الرئيسية » مقالات » الحكيم لم يتخلى عن زعامة المجلس..وهو بفراش (الخطر)..فمتى يتخلى.. وترشيح القبانجي

الحكيم لم يتخلى عن زعامة المجلس..وهو بفراش (الخطر)..فمتى يتخلى.. وترشيح القبانجي

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل البدء نبين حقيقتين بسطرين.. هما:: (المبدأ والحجة)..

فالمبدأ رفض الوراثة السياسية..وليس هذه عائلة لها الحق بالوراثة.. وتلك ليس لها الحق بالوراثة

والحجة هو قبول وراثة المعصومين.. الأئمة 12 عليهم السلام.. ورفض وراثة غير المعصومين


لان وراثة غير المعصومين.. تمثل صفة ونتيجة من نتائج وصفات (الطغيان والدكتاتورية) بالمحصلة.. فمن ماسي العراقيين ودول العالم الثالث.. تمسك زعامات دولها وأحزابها.. على كرسي القيادة حتى اخر يوم في حياتهم..ويرثها من بعدهم.. أبناءهم او احد افراد عوائلهم.. ولسان حالهم…”دولهم تخلوا ممن يصلح لهذه المناصب القيادية.. الا منهم ؟؟” وكان الله لم يخلق غيرهم ومن هو اصلح منهم..

لذلك وجدنا صفة التمسك بالكرسي لدى صدام وال المجيد… حتى لو كان ذلك على حساب تنظيماتهم وعلى حساب العراقيين كامة.. والعراق كوطن ودولة..

وفي اغرب واكثر المواقف تعجبا.. من حزب اسلامي عارض البعث المجرم وصدام المقبور.. لجملة من الاسباب كما ذكر انذاك… ومنها .. تمسك ال المجيد وعائلة صدام بالحكم والسلطة.. و توارث السلطة التي كان يشعر بها العراقيين من إعداد عدي وقصي لتسلم السلطة بعد ابيهم.. حتى وصل الحال بالعراقيين ان يقولون (حفيد حلة سوف يحكم العراق بالمستقبل) ؟؟؟؟

نجد السيد عبد العزيز الحكيم (عجل الله شفائه)…. زعيم المجلس الاعلى.. ووريث اخيه السيد محمد باقر الحكيم..رحمه الله.. على فراش الاحتضار او المرض الشديد.. كما تشير الانباء. .. وما انعكس ذلك على ضعف المجلس الاعلى.. بل احد اسباب فشله بانتخابات المحافظات الماضية.. نتيجة طرح زعيم (مريض).. في وقت طرحت الاحزاب السياسية الاخرى زعماء اصحاء .. وكان لذلك تاثير سلبي على المجلس لدى عامة الناس بالانتخابات.. التي تشعر بحاجتها لرجل قوي لهذه المرحلة..

ورغم ذلك لم يتخلى السيد الحكيم عن الحكم.. رغم انه طرح عمار الحكيم (الفتى).. الذي ينظر اليه العراقيين (كشاب ثري.. مترف.. ذو كفين معروف عنهما النعومة.. ليس معروف عنه أي تحصيل دراسي او علمي وليس له أي تاريخ بالمعارضة العراقية ولم يعرف عنه رفع السلاح بالاهوار ضد اجهزة صدام القمعية..وليس له أي تاريخ سياسي ما عدى (اسم عائلته).. كوريث للائتلاف والمجلس الاعلى.. علما ان طرح عمار الحكيم.. هي القشة التي سوف تقضم ظهر البعير للمجلس.. لعدم اهليته.. وعدم وجود شعبيه له..

لذلك نؤكد.. بان على المجلس طرح صدر الدين القبانجي.. كزعيم للمجلس الاعلى.. لما يتمتع به من شخصية متزنة.. وقوة في طرح مصالح الشيعة العراقيين.. والجهر بها.. والتمسك بثوابتهم باقامة فيدرالية الوسط والجنوب الموحد.. وحاكمية الشيعة بالعراق.. لاغلبيتهم.. وضرورة الاعتراف بالمكون الشيعي بالعراق .. وحماية ديمغرافيته..

