الرئيسية » مقالات » الكويتي سعد بن طفلة هذه اسطوانة مشروخة نريد نسيانها فلم تعيدها ؟

الكويتي سعد بن طفلة هذه اسطوانة مشروخة نريد نسيانها فلم تعيدها ؟

يقول الوزير والنائب السابق و الكاتب الكويتي سعد بن طفلة العجمي في اخر مقال نشرته الصحف الكويتية والشرق الاوسط السعودية منتقدا الاصوات التي طالبت الكويت بتعويضات نتيجة فتحها الحدود للقوات الاجنبية التي اسقطت الطاغية المقبور صدام محددا اياها بثلاثة اطراف منهم ايتام النظام الصدامي السابق لهم ثائر مع الكويت بسبب انزعاج الطاغية منها لانها طالبته بدفع ثمن دعمها له في حرب الثمان سنوات كان يعتقد انها منحة اعتبرها الكويتيون ديون و في سياق التقسيم اورد ان من الاصوات الاخرى كانت الاصوات الاتي اسماها بالعميلة لايران والموالية لها كما يقول في الشرق الاوسط :
( طرف يحن إلى الحقبة الصدّامية البائدة ويرى في الكويت رمزا لإنهاء تلك الحقبة المريرة على الكويت والعراق والمنطقة كلها. وهذا الطرف لن يتوانى لحظة عن إيذاء الكويت وتحميلها أوزار الصدّامية المقبورة.
وطرف عراقي مرتبط بإيران يأتمر بأوامرها وينتهي بنواهيها ويعمل على تطبيق أجندتها، وإيران تتطلب مصالحها في هذه المرحلة أن تسمّم علاقات العراق بجيرانه وأشقائه العرب، وبالذات مع دول الخليج والأردن. فلا مصلحة لها في استقرار لبنان، ولا وحدة الصف الفلسطيني، ولا التعايش العراقي ـ العراقي، ناهيك عن التعايش العراقي ـ الكويتي، وبالتالي فإن انشغال العراق بأطرافه العربية سيضعف موقفه أكثر، ويدفع به نحو مزيد من التوجه نحو الشرق الإيراني.
وطرف عراقي «غبي» يهاجم الكويت وعينه على الانتخابات القادمة، ويراهن على أن الهجوم على الكويت قد يكسبه أصواتا انتخابية. .. هذا كان جزء مما طرحه بن طفلة . ) . انتهى المقطع.
ذكرني ماقاله بن طفلة في الجزء الثاني من الذين اتهمهم بحقبة نريد نسيانها ونقول له ها انت تخون عراقيين باتهامهم بالولاء لايران وهذه الاسطوانة كان الطاغية صدام يعلق شبابنا وعلمائنا وخيرة شعبنا على اعواد المشانق بسب لصقها بهم .
الولاء الذي تقول عنه يابن طفلة تعني به الاصوات الرافضية التي كفرها التكفيروين وحقد عليها البعثيون والاعراب والتي تطالب باخراس الاصوات الارهابية الوهابية ومنها السلفية الارهابية الكويتية النشاز التي بكت المقبور صدام وتعرفها في مجلس النواب الكويتي وخارجه لهم اليوم تجمعات وجمعيات ارهابية تمول الارهاب في العراق ومن يتهم العراقيين بالولاء لايران يقصد بهم المسلمين الشيعة وهذه الاسطوانة المشروخة نسمعها من التكفيريين الوهابيين والبعثيين والسلفيين في الكويت ايضا ..
الولاء لايران وتصدير الثورة اسطوانة مشروخة ممقوتة مقززة ادخلتم صديقكم السابق الطاغية صدام في حرب الثمان سنوات قتل بسببها من شعب العراق وايران المسلمة الملايين وبعدها غزاكم بسببها وبسبب المشاكل التي ترتبت عنها ومنها ” ديونكم ” بل هي منحكم للطاغية والاسلحة التي تصله عبركم والتي كان يعتقد الطاغية صدام انها منحة منكم اليه لدخول الحرب ضد المسلمين في الجارة ايران ووقودها خيرة ابنائنا الاعزة وحينما طالبتموه بها جن جنونه عليكم فغزاكم فلِمَ تعيد علينا اليوم ذات الاسطوانة المقيتة و التي نتمنى ان ننساها ولانسمعها نعاني منها حينما يكررها بقية العرب والبعثيين وها انت تتناغم مع البعثي والتكفيري في اطلاقها ..
