الرئيسية » مقالات » عز الدين الدولة ينادي بحرية فقدان العقل لاقتراف الجريمة

عز الدين الدولة ينادي بحرية فقدان العقل لاقتراف الجريمة

ان يصل الامر باشباه الساسة ان ينزلوا الى هذا المستوى من الاستهزاء بعقولنا هو امر حقيقة يحتاج الى بحث وتقصي وعلاج ناجع واقولها والحسرة في قلبي ان من دواهي الدهر ان يقال ان هؤلاء يمثلون الشعب العراقي وان هؤلاء هم النخبة السياسية وان هؤلاء هم من يشرع للعراق قوانينه وان هؤلاء من يدعون الدفاع عن الانسان العراقي نتمناه واعيا منتبها ليبني ويحمي الوطن ياتي عز الدين الدولة ليطالب بجعله سكيرا وفاقدا لوعيه وعقله بحجة الحرية والقيود …!!

ماعلاقة الكحول بالسياسة ياعز الدين الدولة وبما طرح من توجه لمنع هذه الظواهر الاجتماعية المحطمة للمجتمع !؟

يقول عز الدين الدولة انتقاداً تسقيطيا واهيا هزيلا وردا على ماطرحه الشيخ جلال الدين الصغير في مجلس النواب من راي طالب من خلاله بالتصدي لظاهرة توسع بيع وشراء وترويج الكحول بدعم من جهات مغرضة يهمها ان يبقى العراقي فاقدا لوعيه وعقله ورشده واخلاقه ولقي طرحه هجوما كبيرا وواسعا من قبل ادعياء التحضر والحداثة ومن هذا النائب عز الدين الدولة وكان طرح الشيخ جلال يؤسس لدرئ المخاطر المترتبة على السماح لتجار الكحول والخمر والمسكرات بالترويج لهذه الامراض القاتلة في العراق والتي دمرت مجتمعات في الغرب وتصدت لها أكبر المجتمعات واعظم الدول المتقدمة وتحاربها الدول العظمى والمتحضرة بقوة وتصميم ويقول الدولة بان هذا الطرح هو سياسي وان من يطرحه انما هو يريد بذلك فرض توجهاً سياسياً وهو رغبة في فرض الحكم الاسلامي كما يقول في اخر تصريحاته الغير موفقة والغير متزنة والغير معقولة .. !!

ماذا قال عز الدين الدولة بدقة ؟؟

النائب عز الدين الدولة قال بهذا الشأن : ” لايجوز تهميش الحريات بقرار منع استيراد وتناول المشروبات الكحولية في العراق واضاف أن على الجهات السياسية التي تفكر في منع استيراد وتناول المشروبات الكحولية في العراق ان تفكر مليا بمثل هكذا قرار.

http://www.pcdk.org/pcdk/index.php

وقال لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) إن محاولة بعض الجهات السياسية تشريع قانون لمنع استيراد وتناول المشروبات الكحولية لايهدف الى تطبيق الشريعة الاسلامية بل يهدف الى فرض توجه سياسي معين غير متفق مع التعددية الموجودة في المجتمع العراقي… واضاف الدولة ان العراق اكبر من اي توجه سياسي او ديني يحاول فرض اجنداته لتقيد حريات المجتمع العراقي، مؤكدا ضرورة عدم تهميش او تقييد حرية اي شريحة من المجتمع العراقي بذريعة ان الحكم في العراق اسلامي. !! انتهى .

طرح مسالة محاربة اضرار هذه الحالة المرضية الاجتماعية الانسانية من قبل احد البرلمانيين هي مسالة سياسية كما يقول النائب في مجلس النواب عز الدين الدولة .. بالله عليكم هل يعقل هذا ؟ !!

هل سياتي اليوم الذي نطلع فيه على راي لهذه الاصوات يقول ان من يقول من المختلفين معهم والذين لايروق للبعض وجودهم في الحياة اصلا لا في العملية السياسية العراقية فقط ان الله جل جلاله هو الاه ورب وخالق هو طرح سياسي وتوجه سياسي ولانه اسلامي ولانه قال ذلك فيجب رفض قول لا الاه الا الله لان هذا السياسي المكروه والمغضوب عليه من قبل البعثيين وجوقتهم قال ذلك ..؟!!!!!!!!

