الرئيسية » مقالات » الشيرازي ايراني ورفض مشاركة الشيعة بالحكم بـ 20.. والسيستاني ايراني رفض حاكميتهم 21

الشيرازي ايراني ورفض مشاركة الشيعة بالحكم بـ 20.. والسيستاني ايراني رفض حاكميتهم 21

لم نسمع مرجع ايراني يحرم مشاركة الشيعة.. بحكم ايران.. فلماذا يحرمون حاكميتهم بالعراق؟
………………………

نكسة العشرين التي تسبب بها رجل دين شيعي ايراني (الشيرازي).. في عام 1920.. ورفض رجال الدين الإيرانيين المقيمين بالنجف لمشاركة شيعة العراق بالحكم .. بل نرى وفد من ما يسمى (الثوار).. يرسل من المرجعية (الايرانية) بالنجف بعد نكسة العشرين الى ملك الحجاز السني (الشريف حسين).. لتنصيب (فيصل الاول السني) الاجنبي عن العراق.. ليتسلم حكم العراق.. والتي من نتائجها حكم الأقلية السنية للعراق وبطشهم بالشيعة منذ تأسيس الدولة العراقية حتى سقوط صدام.. فوقع شيعة العراق بين كراهية الطائفيين السنة.. وبين سندان المتخاذلين من رجال الدين الشيعة عن نصرة شيعة العراق.. وبين انسلاخ رجال الدين الشيعة الاجانب عن شيعة العراق..

فرجل الدين الايراني الرافض للجنسية العراقية.. علي السستاني .. ووقوفه المخزي امام حقوق شيعة العراق.. في القرن الواحد والعشرين.. برفضه حاكمية شيعة العراق لاغلبيتهم فيه.. وقبلها تسقيطه حق الدفاع عن النفس عن شيعة العراق بما صدر عنه (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) في وقت يتعرض شيعة العراق الى اكبر هجمة طائفية عنصرية .. يطالب السستاني بعدم الرد على الطائفيين السنة والتكفيريين والبعثيين والقاعدة وكل حاقد لئيم .. الذين يستهدفون شيعة العراق بأعراضهم ومقدساتهم ودمائهم وبيوتهم.. وكأن دماء نص الشيعة (ليست ذا اهمية).. في نظر السستاني .. ولا تدخل ضمن (نزيف الدم)..

والدليل .. ان نرى السستاني لحد يومنا هذا.. لم يخرج منه أي بيان او فتوى.. بتجريم القاعدة والبعث.. ولم يصدر منه أي بيان او فتوى برفع السلاح او الجهاد ضد القاعدة والبعث.. ولا نعلم ماذا ينتنظر السستاني ليصدر فتاوى او بيانات.. بهذا الخصوص.. والمقابر الجماعية ملئت العراق من شماله لجنوبه ضد شيعة العراق وكورده.. على يد البعثيين والتكفيريين والقاعدة والطائفيين السنة وبدعم من المحيط الاقليمي السني.. وسقطوا مئات الالاف من شيعة العراق.. على يد هؤلاء .. وتهجير ملايين اخرين..

فيطرح تساؤلات من قبل الشارع الشيعي العراقي والتي سمعناها بصورة مباشرة منهم:

1. هل ينظر السستاني لشيعة العراق نظرة (فوقية).. ومتعالية.. وانهم لا يستحقون الحكم بالعراق.. لانهم (شروك ومعدان).. ؟؟؟؟ ومخطط لتسليم نسبة الحكم للشيعة بالعراق لشيعة من اصول غير عراقية كالشهرستاني الذي لديه علاقات مصاهرة مع السستاني مثلا ؟؟ وامثاله ؟؟

2. هل السستاني.. وهابي متنكر .. او متعاطف مع (البعث) كبعثي متستر.. ؟؟؟ لتفسير مواقف السستاني.. في وقت لم يصدر السستاني أي بيان او فتوى ضد البعث او القاعدة لحد يومنا هذا كما اكدنا سابقا..

3. هل ينظر السستاني لحصول شيعة العراق على حقوقهم كشيعة.. عراقيين.. هي خطر يهدد مكانة مرجعية رجال الدين الغير عراقيين.. ورجال الدين (العراقيين) الذين تربوا على يد رجال دين اجانب.. لشعور المرجعية بالنجف ان حصول الشيعة العراقيين على حقوقهم .. سوف يضعف من مكانة المرجعية الدينية السياسية.. ويجعلهم يتسلمون زمام انفسهم.. بعيدا عن الوصاية السياسية للنجف بمراجعها..

