الرئيسية » مقالات » النائحة الثكلى ليست كالمستأجرة يا أبن هرمز

النائحة الثكلى ليست كالمستأجرة يا أبن هرمز

من السفاهة بمكان ان تخاطب من يكون ميزانه بائي تجر وبائكم لاتجر ، ولكن ماذا نقول ونحن نرى المؤامرة الدنيئة التي يتعرض لها الشعب العراقي من ابناء له تمرسوا في فن العقوق الذي استلهموه من دول الحضارة والحقوق والبعد الانساني في التعامل مع جميع مفردات الحياة ، فها هو هلال هرمز وبوحي استعلائه على ابناء شعبه ينبري شاهرا سيفه ليوصم عراقيي الداخل بالبعثية دونما استثناء الا من سار الى مائدته ومائدة عراقيي الخارج المسروقة من العراق ليأكل الفضلات والفتات منها .

فحينما كان الطاغية المقبور على مقاليد الامور اذاق الشعب الامرين وكان اسوء استهدافه هي سياسة التجهيل التي لازال الشعب يعاني منها ، والذين استطاعوا الهروب او الخروج من سجن العراق بدوافع سياسية او اقتصادية اسعفتهم الفرصة في تنويع ثقافتهم وهضم التعاطي مع تقنيات وسائل الاتصال الجماهيري كالاعلام والبيئة الافتراضية (الانترنيت) ، اما جماعة الداخل كما يسمونهم فالامية الابجدية لازالت تؤرق مضاجعهم فضلا عن امية التقنيات العلمية والمعرفية ، وللأسف كنا نأمل بسقوط الطاغية سيرجع لنا اخواننا وابنائنا ليتموا مسيرة الجهاد التي سار عليها رموزنا الشهداء من خلال نقل المعرفة ووسائل الحضارة التي هضموها الى شعبهم المظلوم ، ولكن ماحصل اشبه بفصل اخر من فصول الديكتاتورية واستهداف الشعب العراقي ، فهاهي احزاب السلطة والتي تقاد من شخصيات جميعها تنتمي الى ابناء الخارج كما يسمى ، ولثقة ابناء الشعب بأبنائه هرع ليمنح لهم اصواته منتظرا منهم التفاني والتضحية كما تعود من اسلافهم الشهداء والمجاهدين ابان حقبة البعث البغيضة ، وهاهي التضحيات التي يدافع عنها الاخ هلال هرمز ومن يطبل له .. وزير من قيادة حزب الدعوة تنظيم العراق (تنظيم المعدان كما يحلو للبعض تسميته) يحمل جنسية بريطانية تخرج بعض رائحة فساده لتزكم الانوف من فساد مالي واداري واعتماده على البعثيين مثل محمد حنون الذي اشترك مع اشقاء الوزير ببطولة فلم الكاوليه ، ووزراء كهرباء يهربون باموال العراق الى بلادهم التي منحتهم الجنسية والحماية ووزير دفاع يسرق اموال ويهرب الى بلده الحامل لجنسيته ووو ، والقائمة تطول وتطول من اهل النزاهة التي منحها جماعتك ابناء الخارج يا أبن هرمز .. ، وتعال معي يا ابن هرمز لتعرفني على الكفاءة التي منحها جماعتك (ابناء الخارج) فوزير تربية لايفقه شيئاً الا بالنعي وفنون الروزخونية ووزير تعليم عالي لا يعي الا ادبيات العشيرة وفن البلاهة ووزير يتعاقب على ثلاث وزارات متأسيا بسلفه سمير الشيخلي ووو الخ ، بل تعال معي الى فضائح الدكترة التي ولع بها جماعتك ولكأنما مقولتنا الشعبية لو ثور لو دكتور تؤرقهم فاخرجوا انفسهم من تهمة الثورنة – والتي هي لهم اقرب – بالدكترة التي ما انزل الله بها من سلطان .

كنا يا أخي ابن هرمز نعيب على النظام العراقي ومنذ تأسيس الدولة العراقية النهج الطائفي والفئوي وخصوصا في تسنم المسؤوليات العليا للدولة والسلطة العراقية ، ويبدو ان هذا النهج اصبح حاضرا لدى ابناء الخارج بعد سقوط جلاد العراق ، بحيث اعتقد جازما لو انك اطلعت على نسبة من يتبوء المناصب الان بين ابناء الداخل والخارج لوليت فرارا ان كنت من المنصفين ، قد تقول لاتوجد كفاءات في الداخل وقولك هذا مجحف ومجانب للصواب فخذ مثلا واحدا لتقارن بين الدكتور سامي المظفر والذي هو عالم وعضو في المجمع العلمي العراقي ومن النزيهين والمخلصين للعراق وشعبه وكيف ابعد ليأتي معالي شنينة بدلا عنه وهذه من نفحات فن ادارة الدولة التي تمتاز به جماعتك ، وعلى العموم الحديث في هذا يطول وكنت اربأ بنفسي لن الج هكذا مواضيع لكن بعدما وجدت التطبيل والتزمير وتهمتك الحاضرة على ابناء المعاناة والالم اخرجني عن طوري ورددت عليك على امل ان تتوقف ويتوقف غيرك عن هذا النفس المخزي ، ويبدو ان قناة الحرة لم توفق حينما استضافت في برنامج بالعراقي الرهيمي وتانيا واليعقوبي وللأسف كان كريم اليعقوبي ضعيف المحاججة والمكاشفة حول ازدواج الجنسية التي اخذ الرهيمي وتانيا خانم ينظرون وينظرون بما يملكون من دجل جدلي لاثبات مظلومية اهل الخارج الكفؤين جدا من احزاب السلطة بينما اليعقوبي ظل حائرا على الرغم من مساعدة مقدم البرنامج عمر ، وهنا يجب ان نؤكد ان الكفاءات الحقيقية سواء بالخارج او بالداخل فأنهم فعلا مظلومين لأنهم ببساطة لاينتمون الى هذه الاحزاب التايوانية .
وارجو ان تكون هذه شقشقة هدرت ثم قرت

ملاحظة : لايهمني سجالك مع اليعقوبي او الفضيلة ولكن يهمني ثقافتكم التي تقول ان ابناء الداخل هم بعثيون كما صرح بعض قيادي الدعوة والحكومة.