تعرضت لعملية ارهابية بسيارة مفخخة.. راح ضحيتها العشرات بين جريح وشهيد.. ولم يزورون اي عائلة لشهيد او مصاب فيها.. في وقت تهافتوا (للفواتح التي اقيمت لحارث العبيدي السني عضو مجلس النواب)؟؟؟

حيث صرح الجلبي بان (الائتلاف اعيد تاسيسه بصيغة جديدة تضم جميع الاطياف)؟؟ وهنا يكمن تدهور العقل السياسي بالعراق ؟؟

1. نسال الجلبي: اذا كان الائتلاف سوف يضم كل الاطياف من احزاب وسياسيين وتشكيلات شيعية وسنية وكوردية وعربية وتركمانية وهلم جر ؟؟؟ اذن ما فائدة البرلمان ؟؟ ثم هل مشكلة الائتلاف هي (انه يضم طيف واحد)؟؟ ام مشكلته ان القوى السياسية التي دخلت الائتلاف ليست متفقة على أي قضية تتوحد عليها ؟؟ فالشيعة البرغماتيين يريدون الفيدرالية ويعتبرون يوم سقوط صدام يوم تحرير.. ويرفضون المركزية.. ويعتبرون العنف بالعراق ارهاب.. في وقت الصدريين والفضيلة يقفون ضد الفيدرالية ويعتبرون يوم سقوط صدام يوم احتلال.. ويعتبرون عمليات العنف بالعراق (مقاومة)..؟؟؟ فاذا اضيف للائتلاف (سنة وكورد وتركمان وقوميين وهلم جر).. ؟؟؟ فماذا سوف يحصل بالائتلاف ؟؟؟؟



2. اليست الديمقراطية هي مشاركة الأطياف السياسية بمشاريعها .. لتدخل قبة البرلمان.. ضمن عملية سياسية لمشاركة جميع الوان العراقيين ؟؟ فاذا دخل الائتلاف بتشكيلة تضم كما (يُدعى) جميع الالوان.. ؟؟ فاليس هذا اشلال للائتلاف ؟؟ فاذا الاحزاب الشيعية التي دخلت الائتلاف سابقا لم تتفق وانسحبت الكثير منها كالصدريين والفضيلة وغيرهم.. ؟؟ فماذا سوف يفعل من يروج انهم سوف يدخلون من سنة وكورد وغيرهم ؟؟

3. نسال الجلبي هل تريدون ان تصبح اصوات الشيعة العراقيين.. سلم لصعود قوى سنية معادية لمشروع وحدة شيعة العراق.. ومعادية للفيدرالية.. وتعتبر يوم سقوط صدام يوم (احتلال).. ؟؟؟

4. يعلن دائما زعماء المجلس الاعلى وعلى راسهم الشيخ جلال الدين الصغير .. بان الكثير من الذين دخلوا الائتلاف .. فور وصولهم للسلطة وكراسي الوزارات والبرلمان.. انسلخوا من الائتلاف.. وبدأوا يعادون المجلس الاعلى دون غيره.. فماذا يحصل لو انضمت قوى سنية وغيرها.. للائتلاف ؟؟ بعد ان يصلون لكرسي الوزارة .. ولنا تجربة بفواز الجربة مثلا ؟؟ الذي صعد بالانتخابات قبل الماضية عبر الائتلاف ثم انسحب منه بعد وصوله لكرسي البرلمان ؟؟ ووقف الى جانب قوى لا تتفق مع الائتلاف ؟؟؟

5. كما نعلم ان أي حزب وطني يقدم مشروع وطني .. ينخرط به مختلف الالوان من الاطياف العراقية.. تحت هدف الوطن العراقي والامة العراقية ؟؟ فهل الائتلاف بمكوناته الجديدة التي يروج لها المجلس ، الدعوة، الفضيلة ، الخ.. والاحزاب السنية والشيعية والكوردية بانها انخرطت بالائتلاف او سوف تنخرط لديها مشروع (وطني)؟؟؟؟؟ ام الهدف هو الوصول لكراسي البرلمان عبر الائتلاف ؟؟