والحذر كل الحذر من (ديناصورات المجلس الاعلى).. عادل عبد المهدي وهمام حمودي.. الفاقدي الشعبية.. بل يمكن القول هم احد اسباب فشل الائتلاف.. فعادل عبد المهدي ذوي الاصول البعثية.. الذي يجهر بانه طوال فترة المعارضة (كان على صلة بالبعث السوري).. ومهزلته بدفع ربع مليون دولار لشيخ الازهر المصري.. في وقت ملايين العراقيين تحت خط الفقر ؟؟؟ وتجاهله خطر المصريين الذين عاشوا على دماء العراقيين وتحويلهم عشرات المليارات الدولارات من العراق لمصر .. ودعموا صدام.. فكيف يرضى شيخ الازهر السني الذي يحتضن حارث الضاري الرافض لمحاربة القاعدة بزعامة ابو ايوب المصري ويعتبرها منه وهو منها.. بربع مليون دولار فقط ؟؟؟

وهمام حمودي هذه الشخصية المبهمة عند العراقيين.. ودوره الخطير في تمرير المادة 18 الرذيلة بالدستور التي تعرف العراقي كابناء المجهولي الاب.. من الام واب مجهول الهوية.. وليس من الاب كما امرنا الله وقيمنا الاخلاقية والاجتماعية والعشائرية (وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله..) سورة الاحزاب الاية الخامسة.. علما ان المادة 18 المشوبة بالدستور تكافئ الارهابيين الاجانب وتجعل العراقية سلعة رخيصة لجذبهم.. من خلال اعتبار ابناء هؤلاء الارهابيين الاجانب عراقيين (الاصل).. بمنح ذريتهم الجنسية العراقية بدعوى من ارتبطوا بهن ورغم ان مهرها دماء العراقيين تحمل (الجنسية العراقية)..

وكذلك نحذر .. من تفكك الائتلاف.. بشكل نهائي.. ومن تشرذمه.. ومن جعله (وراثة عائلية)..

والحذر الحذر.. من تمزق المجلس الاعلى.. وانعدام شعبيته بشكل كامل.. خاصة اذا ما طرح عمار الحكيم كوريث لحكم المجلس .. او احد ديناصورات المجلس ..

وكذلك نحذر من أي محاولات لشق الصف بين المجلس وبدر.. وضرورة توحيد الصفوف الشيعية كافة بالعراق لحماية شيعة العراق وامنهم..

ونطرح تساؤلا للذين قد يرفضون (المقارنة بين (الحكيم وال الحكيم).. وبين (صدام وال المجيد).. بسبب اجرام ال المجيد وصدام.. و عراقة عائلة ال الحكيم وانها غير ملطخة بدماء العراقيين).. رغم اننا لم نقارن الا بصفة (الوراثة).. و ليس بين العائلتين بحد ذاتهما..

مع ذلك نجيب على التساؤل .. هل (يعني ان عائلة غير ملطخة بدماء العراقيين كال الحكيم.. يحق لها (ان تقيم حكم وراثي سياسي بالعراق)؟؟؟ وان (العائلة الملطخة بالدماء ليس لها الحق)؟؟ ثم اليس المبدأ من الاساس.. هو رفض الحكم الوراثي مهما كان شكله او سببه ؟؟ لانها نتيجة من نتائج الدكتاتورية ..

ونؤكد بان شيعة العراق لن يتخلصون من المخاطر التي تهددهم دائما.. لانهم يقفون على ارض رخوة.. فيندفعون بشعورهم بالحاجة الى التمسك بهذا الحزب او هذا الائتلاف.. او هذا الزعيم.. او هذه العائلة او تلك .. …. الا اذا تبنوا مشروع الدفاع عن شيعة العراق (جدار الدفاع ” الدرع والردع “).. وهو بعشرين نقطة.. فعند ذاك سوف يكون لديهم ارضية قوية يعتمدون عليها..

ونؤكد كذلك بان شيعة العراق سوف يستمرون تحت عواصف طائفية سنية انتحارية وتفخيخية وانقلابية ..و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474