الرئيسية » مقالات » دمائنا غالية يجب سن قانون خاص بمحاكمات سريعة للارهابين

دمائنا غالية يجب سن قانون خاص بمحاكمات سريعة للارهابين

يكفينا شجباً واستنكاراً وتنديداً , يكفينا نسمع اعتقال هذا المجرم او ذاك وماكنة الارهاب تحصد اجساد ورؤوس اطايب اهلنا واحبتنا , كفانا نتقبل ضغوط المجتمع الدولي الذي من اجل ابنائه وتفجير واحد حرك جيوشه للانتقام من دول بكاملها , كفنا استماع الى منظمات تدعي الدفاع عن الانسان تمول بالدولار الخليجي من اجل التغطية على جرائم حثالات الارهاب .
ان كان القضاء يتحجج بالقوانين التي تلزمه بان يحاكم المجرم بشفافية كما يحاكم عتاة المجرمين البعثيين وتطول محاكمتهم حتى يطلق سراحهم بعد ذلك او يعاقب المجرم على جرائمه بالسجن خمس او عشر سنوات وفي بعض الاحيان بسنتين وان تكون العقوبات غير متناسبة مع الجرم فعلى المشرعين ايجاد قوانين مضافة وجديدة وموافقة لجسامة مايجري من ابادة واجرام وتخريب وصل حد جرائم ابادة الجنس البشري وان تتعامل مع جرائم الارهاب بخصوصية استثنائية وان يسن قانون محاكمة الارهابيين بصورة عاجلة وان القي القبض عليهم بالجرم والادلة والاعتراف يُحْرَم من التمييز ونقض الحكم والمدة المقررة في القوانين الحالية وان ينفذ فيه حكم الاعدام في مكان الحدث وتبا لمن يطالبكم بحقوق المجرمين والارهابيين والسفاحين .
يكفينا مانراه من دماء يكفي فقد بلغت قلوبنا الحناجر وبدانا نميل للعنكم جميعا واعتباركم شركاء في الجريمة وغير مستحقين لمناصبكم التي ماكنتم فيها لولا هذا الشعب المقتول بدم بارد وبتغطية دولية وداخلية ..
يكفينا ان نـُقتل والعالم يتفرج واقسم برب الكعبة لو حصل ان فجر سعودي واحد في امريكا وهو ذاهب بسبب فتاوى التكفير من قبل علماء محميين من قبل ال سعود لما بقي ملك الجهلة عبد ال سعود في كرسيه يوم واحد ولتحركت الجيوش الامريكية لاسقاطه وسحق راسه بالحذاء الامريكي وكذلك لو فعلت ذلك أي دولة اخرى فاننا سنرى الرد المباشر والفوري على الجريمة والمحرضين ولصدرت قوانين دولية لتجريم الفكر الوهابي التحريضي الاجرامي المنحرف ..
لكنه الدم العراقي الرخيص جدا تضج الدول وتعلن الحداد وتنكيس الاعلام لمثل جريمة واحدة مما يحصل في العراق ويتداول الملوك والرؤساء التعازي واعلان التضامن والنصرة والمواساة ولابواكي لشهداء العراق ..!!
الجريمة الاكبر من جرائم التفجير اننا نسمع يوميا اعتقال المجرمين ويعترفون بالذبح والتفخيخ وبان الكربولي والدليمي والحزب الفلاني والعلاني والسعودي والبعثي والاردني ووووو يمولهم فلماذا الصمت ومن المسؤول ..؟؟
هل المالكي هو المسؤول ام القضاء الذي لايحق للمالكي او غير المالكي التدخل في شانه تحت شعار فصل السلطات ..؟
لماذا لايقبل راي الشارع الذي بسببه وجدت السلطات كافة التشريعية والتنفيذية والشارع يصرخ ويطالبكم بالحل الناجع لمثل هكذا ارهاب وهو حل القصاص العاجل وفي مسرح الجريمة وسن قانون خاص لمعاقبة الارهابيين ..
لماذا دمائنا رخيصة ولماذا تجبرنا دول مسترخية نائمة مستقرة لايوجد عندها ارهاب دامي كالذي يجري في العراق يعترف المجرمون بان البعثيين الموزعين على دول الجوار هم من يموله وهناك ال سعود والاعراب وفتاوى المجرمين الارهابين تدعمهم بالمال وفتاوى التحريض ..؟
اعتقد ان الاوان قد حان لاصدار تشريع قانون نطالب القادة الشرفاء في مجلس النواب تقديمه للطرح والمناقشة السريعة في مجلس النواب وهذا القانون يعني بتشريع عقوبات رادعة وسريعة لكل من ارتكب جريمة ارهابية او مول او آوى او حرض على ابادة شعبنا وان يبت في هذا القانون وان يصار الى ان يحتوي على فقرات تشرع المحاكمات السريعة بعد الاعتراف بالجرم او حينما يلقى القبض على المجرمين وهم متلبسين بالجرم المشهود وان تتم محاكمة المجرمين السابقين او تنفيذ الاعدام بمن صدرت بحقهم احكام الاعدام العادلة وان يتم التنفيذ امام الايتام والثكالى وفي مسرح الجرائم و لكي يراهم الجميع يتعض من تسول له نفسه وترتاح القلوب المكلومة باعزتها ..
http://www.wlidk.net/upfiles/9hW09572.jpg
لانطالب باكثر من العدالة ولانطالب باكثر من القانون وبحدود الدستور وفق الية التشريع ولانطالب باكثر مما يفعله الاخرون فال سعود يقطعون الرؤوس بالسيف ويصلبون من يجرموهم امام الاشهاد وامريكا تعدم المجرمين بشتى الطرق والعالم يشاهدهم وصامت ومتغاضي ولم يحصل شئ لال سعود ولامريكا ولا لاي دولة تعدم مجرميها والعراق دستوره يعتبر الاسلام دين الدولة ولايجوز سن قوانين تخالف الدين الاسلامي وهنا ديننا اقر القصاص بالعدل ” من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” اضافة الى ان الجرم كبير والمصيبة عظيمة والدم يراق وكانه ماء ولابواكي لشهدائنا ولايرف جفن عربي او اوربي يتحرك لحماية شعبنا من الارهاب والمحرضين عليه وهم يعلنون ذلك على رؤوس الاشهاد وها هو الارهابي القذر الضاري يتبنى علنا حماية الارهابيين والوصاية عليهم ويسكن دولة جارة للعراق نبيعها النفط باسعار تفضيلية وصمت مطبق على جرائمه وتحريضه وهؤلاء آل سعود يتبنون علماء التكفير ويرسلون قطعانهم للتفجير في اسواقنا وشوارعنا واطفالنا الا تبا لمن يسمع ندائنا واستغاثات الايتام ولايتحرك للاقتصاص من المجرمين واراحة تلك الارواح الطاهرة الزكية .

احمد مهدي الياسري
alyassiriyahmed@yahoo.com
‏السبت‏، 13‏ حزيران‏، 2009