كتبت في محرك البحث كوكل هذه العبارات :

مكافحة الادمان على الكحول ..

الكحول والجريمة ..

الادمان على الكحول ..

رجل أغتصب ابنته بسبب الكحول ..

رجل مدمن على الخمر قتل اخيه ..

تاثير الادمان على الكحول على المجتمع ..

الكحول وحوادث المرور ..

الكحول وغياب العقل ..

الكحول جريمة انتحار بطئ ..

الخمر مضاره ونتائج تعاطيه ..

ولكم كتابة ماتشاؤون من العبارات ضعوا كلمة الخمر او الكحول او الادمان بينها وستجدون الكم الهائل للتاثيرالتخريبي لهذه الظاهرة على المجتمعات معها الكم الهائل من جهود مكافحتها للتقليل من اضرارها ..

وجدت احصائيات غربية وامريكية تقول ان ملايين الحوادث المرورية ادت الى موت الآلاف سنويا بسبب الكحول والادمان على الكحول ..

وجدت التقارير الطبية والاثار السلبية للكحول على الصحة والمجتمع وجلها تقارير غربية وليست اسلامية وليست صادرة من احد قيادات المجلس او الدعوة او التيار الصدري او الشيخ جلال الدين ..

وجدت الكثير من قصص الجريمة بسبب تعاطي الكحول وتلك الجرائم اقترفها متعاطين اغتصبوا بناتهم وامهاتهم وقتلوا ابائهم واطفالهم وامهاتهم وزوجاتهم ومن منا لايعرف الكثير من هذه القصص المروعة .

نعم من حق الانسان ان يكون حرا لاعبدا حرا واعيا لافاقدا لعقله واخلاقه نتيجة السكر ونشوته الوقتية الزائلة ولكن هل هذه الحرية التي يدعونا اليها عز الدين الدولة ؟؟

عز الدين يدعونا لفقدان العقل ولاقتراف الجريمة وللاستهتار بالقيمة الانسانية ان فقد احدهم عقله واتزانه فعل الكثير مما ستطلعون عليه في التقارير الدولية والانسانية والطبية والاجتماعية التي تتناول هذه الظاهرة التي يعاني منها المجتمع الغربي الان ايما معانات ويطالبنا النائب عز الدين الدولة ان نكون سكارى او يكون السكارى هم قيمة العراق الادبية والاجتماعية والسياسية والعلمية وكل ذلك باسم الحرية وباسم الخشية من الاسلام وحكم الاسلام ..!!

لو كان في الخمر فائدة واحدة يجنيها الانسان ان تعاطاه لما قلت ماقلت لك يانائب عن الشعب لاتمثله ..

لو كان ذهاب العقل بسبب الخمر يؤدي بنا الى التطور العلمي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والامني لكنت اول من يطالب بذهاب عقول كل العراقيين والعرب والمسلمين ..

لو كانت المشاكل التي يعانيها مجتمعنا العراقي والعربي والمسلم من جهل وفقر وارهاب وفساد ونقص في الخدمات وظلم وجور تحل بواسطة من تنسيه الخمرة اسمه وشرفه وخلقه ووعيه وامه وابيه وزوجته واطفاله لطالبت بتشريع قانون في الدستور اطالب فيه بمد انابيب الخمر بموازات انابيب الماء الى كل البيوت ..

لو كانت الخمرة وفقدان التوازن تجلب للعراق المصانع والمنافع الاخرى لطالبت باسكار كل العراقيين بكل خمر الدنيا ..