4. هل السستاني يريد فسح مجال للقوى السنية والبعثية والقومية للوصول للحكم.. في ظل انخفاض شعبية القوى السياسية الشيعية الحاكمة حاليا..نتيجة اختراقها من قبل المفسدين و من قبل القوى السنية والبعثية وحتى الوهابية كمحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وغيرهم الذين ادوا دورا في تخريب العملية السياسية واصبحوا واجهات للارهاب في قمة البرلمان والسلطة نتيجة مشاركة السنة بالحكم.. فولد ذلك خطرا بتكوين تحالفات وقوائم ذات صبغة علمانية وليبرالية بدعم اقليمي سني وفي حقيقتها تضمر الحقد ضد شيعة العراق.. ولا ننسى ان من حكم العراق منذ تاسيسه وحتى سقوط صدام..كانوا لا يحملون (الصفة الدينية) مباشرة بل الصفة (العلمانية والليبرالية) ذات النزعة السنية الطائفية .. كالبعثيين والناصريين بزمن عارف.. والملكية بزمن العائلة الحجازية السنية لفيصل الاول.. الاجنبية عن العراق…

5. الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع.. ليست ضمانة لشيعة العراق.. رغم اكثريتهم.. فهتلر وصل للحكم عبر الديمقراطية نفسها.. واول ما انقلب انقلب عليها..وما نشاهده من وصول بعثي كالحبوبي وفوزه بكربلاء.. وفوز قوائم سنية تجهر بالدفاع عن البعث واعتبار ا لعنف مقاومة.. كالتوافق والحوار وقائمة الحدباء بالموصل.. ومشاركة البعثيين بالتصويت باعتراف (قنديل من المجلس الاعلى).. واختراق البعثيين للاجهزة الامنية والعسكرية باعتراف (لجنة المسائلة والعدالة).. ومخاطر الانسحاب الامريكي ..كلها تهديد خطير لسقوط شيعة العراق مع عداء المحيط الاقليمي السني وخاصة (المحيط العربي السني) ضدهم.. فكيف يضمن (السستاني) لشيعة العراق بعدم عودة الطغيان السني عليهم ؟؟ ونحن نعلم ان موقف السستاني هو (التقية) في زمن حكم السنة.. وموقفه (لو قتل نص الشيعة لا تردوا).. فاذن هو ليس محسوبا على شيعة العراق وبعيد عن همومهم.. فلماذا يتدخل بشؤونهم.

6. هل السستاني (ولي الفقية) في العراق.. وما دخله بما يصدر من شيعة العراق وما يرونه صائبا.. ثم الم يدعي البعض ان السستاني لا يتدخل بالشؤون السياسية بالعراق.. فلماذا نراه يتدخل لمنع حاكمية شيعة العراق لغالبيتهم السكانية.. في وقت يتعرض شيعة العراق الى مخاطر وعداء المحيط الاقليمي السني.. ومخططات التلاعب الديمغرافي ضدهم.. ثم هل وجدنا بابا الفتيكان.. يتدخل بشؤون السياسية لايطاليا.. او أي دولة كاثوليكية بالعالم.. بالطبع لا يحصل ذلك..

لذلك نؤكد بان جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان.. لحماية شيعة العراق من تدخلات عوائل المرجعيات الدينية الاحياء منهم او الاموات.. وكذلك من تدخلات المراجع الدين الغير عراقيين.. او حتى العراقيين ذوي النزعة الشمولية خارج الاطر العراقية بحكم (دورهم الديني الشمولي).. وكذلك حماية النجف من التقلبات السياسية بالعراق والعواصف التي تمر به.. وخاصة ان ايطاليا لم تستقر الا بعد ان جعلت الفتيكان دولة .. تاخذ دورها برعاية وحماية المذهب الكاثوليكي والكاثوليك بالعالم.. بعيدا عن الوصاية السياسية عليهم

فماساة شيعة العراق انهم يقعون .. بين طائفية اهل السنة.. وانسلاخ رجال الدين الشيعة العراقيين الذين تربوا على يد رجال دين اجانب.. او موالين للخط السني القومي كالخالصي والبغدادي الذين يحسبون انفسهم شيعة.. وفوقية رجال الدين الاجانب بالنجف كالسستاني ..

* هل السستاني (وهابي متنكر) والدلائل تسقيطه حق الدفاع عن النفس للشيعة ورفضه حاكميتهم بالعراق
………………
هل السيستاني يؤمن بحاكمية الامام المهدي عليه السلام ؟؟ فلماذا لا يؤمن بحاكمية شيعته بالعراق؟
…………………..
ماذا يريد سنة العراق وقواهم السياسية والمسلحة.. كالتوافق والحوار والبعثيين والناصريين والوهابية والقاعدة وغيرهم.. من شيعة العراق .. :

1. ان لا يقوم الشيعة بالرد على الهجمات العنف التي تستهدفهم .. من قبل القاعدة والبعثيين والتكفيريين والطائفيين السنة والجماعات المسلحة السنية التي تعتبر العنف بالعراق (مقاومة وجهاد)..

2. ان لا يشارك شيعة العراق بالحكم.. وهذا ما يريده اهل السنة..

3. ان تعطى الاقلية السنية حجم اكبر من حجمهم السكاني بالعراق..

وحققها لهم.. السستاني.. فكيف لا يكون (وهابي سني متنكر).. بامتياز..

ونؤكد بان لا ضمانة لشيعة العراق من حماية انفسهم من انسلاخ (شيعة السلطة).. والنظرة المتعالية (للمرجعية) على باقي شيعة العراق.. ومن عداء المحيط الاقليمي والجوار.. ودرء المخاطر عنهم من طائفية (الطوق الطائفي السني المحيط بهم).. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474
…………………………………………
الشيرازي ايراني رفض مشاركة شيعة العراق بالحكم ..والسستاني ايراني رفض حاكميتهم