حينما نقول على الكويت فتح صفحة جديدة من العلاقات وطي الماضي بسوئه وديونه واخطائه كصفقة واحدة نعني بذلك مصالح شعبينا واستقرار بلدينا والا ان فتحتم علينا صفحة اضرار ستة اشهر صدامية ظالمة بحقكم من حقنا فتح صفحة الثمان سنوات والمتضرر الاكبرمن المعادلة انتم لان كل قطرة دم عراقية سالت بسبب تلك الحالة من تأييد الطاغية من قبلكم والاخرين لانقبل بكل كنوز بلادكم ومواردها وكنوز الاخرين حتى قيام الساعة لانها غالية واغلى من كل التيجان التي ساهمت في فرعنة الطاغية المقبور والجريمة كانت دامية ومستمرة وهناك مانتذكره وراسخ في ذاكرة حلمنا المرير الطويل التعاون الامني الكويتي الصدامي السابق في الثمانينات سلمتم طاغية العراق المئات من خيرة ابناء العراق المعارضين للطاغية ولدي ادلة تثبت ذلك وممكن رفع قضية دولية من قبل عوائل الضحايا والطلب بتعويضات وهم موجودين نتمنى ان ينبروا للاعلان عن اسماء ابنائهم لوضعها في ملف المحاسبة وبالعدل و اكرر كل قطرة دم منهم لاتساويها كل كنوز الدنيا ليس اموال الكويت فقط .
ياسعد بن طفلة اسطوانتك كانت ولما تزل صدامية تكفيرية مشروخة وحري بك حينما تنتقد ازلام النظام ان لاتتناغم معهم اليس كذلك ..؟
لا اقول لك ايران لاتتدخل بل ايران والجوار كله ومن عنيتهم في مقالك يتدخلون كما في لبنان تتدخل السعودية ومصر والاردن لاذلال المقاومة الاسلامية الرافضية التي تدافع عن شرف العرب بينما ايران تساند الشرف العربي وكذا في فلسطين وحماس اما في العراق فليس هي مشكلة ملايين العراقيين وقادة العراق ان ينتهوا بسبب الظلم الصدامي العربي ومنهم الكويت في ايران بعد ان تم تسفيرهم من العراق وبمساعدة الكويت لصدام المقبور الى ايران الجارة آوتهم وفتحت ابوابها للمعارضة انتم كنتم تستقبلون قادتها بعد الغزو الصدامي لكم وقبله لم تفعلوا ذلك لانكم كنتم حلفاء لصدام على طول الخط ظالما وظالما وابرزهم الشهيد الراحل السيد محمد باقر الحكيم الذي كان يعيش في ايران ويزور الكويت اكثر من مرة وتحترموه ايما احترام اضافة قادة الاحزاب الاخرى ومجموعة من العلماء الافذاذ منهم من يعيش الان في الكويت لديه الجنسية الكويتية وان لم يكونوا هؤلاء لا ادري من تعني بهم في مقالك .؟؟
هل تعني في كلامك الجهات السياسية الاخرى والتي كانت تقيم في ايران بسبب التهجير القسري وانها الموالية لايران التي احتضنتها وحمتها من ظلم الطاغية حينما كانت الكويت والعرب سوى سوريا تسانده ؟؟
اكيد انت تعنيها جميعا ومن الطبيعي يابن طفلة حينما يصدر لنا المذهب التكفيري والعربي قطعان الارهاب لقتل الرافضة ان يبحث هؤلاء عن حلفاء وسند وليكن الشيطان وليس ايران فقط ولا ادري ان كانت ايران دولة غير عربية واجنبية محرم التحالف معها فامريكا غير عربية واجنبية وفرنسا كذلك وغيرها من الدول الاجنبية لم نشتمكم لتحالفكم معها فلماذا تشرعون التحالف مع امريكا وتحرمون التحالف مع ايران .. هلا لانهم روافض كفرة ام ماذا ؟؟
ولا ادري هل تعتقد انك تقول عدلا حينما تتناغم مع من يقول ان غالبية الرافضة الشيعة متهمون بالولاء لايران ولانك تكتب في الشرق الاوسط السعودية اعتقد انك يجب ان تتوافق مع السياسة الارهابية الالغائية لال سعود هو امر نتفهمه لكل من يكتب مرتزقا في هذه الصحافة الصفراء المقيتة ولكن الذي لانقبله هو ان يطلق كويتي ووزير سابق وبرلماني لاسطوانة تتناغم مع ايتام البعث وهو ينتقدهم في ذات المقال وايضا انها تتسبب بالازعاج لملايين العراقيين يشاهدون الامة ترسل خنازيرها الانتحارية لقتلهم بهذه الاسطاونة القاتلة ” الولاء لايران “ويقولون لنا نحن اعدائكم ونقتلكم ونلغيكم وعليكم اعتبار ايران ايضا عدوة لكم وعليكم ايضا اعتبار الامريكي والغربي والتركي وكل الدول عدوة لكم وعليكم الاستسلام لمسلسل الالغاء والابادة الجماعية والفردية والسياسية وتفرجوا ياروافض على دمائكم تسيل ولاتتنفسوا ..!!