لن اقول لك الراي في الدين والاسلام لانك تخشاهم كما تصرح ولكن اذكرك ان الذي اقر ان الاسلام هو دين الدولة العراقية هو الدستور العراقي وان الدستور قال لايجوز سن قوانين او تصرفات تتعارض مع التعاليم الاسلامية المحترمة من قبل غالبية شعب العراق وهذا الدستور انت وامثالك وكل العراقيين ملزمين باحترامه وان لم تحترمه عليك ان تلتحق بالدايني والجبوري والجنابي وغيرهم من الرفاق في عمان ومن هناك ناضل وصرح كما تشاء ويرغب ملك الاردن او اذهب للرياض واعلن اباحة الخمر منها لنرَ هل سيكفرك الوهابي ابن جبرين ويضع عليك الحد ويقطع راسك ام يتركك لانك محسوب على اهل السنة .

رحمة بعقولنا ياهذا بالامس تزايد على شعبنا وتثير فتنة تكاد تشعل الحرب بين العراق والكويت واليوم لان من قال هذا الامر من لاترغب برؤيته يمارس حقه في تخليص العراق من اخطاء تعانيها الدول المتقدمة وتحاربها بقسوة وقوة ولك ان تبحث في الاخبار لتشاهد كم من الدول المتقدمة تحارب آفة الادمان على الكحول انت وامثالك تعتبرها حرية يجب ان يمارسها من تعتقد ولكنها حالة مرضية اقرأ أي عينة من التقارير حول اضرار هذه الآفة وكيف تحاربها الدول المتقدمة التي تنادي مثلك بالحرية و نتمنى ان يرفع كل برلماني يده مؤيدا لهذا الطرح الانساني الاخلاقي الهام للغاية ولا ادري هل يعقل ان نشاهد ونسمع هذا النشاز من الاصوات التسقيطية لا اكثر ولا اقل حتى اصبح كل مايقوله قادة الغالبية في العراق هو جريمة لاتغتفر .

لايجب ان تستمر هذه الحالة وعلى هؤلاء ان يعوا ان التحمل وصل مداه ولانقبل بوجود هذه الاشكال بعد اليوم في برلماننا العراقي القادم ولاادري لمن يدعي هذا النائب تمثيله ومن من شرفاء اهلنا السنة يقبل بهذا الطرح الهزيل يقول ان مايطرحه نائب عراقي من ان الترويج للخمر وفقدان العقل هو توجه سياسي وليس جريمة بحق شبابنا ومجتمعنا الغير ناقص للمصائب المتراكمة عليه ولاغرابة ان هذا النائب هو من كان بالامس كان في جبهة التنافق الاسلامية واليوم ينادي بالسكر وحرية فقدان العقل لارتكاب الجرائم اولها الانسان المتعاطي للكحول والمسكرات والمخدرات بحق نفسه وبحق المجتمع .!!

عز الدين قد لاتمتلك معلومات عن مضار الكحول وهذه الظواهر المخربة للانسان اهديك هذه المعلومات عن مضار الكحول جمعتها لك من هنا وهناك :

في تقرير دولي نشرته الصحافة الغربية يقول أن المشروبات الكحولية هي السبب وراء ( 80 % ) من حوادث المرور سنويا في العالم والتي ادت الى موت عشرات الآلاف .

تعاطي الكحول يؤدي إلى موت الجسم بشكل بطيء :

يؤدي الكحول إلى القلق والهلوسة ويقود إلى الخرف وقصور الكبد والسكتة الدماغية.

* المدمنون يعانون من الهلوسات الصوتية والسمعية وفقدان المكان والزمان * قيادة السيارة من قبل الكحوليين جريمة بنظر القوانين الأوروبية والأميركية * الكحول يؤدي إلى تجعد الجلد وجفافه .. الإدمان على الكحول من الأمراض المزمنة وينتج عن تناول كميات عالية من الكحول ولفترة طويلة من الزمن تتراوح بين 10 و15 سنة، ومن الصعوبة تحديد السبب الذي يعود اليه انتشار مرض الكحولية (الادمان الكحولي) على وجه الدقة لأن الأسباب التي تؤدي الى الكحولية كثيرة جداً. لكن، بشكل عام هناك دور كبير للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والتأثيرات البيئية في تناول الكحول وبشكل غير مباشر حدوث الادمان.

