الرئيسية » مقالات » النجيفي (الحاكمية للأغلبية العربية بالموصل).. والقبانجي (الحاكمية للأكثرية الشيعية بالعراق)ـ

النجيفي (الحاكمية للأغلبية العربية بالموصل).. والقبانجي (الحاكمية للأكثرية الشيعية بالعراق)ـ

الديمقراطية.. هي حكم الاكثرية.. فالسؤال.. ماذا سوف يكون حال الديمقراطية.. في بلد متعدد القوميات والمذاهب ومتعدد العرقيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في وقت تشعر هذه الاثنيات بعدم الاطمئنان وعدم الاستقرار …. وتملئها المخاوف.. بعضها من بعض الاخر.. وعدم وجود ضمانات على الارض تطفئ مخاوفها .. وكلنا نعلم ان الدستور ما هو الا (حبر على ورق).. وليس ضمانة لاحد.. اذا لم تكن هناك اسس على الارض تضمن حقوق الاطياف .. وتطبق الدستور..

فالديمقراطية.. في سويسرا المتعددة.. الاثنيات والاطياف.. نجحت بسبب حصول هذه الاثنينات والاطياف على فيدراليات خاصة بها.. وبعدها شاركت في العملية السياسية في جنيف.. بعيدا عن العرقية والاثنية.. فتولدت نتيجة ذلك الوطنية السويسرية التي يضرب بها المثل لقوتها.. اي انها ضمنت حقوقها بكيانات فيدرالية ثم بعد ذلك اطمئنت وشاركت بالحكم عبر قبولها الاكثرية السياسية.. وليس العرقية او الاثنية او المذهبية.. التي ضمنتها بالفيدرالية..

علما ان الفيدراليات تقام على اساس المظلومية والاضطهاد الذي تتعرض لها اي اثنية على وفق الخصوصيات التي تحملها مذهبيا او عرقيا او دينيا او قبليا او غيرها.. وتتعرض للتنكيل والتهميش بسببها.. فتكون الفيدرالية ضمانة لحماية خصوصياتها من التنكيل والتهميش ..

فهل حصل شيعة العراق على ضمانات لحمايتهم من المحيط الاقليمي (السني) ومن عدائية الاقلية السنية المدعومة خارجيا.. علما ان شيعة العراق اقلية في هذا المحيط الاقليمي السني (المحيط العربي السني) الذي يجهر بعدائه ضد شيعة العراق ..

ثم كيف نفهم من يرفض وجود احزاب شيعية وكوردية وتركمانية .. الخ.. و يعتبرها سبب المحاصصة .. في وقت نراهم يطالبون بالدفاع عن حزب البعث (العربي الاشتراكي).. المعروف بنزعته النازية القومية.. والجرائم التي مارسها ضد العراقيين بخلفية قومية وطائفية.. اليست هذه العنصرية والكيل بمكايل مزدوجة..

ونتسائل.. لماذا قلبت الدنيا.. من الذين يطلقون على انفسهم (العلمانيين والليبراليين.. والديمقراطيين).. عندما صرح (لسان الشيعة).. صدر الدين القمبنجي .. عن حق الاكثرية الشيعية بالحكم في العراق.. (حاكمية الشيعة).. كضمانة لحماية الشيعة من الابادة التي تعرضوا لها تاريخيا من قبل الحكومات السنية.. وبدأ البعض يصرخون بالاتهامات ضد القمبنجي بالطائفية والعمالة والاجندة الخارجية ؟؟ ولا نعلم هل شيعة العراق هم (اجندة خارجية).. حتى يتهم كل من يمثلهم ويطالب بحقوقهم ويضمن الدفاع عنهم.. بهذه التهم …

فهذا النجيفي حاكم الموصل.. يصرح علنا عن ما اسماه (حكم الاكثرية العربية السنية بالموصل)؟؟؟ في وقت الموصل متعددة الاطياف والاثنينات العرقية والمذهبية والدينية والقومية..

فاليست دعوة النجيفي هي قمة العنصرية القومية.. التي دمرت العراق منذ تاسيسه ولحد يومنا هذا..

ثم على اي اساس يطالب النجيفي.. اليس وفق نظرية (حكم الاكثرية).. واليست هذه ا لاكثرية هي (اكثرية عرقية).. قومية.. في بلد كالعراق واقليم كالموصل متعددي القوميات والاثنينات..

ونرى المالكي .. يعتبر تواجد الببشمركة بالموصل (تجاوزا).. ويدعم (النجيفي) ؟؟ ونرى القوميين والليبراليين والديمقراطيين حد النخاع المنخور.. يدعمون العنصريين بالموصل من قائمة الحدباء..

ويتهمون بالمقابر (القمبنجي) بالطائفية و الاجندة الخارجية وهلم جر من هذه الاتهامات الفارغة التي تثبت حقد من يروجها..

ولكن من يريد الحاكمية (للاكثرية العربية بالعراق).. اي (العراق بهوية قومية عنصرية عربية).. في بلد متعدد القوميات اي اختزال الهوية الوطنية العراقية الخالصة.. بهوية قومية عنصرية.. فلا نجد من يهاجمون القمبنجي .. يتفوهون بكلمة ضد دعاة القومية العنصرية..

ومن يريدون الحاكمية (للاكثرية العربية بالموصل).. اي (الموصل عربية) .. في موصل متعددة القوميات.. ليمثل النجيفي وقائمة الحدباء قمة العنصرية الفاشية التي سببت للعراق نزيف الدماء منذ تاسيسه ولحد يومنا هذا.. فاين من يسيء للقمبنجي من النجيفي وربعه..

ثم نتسائل:

1. اليس اكثرية سكان العراق من الشيعة الجعفرية.. فوفق نظرية الاكثرية.. يكون بلدا شيعيا .. كحال تونس التي مذهبها الرسمي سني مالكي.. والسعودية المتعددة المذاهب .. التي تعتبر المذهب السني رسميا مذهب الدولة (السعودية)..

2. اذا كان العراق بلد (بهوية قومية عربية).. كما يطالب القوميين العنصريين على اساس الاكثرية.. فوفق ذلك العراق بلد شيعي جعفري وفق نفس النظرية (الاكثرية).. فاذا اعتبر البعض ذلك (اثارة للطائفية في بلد متعدد المذاهب) .. نتسائل اليس العراق متعدد العناصر القومية.. واعتبار العراق بلد بهوية قومية يثير العنصرية ..

ونؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474
…………

الشيعة اضطهدوا مذهبيا..اما العرب لم يضطهدون قوميا..فمن اوجب الحاكمية للشيعة ام للقومية