الرئيسية » مقالات » لماذا نبكي… على عمو بابا!!!؟؟؟

لماذا نبكي… على عمو بابا!!!؟؟؟

الجميع يعرف من هو عمو بابا ولا داعي أن أقول من هو وماذا يعمل وما هي منجزاته وماذا كان يمثل.

قبل فتره من الزمن وليس بالبعيد قد ناشد شيخ المدربين جميع الجهات المسئولة لتقديم يد ألمساعده وإعانته على تكاليف علاجه ولكن الجواب كان معروف وكالعادة ضعيفة.

وعند سماعنا خبر رحيل عمو بابا تسارعت جميع الجهات والمنظمات بالإسراع لتشيع وتمجيد وقيام له مجالس العزاء وفي جميع المحافظات . والجميع يهتف باسم الراحل ويقدم لنا مقدمه طويلة عريضة عن الانجازات وماذا كان يمثل هذا الرمز العراقي الشامخ.

السؤال هو أين اللجنة ألاولمبيه أو وزارة الشباب والرياضة عن مثل هكذا رمز ؟

أين الجهات المسئولة؟

أين المنظمات والجمعيات والنقابات؟

أين هذه الأسماء الرنانة التي نسمع عنها وعن منجزاتها عندما تتصدر في قلب الشاشة التلفزيونية وتمسك الميكرفونات ذات ألصناعه ألعالمي التي تصدح فيها الأصوات ألجميله الرنان وهي تتفاخر وتقدم لنا منجزاتها التي لا تعد ولا تحصى ؟

فقبل أشهر تم استهداف الإعلاميين في منطقة أبو غريب وذهب فيها كوكبه من الشهداء وهم في ريعان الشباب والناجي من هذه ألحاله هو مراسل العراقية الذي نجي ولكن مع الأسف والحمد لله على كل شيء انه معاق وقد كتبنا في وقتها عن دور النقابات والجمعيات وكانت الغاية من الكتابة هو شد العزم وحث جميع الأطراف التي تكون في صدارة المسئولية من تضافر الجهود وتكاتف السواعد. وان يكون انتقادنا هو بناء وليس من أشياء أخرى لا سامح الله منها .ومن اجل النهوض بأبناء هذا الوطن العزيز .

فاليوم نبكي لرحيل شيخ المدربين عمو بابا ونسمي ملاعب باسمه لكي يبقى اسمه خالد بين أبناء هذا الوطن.

نحن نقول أن مثل عمو بابا هناك الملايين من أبناء العراق العزيز ومازالوا إحياء فلماذا لا نقف وقفه شجاعة ونقدم لهم يد العون وليعمل الجميع كخلية نحل متماسكة والكل يعمل من موقعه؟ فلماذا لا نفعل عمل المنظمات والنقابات والجمعيات المختلفة .ونسن لهم القوانين التي تحكم عملهم ؟

فهناك الكثير وفي جميع الاختصاصات من هم في أمس ألحاجه إلى ألماده لكي تعينهم في تمشيت أمورهم ألمعاشيه الصعبة.والذين هم أيضا رموزا في اختصاصهم وفي مجال عملهم .

فعلى الجميع أن يعلم بان هناك ضعف في الأواصر التي تربط الفرد بالوطن . وهذا واضح إلى العيان من خلال سفري المتواضع إلى دول الجوار فنلاحظ تمسك وحب أفراد الشعب إلى وطنهم وبالطبع فان هذا الحب لا يأتي من عدم بل من خلال إحساسهم بان هناك من يقف خلفهم ويساندهم في السراء والضراء.

فهل سمعنا يوم عن وجود مثل تلك الحالات المئساويه في بقية أنحاء العالم .فيجب على الجهات المختصة مراعاة مثل هكذا حالات وليظم الوطن بأبنائه وليشعر المواطن العراقي بحنان هذا الوطن الغالي .وكفا نبكي بذكرى الحبيب الأولي….

احمد مزاحم