توضيح

استلمت الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا بعض الملاحظات والانتقادات من الأعضاءوالاصدقاء،تتعلق ببيان الجمعية السابق وبعض اصداراتها بشأن المركز الكردي المزمع انشاءه في لينز وها اننا نوضح موقف الجمعية بالشكل التالي:
1- هناك قاعدة بديهية في العمل والنضال السياسي والتي تتلخص في الآتي: انه من يعمل دون شك سوف يخطأ، ونحن في قيادة الجمعية بصفتنا بشر لنا أخطاؤنا وهفواتنا وزلاتنا أيضا.وبما اننا أتخذنا لنفسنا نهجا ديمقراطيا وحضاريا في التعامل، سواء مع الآخرين أو فيما بيننا،لذا نحن نعترف بأنه ورد في بياننا بعض العبارات والكلمات الشديدة اللهجة والتي لم يكن بالضرورة استعمالها وكان من الممكن تفاديها.بيد اننا لم نكن نقصد البتة الإساءة لأحد أو التقليل من شأن هذا الشخص أو ذاك،لذا استوجب المعذرة.لاشك انه من سلوكيات العمل، سواء الحقوقي أو السياسي أو الاجتماعي المتحضر الاعتراف بالأخطاء والسلبيات والاعتذار،الذي لايعد انتقاصا بل خطوة جريئة نحو الامام.
2-لا تعتبر الجمعية نفسها ولا بأي شكل من الأشكال بديلا لأي حزب أو تنظيم،بل نحن فصيل وطني –ديمقراطي كردي لنا كامل الحق واستنادا إلى مبادئ الديمقراطية والتعددية والتعبير عن الرأي العمل والنشاط في صفوف الجالية الكردية في النمسا.وفقا لقوانين دولة النمسا الديمقراطية والانسانية..
3- لاتمارس الجمعية العمل والنشاط السياسي أبدا بل أن مجال عملها تشمل ثلاثة أجندة واضحة ألا وهي:
أ- المجال الحقوقي
ب- المجال الانساني
ت-المجال الثقافي والتراث
4- أهم ما يميز جمعيتنا هو: التخصص في المجال القانوني والدفاع عن حقوق الانسان داخل الوطن وخارجه،مساعدة اللاجئين الكرد من غربي كردستان،تقديم المشورة القانونية لهم ،تدبير شؤونهم وتذليل العقبات التي تواجههم ،تقديم مذكرات ورسائل ذات طابع قانوني وبالاستناد إلى المعاهدات واللوائح الدولية إلى المنظمات العالمية المعنية ورصد حالات خرق حقوق الانسان الكردي في غربي كردستان من قبل الطغمة العسكرية في سورية.إقامة أوسع العلاقات مع المنظمات الحقوقية المماثلة سواء في النمسا أو الدول الأخرى.
5-لاتتدخل الجمعية في شؤون الأحزاب والمنظمات الكردية العاملة سواء على الساحة النمساوية أو خارجها وتحترم وتقدر دورها في تعبئة أعضاء الجالية الكردية من غربي كردستان وتوعيتها بروح الكوردايتي.وبالمقابل تطالب الجمعية تلك الأحزاب عدم التدخل في شؤونها الداخلية.وهي على استعداد دائما للعب دور الوسيط وتقديم العون والمساعدة في أي وقت.
6- لاتعتبر الجمعية نفسها منافسا للأحزاب السياسية الكردية،بل رديف لها، ونحن نكمل بعضنا البعض،لاسيما اننا نناضل من أجل القضية ذاتها وان كان من زاوية أخرى.لذا فليس هناك بديل للتعامل الديمقراطي والاحترام المتبادل فيما بيننا.
7- تمد الجمعية يدها إلى أية قوة كردية أو غير كردية تؤمن بالديمقراطية وشرعة حقوق الانسان والحريات الأساسية للجميع.تكافح الجمعية كافة أشكال الديكتاتورية والعنصرية وقمع الرأي الآخر والتسلط وتؤمن بالتعددية والحوار المتحضر واحترام الرأي المخالف مبدأ للوصول إلى الحقيقة والتعامل الانساني بين بني البشر.فشعارنا هو القول المجنح لرائد عصرللنهضة الأوربية والفيلوسوف الفرنسي الكبير فولتير الذي كتب: قد اختلف معك في الرأي ولكنني على استعداد أن أضع رأسي على المقصلة كي تعبر أنت عن رأيك بحرية!

الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا-حزيران 2009