الرئيسية » مقالات » هروب طارق الهاشمي والكربولي

هروب طارق الهاشمي والكربولي

تاتي الاحداث المتسارعة واالفضائح التي بدات تتعرى وتـُكشف لشعبنا الصابر و للعالم لتعري لنا تلك الحقائق التي طالما كتبنا عنها وبالادلة وكان يهاجمنا البعض من الذين ارتضوا ان يكونوا ابواق مجانية او مرتزقة لهذه الاسماء الضالعة في الارهاب والتي لم تنفي عن نفسها تهمة الانظمام الى خط الفتنة والارهاب والدفاع عن البعث الاجرامي وزعزعة العملية السياسية عبر اختراقها سياسيا وضربها امنيا للوصول الى الغاية المرجوة وهي استلام الحكم مرة اخرى .
طارق الهاشمي اعلن استقالته من قيادة الحزب الاسلامي مباشرة بعد ان بدات خيوط ضلوع الحزب في الارهاب تتكشف تباعا عبر سقوط احد اهم الرموز الارهابية وجاءت مبرراته للاستقالة واهية ومضحكة للغاية حينما قال مثلا للشرخ الاوسخ الصحيفة السعودية ان الاسباب هي ليتفرغ للعمل الحكومي، ولذلك جاء التنحي عن منصبه الحزبي والمثير للسخرية انه استشهد بنماذج لم يسمها وقال ” وهذا ليس بدعاً في العمل السياسي فبعض من دساتير الدول المتقدمة تؤكد على أهمية الفصل بين العمل الحزبي والعمل في مناصب قيادية في الدولة ” ولا ادري عن أي من النماذج والدساتير يتحدث هذا الدعي السياسة ولا ادري هل يوجد زعيم في العالم الان لايرأس حزب كبير وهذه كل زعامات ورؤساء الدول المتقدمة هم زعماء لاحزابهم اتحداه يعطني مثلا مما يقول من الصين الى امريكا والغرب واليابان وامريكا الجنوبية والحكام العرب كلهم يتزعمون احزاب ويمارسون الحكم من خلالها !!
الارتباك والرعب والتسرع واضح جدا في تصريحات وتبريرات طارق الهاشمي الواهية عن اسباب تقديم استقالته بعد تصريحات الارهابي ابو عمر البغدادي مباشرة و الذي اعترف بارتباط الحزب الاسلامي بالارهاب الذي ينتمي اليه ابو عمر ومعترفا بالتمويل القادم عبر الحزب اليهم وجاءت تاكيدات ترسيخ الشبهة والتهمة على طارق الهاشمي حينما اكد ان التهمة ستتكرر ضد الحزب الاسلامي بزعماته حينما قال للشرخ الاوسخ ” هذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها الحزب الإسلامي العراقي ظلماً بارتباطات بـ«القاعدة» وربما لن تكون الأخيرة ” لتؤكد انه يخشى الملاحقة القانونية ان بقي في سدة زعامة الحزب الاسلامي وما جاء في اعترافات الإرهابي عبد الله المجمعي على العضو البارز في الحزب الاسلامي الوهابي عمر عبد الستار الكربولي تجدوه هنا في هذا التسجيل الخطير جائت لتثبت ضلوع هذا الحزب بزعامة طارق الهاشمي في الارهاب لن يستطيع لاطارق ولا أي اسم ورد في الاعترافات الهروب من المسؤولية الا اللهم انهم سيلتحقون بالدايني واسعد الهاشمي ابن اخت طارق الهاشمي و” ثلثين الولد على الخال كما في الامثال العراقية الشعبية يقال ” :
http://alhakaek.com/news_view_2203.html
استمعوا الى اعترافات الارهابي المجمعي نشرتها الحقائق يقول انه منذ البداية كان على علاقة وثيقة بالحزب الاسلامي وتم ذلك عبر من اسماه نمير ونمير المرتبط بعلاقة مع طيفورعبد الستار الكربولي اخو المسؤول في الحزب الاسلامي عمر عبد الستار بقيادة طارق الهاشمي وبذلك تم تعرف الارهابي المجمعي على طيفور الكربولي شقيق عبد الستار وأصبحت هنالك علاقة قوية معه ومن ثم كما يقول ونشر موقع الحقائق اعترافاته بصوته انه تم التعرف على الوهابي عمر عبد الستار الكربولي الذي يعمل تحت أمرة طارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي .
المجمعي اكد علاقة الارهاب مع الحزب الاسلامي منذ البداية وبعد السقوط مباشرة حينما قال له عمر عبد الستار الكربولي ان الحزب الإسلامي هو جهة سياسية ونفوذه في الخارج وعلينا استرداد حقوقنا وان عمر عبد الستار هو المنظم الرئيسي لهذا التنظيم وهو المسؤول عن التجهيزات كافة من عبوات وأسلاك وكان الانتماء في حينها الى كتائب ثورة العشرين عن طريق الدكتور عمر الكربولي وطيفور أما أفراد المجموعة فهم عبدالقدوس يسكن قرية التحرير في بهرز وأبو بسم الله وقائد المجموعة الدكتور عمر عبد الستار وهو يتولى إدارة المجموعات.
ومن كل ذلك يتأكد لنا ان ارتباط الحزب الاسلامي بقيادة طارق الهاشمي بالمجاميع الارهابية امر اكدته التحقيقات واعترافات المجرمين بذلك وبمجرد الاطلاع على مبررات زعيم الحزب الاسلامي طارق الهاشمي الواهية حول استعجاله الاستقالة يتبين لنا كم الرعب الذي دب في فرائص طارق الهاشمي الذي يعتقد انه باستقالته من الحزب ورمي تركته الفضائحية على الاخرين ان بامكانه التنصل من المسؤولية التي تؤكد ارتباط تلك المجاميع بالحزب وهو في عهد وزعامة طارق الهاشمي وجاء هذا الهروب ليؤكد ان هذه الشخصيات التي تترك المسؤولية على رفاقها في الحزب وتهرب منها انما تشي بكم الخلل في اخلاقيات هؤلاء السياسية والانسانية .
هروب طارق الهاشمي من مسؤولية تلك الارتباطات جاء سريعا ومرتبكا ودون سابق انذار ورفاقه في الحزب يعرفون ذلك ويعلمون انه كان متشبث بزعامة الحزب وبقوة ولانه متيقن من ان الادلة الدامغة ستوقعه والضالعين المرتبطين مباشرة بتلك المجاميع الارهابية القاتلة لشعبنا العراقي فلهذا اثر الهرب من زعامة الحزب ولا استبعد هروبه خارج العراق لاحقا مع الكربولي ومع المجموعة التي اعترف عليها وذكرها بالاسم الارهابي المجمعي ونطالب الحكومة العراقية والقضاء والاجهزة الامنية مراقبة تحركات هؤلاء عن كثب واصدار مذكرات اعتقال قانونية وسريعة بحقهم لمحاكمتهم وقبل هروبهم خارج العراق لان هذه الاعترافات الخطيرة تجعل الشارع العراقي في حالة من الغضب المستعر ان لم تتحرك الحكومة لاعتقال هؤلاء المجرمين يحاولون المناورة والتلاعب والتهرب من المسؤولية القانونية عبر استقالات او تصريحات ينكرون من خلالها ارتباطهم بهذه المجاميع القاتلة الارهابية المجرمة .
اعتقد ان قصة اختفاء وهروب هؤلاء ستكون لازمة ستلاحقهم للابد ولا اخفيكم ان هروبهم وانزوائهم مرتعبين ينتظرون مصيرهم المحتوم والعادل في بلاد العروبة لهو اشد وطأة من الموت والاعدام فبهذه الصور المخزية والمهزومة نفرح كعراقيين وبهذه الفضائح والانتصارات المتوالية يبدأ العراق الجديد عهده في تطهيرارضه الطاهرة من الفاسدين والمنافقين والدجالين والخونة والارهابين ونكرر مطالبنا من العدالة العراقية ان اعدام المجرمين والعقوبات الصارمة والفورية هي الوسليلة الناجعة للقضاء على الارهاب والفساد وهذه ايران اعدمت المجرمين في موقع الحدث وهذه السعودية اعدمت الجمعة الماضية شخصا وعلقت جثته في احدى ساحات الرياض يوما كاملا فلا ادري لماذا لايتم معاقبة المجرين المخضرمين في العراق و فورا ليكونوا عبرة لاي مريض يفكر في الدخول في متاهات الارهاب والاجرام والفساد ولكن ابقى اقول ان من لايعدم عتاة المجرمين حكمتهم محاكم العدالة العراقية امثال علي الكيمياوي وجوقة الاجرام البعثي معه استخدم طارق الهاشمي جريمة الفيتو لانقاذهم من حبل العدالة لهو من يعطي هؤلاء الامل بالبقاء والعودة وطارق الهاشمي حينما لم يوافق على اعدام هؤلاء المجرمين يعلم ان مذهب اعدام الارهابيين سيناله يوما ولهذا هو يعارضه ويعرقله وها هو يسقط وحزبه في دائرة الاجرام فهل سيعي قادة العراق انها لعبة قذرة يمارسها هؤلاء ونحن نتصارع فيما بيننا في امور لاتغني ولاتسمن من جوع وننخاك يابا اسراء يامن بيضت يدك بتوقيع اعدام سيدهم الممسوخ وبحق دماء الشهداء عليك بهم عليك بهم عليك بهم .

احمد مهدي الياسري

‏الاثنين‏، 01‏ حزيران‏، 2009