ولا شك ان عادة تناول الكحول مضرة بالصحة وتبدأ بأخذ كميات قليلة منه مع الاصدقاء ثم تتطور الحالة، حيث يجد البعض الكحول مهرباً من قضايا اجتماعية واقتصادية معينة. وبزيادة كمية الكحول مع الزمن يحدث الادمان الكحولي وما يترافق عنه من مخاطر صحية. ولا توجد شخصيات محددة لها قابلية للكحولية أكثر من غيرها. ورغم ان الدراسات الحديثة تحاول ربط الادمان بعوامل وراثية الا ان كل انسان طبيعي يتناول الكحول بكميات محددة سوف يصبح كحولياً. ففي مرحلة ما قبل الكحولية يتناول الانسان الكحول لكي يريح نفسه ثم يصبح هذا الأمر أكثر انتظاماً، حيث يزداد مقدار الكحول المتناول ويزداد معه مقدار تحمل الجسم للكحول، ويصبح الجسم بحاجة لكمية اكبر لكي يحصل الانسان على التأثير السابق نفسه.

أعراض مدمرة أول أعراض الكحولية تظهر بعد فترة بحدوث فقدان للوعي والذاكرة لبعض الاحداث ثم تتطور هذه الحالة إلى ان تحدث المرحلة العصيبة التي تتصف بفقدان السيطرة على النفس، ويصبح تناول كميات صغيرة من الكحول كافياً للثمل أو السُكر، وتصبح هناك حاجة لتناول كميات كبيرة من الكحول ولا يتوقف الانسان عن ذلك إلا حين تتوقف معدته وجهازه العصبي عن تحمل الكحول بعد ذلك تظهر المرحلة المزمنة وينتج عن تعاطي الكحول أمراض متعددة نذكر أهمها:

* اضطرابات نفسية: يبدو المريض في المراحل الأولى متوتراً وقلقاً ويعاني من أوهام وهلوسات مخيفة في الليل وتصل الحالة الى فقدان الزمان والمكان، وتحدث هلوسات بصرية مثل الشعور بالتأرجح والطيران في دهاليز طويلة، كما تحدث اضطرابات حسية وتوازنية، مثل شعور الانسان بوجود حشرات تسير على جسده، وقد تحدث نوبات من النوم العميق ويسمع المريض أصواتاً وقد تحدث اضطرابات في الذاكرة.

* اضطرابات عصبية: وتعتبر الكحولية من الاسباب المؤدية الى العته الدماغي «الخرف» حيث يحدث تنكس في المادة الرمادية وتؤثر الكحولية في معظم الاعصاب، حيث تؤدي الى الرعاش وفقدان التوازن وحدوث اضطرابات بصرية وضعف التركيز والانتباه، وتحدث نوبات من الصرع لدى 15%، اضافة الى الاضطرابات الحسية ومنها الحس العميق. وتعتبر الاضطرابات العصبية من أهم الاسباب المؤدية الى حوادث السيارات لذلك قيادة السيارة في هذه الحالة تعتبر جريمة بنظر القانون الأوروبي والاميركي.

تأثيرات الكحول يطرح الكبد 95% من الكحول، وإذا استمر الانسان بتناول الكحول فهذا يؤدي الى أذية الخلايا الكبدية وبالتالي حدوث تشمع في الكبد والتهاب كبدي قد يكون صاعقاً ومميتاً أو يؤدي الى قصور وفشل صاعق وقد يحتاج الإنسان الى زراعة الكبد لاحقاً، ويؤدي الكحول الى الداء السكري وارتفاع شحوم الدم الثلاثية، وبالنهاية تحدث اضطرابات صحية خطيرة.

