الرئيسية » مقالات » ازدواجية ألجنسيه و…….!!!؟؟؟

ازدواجية ألجنسيه و…….!!!؟؟؟

المبادئ التي جاء بها القرآن الكريم والقيم التي أرساها وطبقها نبينا العظيم هي التي جمعت العرب بعد الضلال وعلمتهم بعد الجهالة وهي التي حررت المستعبدين وحققت العدل للمظلومين وأكدت المساواة بين الناس أجمعين. حيث

مرة على العراقيين عدد من الحوادث ومن أهمها هو هروب السادة الوزراء بعد الإثباتات وبالادله الدامغة وجود سرقات في وزاراتهم (النزيه).

الكل يعلم كيفية طريقة الهروب وهي ( ازدواجية ألجنسيه) وبالرغم من أن هناك نص دستوري يؤكد على عدم السماح لتولي المناصب السيادية للذين لديهم أكثر من جنسيه .ألا بعد تخليهم عن ألجنسيه ألاجنبيه.

هنالك سؤال مهم ومحير هو لماذا لا يحاسب مجلس النواب العراقي أصحاب الجنسيات المتعددة.؟؟؟ هذا أن كان أعضاء مجلس النواب لا يحملون أكثر من جنسيه . أقول البعض منهم .

لماذا هذا الاستخفاف بالشعب العراقي؟؟؟

أين لجنة النزاهة من مثل هكذا حالات؟؟؟ ومن المسئول ؟؟؟

وبهذه المناسبة أدعو جميع الوزراء القادمين إنشاء الله أن يسعوا بجد وإخلاص وبعمل دءوب من اجل الحصول على ألجنسيه ألثانيه وإذا تستطيعون الحصول على ألجنسيه الثالثة لأنه وكما تعلمون ويعلم الجميع انه في هذا الوقت جنسيه وحده ما تكفي. (والله وداعتكم هذه نصيحة من أخ مخلص إلى إخوانه الوزراء الجدد . وكما تعلمون أن الانتخابات لم تبقى لها سوا بضعة أشهر . نعم ووصيكم لا تصيرون (خشمه) تستلمون مناصب وما عدكم جنسيه ثانيه.)

ولكي تستطيعون أن تعملوا وانتم مطمئنين و ليس عليكم شيء ….وكما تعلمون أن الذين يعملون وهم مطمئنين يبدعون في عملهم ويستطيعون خلق طرق و وسائل جديدة مبتكره ….وتسجل لهم براءة الاختراع !!!

ألا يكفي هذا ؟؟؟ ومتى نعيش مثل بقية الدول ؟؟؟

لماذا لا نسمع مثل هكذا أخبار في بقية أنحاء العالم ؟؟؟ لماذا نسمعها فقط في العراق العظيم ؟؟؟

فكل من يثبت إدانته يرفع ألجنسيه ألثانيه ليخرج من القضية مثل (ألشعره من العجين) كما يقول المثل الشعبي ؟؟؟

والمتضرر يذهب إلى الهاوية (من كله ما يحصل على ألجنسيه ألثانيه ) وتعرف الكل مؤمنين ويطبقون ألأيه الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم (هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون) صدق الله العظيم !!!

ففي الفترة التي سبقت السقوط كان هذا الشعب يعيش تحت الآهات وفي جميع نواحي الحياة أي الذين لم يخرجوا من ارض الوطن لعدة أسباب.و ليس الجميع كان يستطيع أن يخرج لكي يعيش بحريه وأمان. وحين تغير النظام في عام 2003 استبشر العراقيين خيرا وقال هنا الخلاص من جميع الظلم ولقد بداءة الحيات من جديد وغدا أفضل أنشاء الله بعد أن كانت الحيات ماضي وأنت تقول الحمد لله لقد مض اليوم وأنا في البيت ومع عائلتي.

هل نستطيع أن نقول بان مثل هكذا أخلاط لا تتكرر في المراحل القادمة وأنها سوف تتجاوز مثل تلك الحالات ؟؟؟

هل نستطيع أن نقول سوف نعيش في السنين القادمة حياة دستوريه ديمقراطيه تعدديه فدراليه حرة ؟؟؟ بعد أن ممرنا في مثل هكذا تجارب صعبه …نقول أنشاء الله.

احمد مزاحم