الرئيسية » مقالات » رد على مقالة ((العراقي علي السراي يرعب آل سعود)) للكاتب القدير الاستاذ زهير شنتاف

رد على مقالة ((العراقي علي السراي يرعب آل سعود)) للكاتب القدير الاستاذ زهير شنتاف

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)) التوبة –سورة 9- آية 105

بداية نقول لله الحمد على عظيم كرمه وعطائه، وله المنّة على جميع نعمائه، حمداً لايحصيه عدداً إلا هو ،والصلاة والسلام على خير من إرتضى ، المصطفى الأمجد والمحمود الأحمد أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وبعد.

أخي العزيز الاستاذ زهير حفظكم المولى تعالى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت مقالكم الكريم الذي يحمل عنوان ((العراقي علي السراي يرعب آل سعود)) والمنشور من على صفحة موقعنا العزيز صوت العراق

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=40454



وحقيقة الامر قد أستوقفنا عنده وفقراته وما جاء فيه.

وردنا يا اخي العزيز … نعم فلسنا ((بمسؤولين كبار كما تفضلتم ولا بتجار اثرياء ولا وزراء أو أعضاء في مجلس النواب))

ولكنا مثلك عراقيين الهوى والعشق والانتماء، وقد فطمنا على حب الفراتين والنخيل الباسقات

عراقي رايت ابناء وطني وكيف احتوشتهم ذئاب الارهاب التكفيري لتغرس أنيابها السوداء في أجساد المتعبين، وكيف تمزقهم مفخخات الحقد الصفراء على يد من لا تعرف الرحمة طريقاً الى قلوبهم. كائنات بهيمية لا نعرف عن أي سفالة من الماضية قد انحدرت.

عراقي رايت ابناء وطني وكيف تسفك دمائهم وتزهق أرواحهم لتصعد شاكية لرب السماء تصرخ الظليمة الظليمة.رأيت لوعة أمهاتنا الثكالى وقد كُتب عليهن أن لاترقى دمعتهن وأن لا يفارقهن السواد من الثياب. رايتهم قد سرقوا جمال وجه الطفل البريء يوسف وكيف أحرقته نيران فتاوى ابن جبرين

فما زاد رصيدي إلا عزماً وشكيمة وشجاعة في الله على مقارعة من إتحدت كلمتهم على نحرنا وسفك دمائنا، فبعد التفجير الإرهابي الاثم الذي قام به الاردني المجرم رائد منصور البنا في مدينة الحلة المظلومة والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 130 شهيدا، تنكبنا راية التحدي والمواجهة مع هؤلاء، فكان لنا شرف تنظيم أول إعتصام أمام سفارة الاردن بتاريخ 21-3-2005 واستمرت الاعتصامات حتى توجت بانتفاضة عراقية عارمة شملت جميع بلاد المهجر بعد التفجيرات الارهابية التي استهدفت مراقدنا المقدسة…غايتها وقف نزيف الدم الجاري وتسليط الضوء على منكرات الجرائم التي يرتكبها إرهابيوا مملكة آل سعود جراء فتاوى القتل الجاهزة التي تصدر من مرجعيات التكفير الإرهابي ممثلة بأبن جبرين وغيره من عرابي الموت الذين استباحوا بفتاويهم الدماء الزكية الطاهرة لابناء شعبنا وبجميع طوائفهم دون استثناء، مسلمين وغير مسلمين، بل تعدى الامر ليشمل كل دول العالم ولا زالت حمامات الدم ترتكب على يد أعداء الله من تكفيريين وبعثيين صداميين مجرمين قتلة.

إذاً يا سيدي العزيز فمظلومية بحجم مظلوميتنا وكارثة بحجم الكارثة التي المّت بنا لاتحتاج لإن يكون المرء تاجراً أو وزيراً كي يلبس لامة الحرب و يتصدى لمواجهة ومحاربة هؤلاء المارقين،

نعم يا أخي وسندي.. صدقت حين نطقت بأن آل سعود قد أهتزت أركانهم وأُرتعب سلطانهم وكل تكفيرييهم، وكيف تبرا وزير داخليتهم نايف من ابن جبرين، ولكن ليس نحن من فعل ذلك، بل دماء الشهداء وصراخ اليتامى ودعاء الملايين هو الذي أرعبهم وهز قلاعهم.

فما نحن إلا خدمُ وجنودُ قيضهم الله لهذه المهمة والمواجهة وامدهم بنصره المبين على أعدائه وأعداء الانسانية أجميعن، وانها يا اخي زهير لمواجهة مستعرة مستمرة لاهوادة فيها، لان لنا عند القوم فاتورة باهضة الاثمان مغمسة بدماء الشهداء وأهات الامهات، فاتورة يجب عليهم تسديد حسابها خلف قضبان العدالة والقانون… ولله الحمد والمنة إننا نعيش في بلدان فيها نوع من الحرية ومساحة من التحرك تمكننا من ملاحقة هؤلاء الارهابيين قانونياُ.

فقد بدأنا بقضية إبن جبرين الذي تم تهريبه بعد أن قطع رحلة علاجه في المانيا وقفل راجعا من حيث اتى

ضناً منه إنه سيفلت من العقاب

http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=46466

وستتبعها قضايا وقضايا فلا الكلباني ولا غيره من المحرضين على القتل والارهاب سيفلتون من الملاحقات القانونية وستأتيكم الاخبار لاحقاُ بأذن الله، فلا عاصم لمن أفتى بقتلنا واستباحة دمائنا بعد اليوم.

وأخيراً اقول لك يا أخي وسندي لا يُشكر المرء إن دافع عن وطنه وأبناء شعبه، وأن كان لابد فأنتم وكل العراقيين الشرفاء من كتاب وإعلاميين وصحفيين ومثقفين وكل من دافع عن وطننا وابناء شعبنا أحق بالشكر، فجميعكم جنود اوفياء في سوح المواجهة الفكرية وفضح مخططات أعداء العراق وتسليط الضوء عليها ؟؟؟

فجميعا يا أخي العزيز رهن إشارة هذا الوطن الذي حملناه معنا جرحاً ووجعاً وابتسامة عشق دافئة نحلق بذكراها خلف المواقد في ليالي الشتاء الباردة، لنعود بذكرياتنا الجملية لأيام الصبا والحلم الجميل والعشق الازلي الذي لا يُنسى، فقد كان وما زال وسيبقى ذلك المعشوق الذي تهفو اليه قلوب المحبين، إنه العراق… ولا شيء سوى العراق وطن الخير والمحبة والسلام……

وتقبل مني أسمى أيات التقدير والاحترام.


اخوكم

علي السّراي

6-6-2009