كما يؤدي الكحول الى حالة جفاف أي الى نقص الماء خارج الخلايا ويؤدي الجفاف الى تجعد الجلد وتقشره والى صلابة الطبقة المرنة منه، وما يزيد من تجعد الجلد سوء التغذية التي تحدث لدى الكحوليين، حيث يفتقدون الشهية للطعام ويعانون من نقص الفيتامينات، اضافة الى حدوث القيء الذي يؤدي الى فقدان السوائل والشوارد (الأيونات) المعدنية، كما يؤثر الادمان على البطن وغالباً ما يحدث تضخم في جدار البطن لدى المدمنين على شرب الكحول، خاصة البيرة وذلك لعوامل متعددة منها زيادة سعة المعدة نتيجة لشرب كميات كبيرة من البيرة قد تصل الى 15 لتراً. والكحول بشكل عام يؤثر في العضلات نتيجة لمجموعة من الاسباب منها حدوث اعتلال عصبي عضلي وعدم ممارسة الرياضة اضافة الى نقص بعض الشوارد، وحدوث خدر حركي.

الإقلاع عن الكحول يؤدي إلى تراجع جرائم القتل :

قد يؤدي عمل منظمة تساعد مدمني الكحول على الاقلاع عنها الى تراجع عدد جرائم القتل في المجتمعات التي تعمل فيها. وقال روبرت مان من جامعة تورونتو ومارك ازبريدج من جامعة دالهوزي انه عندما ازداد اعضاء الجمعية التي تسمى “مدمنو المسكرات المجهولون”، صاحب ذلك تراجع في عدد جرائم القتل. وأضاف الباحثان في الدراسة التي تنشر في عدد تشرين الاول من مجلة “ادمان الخمر- ابحاث سريرية وتجريبية”، ان ثمة علاقة قوية بين تناول الكحول وجرائم القتل في اوروبا والولايات المتحدة. إلا انهم اكتشفوا ان انضمام عضو من كل 100 الف الى الجمعية يقابله تراجع من 0,3 في المئة الى 0,5 في المئة في معدل جرائم القتل في اونتاريو.وبينما كانت العلاقة واضحة فقط في حالة الرجال، لم يكتشف الباحثون اي علاقة في ما يتعلق بالنساء. وقال ازبريدج في بيان: “يشرب الرجال اكثر وبشراهة اكبر ويستهلكون كميات اكبر من الجعة والمشروبات الروحية بالمقارنة مع النساء. وفضلاً عن على ذلك تتخذ طبيعة العلاقة بين الكحول والعنف طابعا ذكوريا الى حد اكبر. فعلى سبيل المثال، الافراط في الشراب في الحانات قد يؤدي الى سلوك عدواني والى عنف”. ولاحظ ازبريدج ان مسؤولين حكوميين قد يقللون من طريق زيادة الضرائب معدلات تناول الكحول، الامر الذي يؤدي الى انحسار مفترض في أعمال العنف.

جريمة قتل يقترفها اخ سكران بحق اخيه :

شهدت مدينة الرياض جريمة بشعة.. تجرد فاعلها من كل القيم الانسانية بعد ان اغلق “المسكر” جميع منافذ العقل ليقدم شاب على قتل شقيقه وسط ذهول اهالي حي غرب الرياض وفاجعة الأسرة التي لم تصدق النبأ في بادئ الأمر. ورغم الغموض الذي أحاط بالقضية والحادثة الا ان شرطة الرياض تمكنت من كشف التفاصيل والتوصل للجاني في أقل من “24” ساعة من وقوع حادثة القتل.. بعد ان تلقت غرفة عمليات الدوريات الأمنية بالرياض بلاغا من أحد المواطنين عن وجود جثة داخل استراحة.

فهل يرغب النائب عز الدين الدولة بهذه الحالات تحت شعار الحرية يقول عنها : ” ان العراق اكبر من اي توجه سياسي او ديني يحاول فرض اجنداته لتقيد حريات المجتمع العراقي، مؤكدا ضرورة عدم تهميش او تقييد حرية اي شريحة من المجتمع العراقي بذريعة ان الحكم في العراق اسلامي ”

ولا ادري من نادى في العراق بالحكم الاسلامي لكي يعلن هذا القلق المتوتر من خشيته من ذريعة الحكم الاسلامي في العراق ؟

حقيقة لله في خلقه شؤون .

احمد مهدي الياسري

‏الاربعاء‏، 10‏ حزيران‏، 2009