6. لو سمعنا يوما.. بان المجلس الأعلى وبدر والحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الكوردستاني .. دخلوا ائتلاف.. مشروعه الدفاع عن الفيدرالية .. ورفض المركزية.. لشعرنا بان هكذا ائتلاف يمثل الفيدراليين العراقيين من شيعة وكورد ولديهم مشروع يوحدهم ؟؟ لكن ان تدخل احزاب سياسية (المجلس وبدر والفضيلة والصدريين اتباع مقتدى الصدر، حزب الله .. الخ).. وهي غير متفقة على أي مشروع ؟؟ ليضم لها سنة وكورد وتركمان ؟؟ فالسؤال على ماذا سوف يقام هذه الائتلاف الذي يبشر به الجلبي ؟؟؟؟

7. من مخاطر وضع الائتلاف.. ان العمليات الارهابية التي كانت تطال الشيعة سابقا.. تزيد من اسهم زعماء الشيعة.. (شيعة السلطة).. ولكن الان العمليات الارهابية الاجرامية الطائفية السنية ضد الشيعة.. تنعكس سلبا على (زعماء الشيعة).. بعد فشلهم بالوعود التي قطعوها بالدفاع عن شيعة العراق.. حتى وصل الحال لخوف هؤلاء الزعماء لزيارة اي مصاب او فاتحة تقام على شهيد يقع نتيجة العمليات الارهابية..

8. نعيد التساؤل التالي.. هل الائتلاف فشل لانه يضم (طيف واحد).. كما روج اعداء الشيعة ضده ؟؟ ولو كان كذلك لماذا التحالف الكوردستاني شعبيته بقت قوية بين الاكراد ؟؟ في وقت يضم طيف واحد ؟؟ اليس بسبب ان الكورد وزعماءهم انطلقوا من مشروع كوردي دفاعي يدافع عن كورد العراق بفيدرالية وحق الكورد بتطبيع المناطق التي تم التلاعب بها بالانظمة السابقة وبالدفاع عن البشمركة.. فلماذا فشلتم يا الائتلاف في الدفاع عن شيعة العراق وعن قضيتهم ؟؟

9. عن أي دستور يتحدث عنه الجلبي .. الذي شوه تعريف العراقي.. وميع الولاءات .. وجعل العراق تحت وصاية مؤسسة اقليمية.. وتم تمريره في وقت يتعرض العراقيين للارهاب بزمن الزرقاوي الفلسطيني المقبور.. فصوت العراقيين عليه.. كرفض للارهاب.. وليس إيمانا بمواده.. فاذا (الائتلاف) هو سبب استمرار عدم تعديل الدستور فلا خير فيه.. وخاصة ان المواد الخطرة بالدستور، كالمادة الرذيلة 18.. التي عرفت العراقي من ام.. وابو مجهول.. في وقت ذلك يخالف كل القيم الاخلاقية والدينية والعشائرية والاجتماعية العراقية الرصينة والقرانية (سورة الاحزاب الاية الخامسة.. “وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله..”)..

والمادة 3.. التي جعلت العراق تحت وصاية ما يسمى (الجامعة العربية).. وملزم بقراراتها.. وكأن العراق ضيعة للمصريين والفلسطينيين وغيرهم.. والعراق تحت وصايتهم ؟؟؟ بما يدل عن عجز الدستور عن تاكيد الهوية العراقية الخالصة.. البعيدة عن أي صفة جزئية قومية او مذهبية او عشائرية او عائلية .. من خلال عدم نص الدستور على ان ( العراق هويته عراقية وطنية.. تجمع كل العراقيين ولا تختزل باي هوية جزئية )..

علما يؤخذ على سياسييي العراق الجديد ذوي الجنسيات الاجنبية وعوائلهم تقيم خارج العراق ومتجنسة بالاجنبية.. لا هم لها غير الايفادات والسفرات والحصول على قطع الاراضي والرواتب الخرافية .. والجوازات الدوبلماسية مدى الحياة لهم ولعوائلهم وجني قطع الاراضي في احسن المناطق بالعراق وبغداد؟؟

وعلى الائتلاف العراقي الموحد تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة اذا كان يريد كسب شيعة العراق بالانتخابات المقبلة.. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

تقي جاسم صادق