الرئيسية » شؤون كوردستانية » في ضيافة الجالية الكردية في النمسا

في ضيافة الجالية الكردية في النمسا

قام وفد من اللجنة الإدارية للجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا بتاريخ 21.05. ولغاية 24.05.2009 ومن تاريخ 30:05 ولغاية. 31.05.09. بجولة تفقدية لدى أعضاء الجالية الكردية من غربي كردستان في النمسا بهدف التعرف عليهم ، تفقد أوضاعهم عن كثب،معرفة احتياجاتهم،ظروف معيشتهم وتنظيم عملية جمع التواقيع والأسماء لغرض تقديمها إلى الحكومة المحلية في النمسا العليا من أجل الحصول على الدعم والمساعدة المطلوبة.لقد قطع أعضاء الوفد حوالي أربعة آلاف كيلومتر ابتداء من مدينة ميترسيل السياحية الجميلة التابعة لمقاطعة سالزبورغ ومرورا ب المدينة الخلابة التي تسمى ب Zell am See و تاكسنباغ ،هالاين ومدينة سازبورغ ومن ثم التوجه نحو فيينا وشفيخات ومن هناك نحو مقاطعة شتايرمارك ولاسيما مدينة بروك أن دير مور ومن ثم زيارة العديد من أماكن تجمع اللاجئين الكرد في مقاطعة كيرنتين و ترايسكيرخين وسان بولتن ومن ثم زيارة بعض مدن النمسا العليا مثل فيلز وفايسكيرخين.لقد كان حدثا فريدا من نوعه حقا في تاريخ الجالية الكردية في النمسا أن يقوم ممثلو جمعية حقوقية كردية بزيارة القسم الأكبر من الجالية في النمسا وخلال عدة أيام فقط.كانت هناك عدة أجندة سعى الوفد إلى تحقيقها ألا وهي:
1-عرض مشروع الجمعية حول برنامج العمل المشترك، الذي أرسل إلى كافة الأحزاب والمنظمات والشخصيات الكردية المستقلة والمنشور أيضا على كافة المواقع الالكترونية الكردية حول توحيد صفوف جاليتنا في إطار المجلس الأعلى للجالية الكردية في النمسا حيث لم نحصل إلى هذا اليوم على أي جواب،سوى من بعص المستقلين الكرد الذين أيدوا المشروع وابدوا استعدادهم لتطبيقه..
2-التعرف بشكل مباشر على مشاكل،معاناة وهموم جاليتنا الكريمة والمساعدة على حلها ولاسيما قضية التدخل لدى السلطات المحلية والجهات المعنية بقضايا اللجوء وتكليف المحامين وتقديم الاستشارات القانونية لأفراد الجالية الذين لم يحصل بعد على سمة الإقامة
3- جمع التواقيع من القسم الأكبر من أبناء وبنات جاليتنا بهدف تحقيق فكرة الجمعية بانشاء مركز خاص بالكرد من غربي كردستان في لينز،الذي سيتحول إلى مكان لقاء وتجمع كافة الكرد أفرادا وعائلات من غربي كردستان وأساسا قويا لتطوير الفولكلور والثقافة الكرديتين،ناهيك عن تقديم كافة أوجه المساعدة والمشورة القانونية للاجئين الكرد في النمسا وحمايتهم من التشتت والضياع والعمل لدى الحكومة النمساوية للإعتراف بالشخصية القانونية لجاليتنا التي ازدادت أعدادها في الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة والتأكيد على الاندماج السلمي والديمقراطي لأفرادها في المجتمع النمساوي، مع المحافظة التامة على الخصوصية والهوية القومية الكردية.
استقبل الوفد في كافة المدن وأماكن تجمع أفراد الجالية بحرارة واحترام كبير،ناهيك عن شعور عميق من الإرتباط بالكوردايتي والأهداف المشتركة في النضال ازاء الممارسات القمعية والفاشية لسلطة البعث الديكتاتورية في سورية ضد شعبنا داخل الوطن والسياسات العنصرية الهادفة إلى اقتلاع شعبنا من أرض الأباء والأجداد وتشريده في كافة بقاع الأرض.لقد أيد الجميع ويناء على موقف عال من المسؤولية فكرة إقامة مركز للكرد من غربي كردستان في عاصمة مقاطعة النمسا العليا واعتبروها خطوة تاريخية هامة للإرتقاء بالكرد من غربي كردستان نحو مرحلة أرقى وأعلى من النضال القومي المعاصر والعمل بجد ونشاط من أجل كسب تأييد وتعاطف الرأي العام الأوربي والنمساوي على السواء.أستحسن أعضاء جاليتنا خطة و توجه الجمعية بشأن العمل والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان في النمسا بهدف شرح أهداف كفاح شعبنا العادل في غربي كردستان وفضح جوهر السلطة الديكتاتورية في سورية التي تدوس على أبسط مبادئ حقوق الانسان وتخرق كافة معاهدات الشرعية الدولية في هذا الشأن.
تفاجأ الكرد في تلك المناطق والمدن التي زارها الوفد من هذه الزيارة لسبب بسيط آلا وهو:انها المرة الأولى في تاريخ الجالية قيام وفد من منظمة كردية بزيارتها والتعرف على أوضاعها وإيجاد الحلول لمشاكلها وماأكثرها.سيما إذا أخذنا بالحسبان أن المنظمات الكردية الأخرى في النمسا لم تقم بهذا العمل أبدا وهو غير موجود على أجندتها مطلقا وبعيدة عن هموم الجالية وقضاياها.فالبعض اشتكى انهم انتظروا بعض الأوراق الثبوتية من منظمات كردية أكثر من ثلاثة أشهر وآخرون لم يحصل عليها أبدا.
تأثر أعضاء الوفد بالحالة المأساوية ومعاناة بعض أفراد الجالية المتواجدين في أماكن نائية وبعيدة جدا،حيث لايسمح للبعض منهم بالخروج من البانسيون( سكن اللاجئين) أو الدخول إليه بعد الساعة العاشرة. مساء.وتعرف الوفد على آخرين حيث يمنع عليهم استقبال الضيوف داخل السكن،مما اضطر الوفد إلى اللقاء بهم في حديقة المنزل.لقد عبر جميع من التقى بهم الوفد عن تأييدهم ومساندتهم لمشروع الجمعية بشأن توحيد صفوف الجالية وتشكيل المجلس الأعلى للجالية واعتبروه خطوة نوعية ذات أبعاد استراتيجية سواء على الساحة الأوربية أو بشأن نضال شعبنا الديمقراطي داخل الوطن.لقد كان هذا اللقاء ودون مبالغة ذات طابع تاريخي تفتخر به الجالية الكردية المناضلة في النمسا التي تعتبر نفسها رديفا لنضال شعبنا الأبي في سبيل الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في الداخل. تتوجه الجمعية بالشكر الجزيل لكافة أبناء وبنات جاليتنا الكردية من غربي كردستان في النمسا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ولاسيما جاليتنا الكريمة في: Mittersil, Zell am See, Hallein, Bischofshofen; Taxenbach, Salzburg, Linz,Wels;Weißkirchen, Vöcklabruk, Wien, Traiskirchen, Schwechat, St. Pölten, Bruck an der Mur, Villach, St. Veit., Klagenfurt, Wolfsberg, St. Primus.St. Jakob.
واننا اذ نعاهدهم البقاء على خط الكوردايتي وخدمة الجالية بكل طاقتنا وامكانياتنا وبذل المستحيل من أجل إقامة المركز الكردي لغربي كردستان في لينز.
الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا- حزيران 2009