لايابن طفلة ولا لكل الاصوات التي تقول ماتقول ونقولها لك بصراحة ونحن نسمع هذا الخطاب والعراق مد يده للعرب وقال لهم افتحوا صفحات جيدة يغلقوها بالدماء اننا سنحث قادتنا على المزيد من التحالف مع أي من الاطراف التي تحترم خياراتنا وايِّن كان اسمها عربي او ايراني او غربي اقليمي او دولي وسنتحالف مع من نشاء وفق مصالحنا وان لم يرعوي الجوار العربي عن كف اذاه عنا سنتحالف مع الشيطان لانه اهون واقل ضررا من ظلم ذوي العروبة والقربى ولان الشيطان ذاته اهون من شياطين العرب المهانون الاذلاء الراكعون امام اعدائهم والاسود على شعبنا الصابر المظلوم و من اجل الدفاع عن انفسنا سنتحرك في أي اتجاه يجلب لنا المصالح والقوة والخاسر هو الاصوات والسياسات النشاز التي اهمها اصوات التخوين وتوزيع الولاء العراقي على من يعادونهم وفق الية الظلم والعنصرية .
لا امنعك من قول ماتريد ضد ايران كسياسة كويتية خاصة بينكم وبينها ما نعلمه ولكن لاتقحموا العراق والعراقي في سياساتكم وخطابكم والعراقي اليوم ولائه لبناء عراق قوي انساني جديد خالي من الظلم والفساد والطغيان فعليك التزام الادب السياسي تجاه العراق ولاتكن واكررها للمرة المليون كالصدامي والوهابي التكفيري تحيل ولائات العراقيين وفق توجهات احقادك وايران والكويت دولتان حرتان في اختيار اشكال العلاقة بينمها والعراق كذلك حر في تكوين علاقات مع من يعتقد انه يؤمن مصالحه فان احب العرب التقدم للعراق لتبادل الخير فيا اهلا وياسهلا قلوبنا واحضاننا واكبادنا المجروحة مفتوحة للجميع جربوا الانفتاح علينا سترون كم من الشرف والاخلاق والقيم نحملها لكم , اما وانكم تستمرون بهذه السياسة الغير متزنة والمقززة لنا فلاتلومننا ان احتقرناكم ولكن لن نعتدي عليكم ولن نقبل باي استهتار سياسي كالذي كان يفعله بطل عروبتكم سابقا بطل التحرير القومي والقادسية ومن كتبت فيه سعاد الصباح قصائد الغزل العذري القومي حينما كان يقتل الروافض من الشعبين العراقي والايراني المسلم الجار للجميع العربي في محرقة الموت الجماعي .. اسطوانة مشروخة نتمنى ان ننساها يابن طفلة دع الوهابية والتكفيريون والبعثيون يقولوها بحق غالبية شعبنا نعلم انهم شواذ ولكنك كويتي وجار لنا ذقت المر من طاغية العراق وهذا المنهج التخويني العنصري وعانيت من البعثي الذي كان يقولها فلم تعيد بثها على اسماعنا ؟

احمد مهدي الياسري
alyassiriyahmed@yahoo.com
‏الخميس‏، 11‏ حزيران‏، 2009